Showing posts with label ارادة الجماهير. Show all posts
Showing posts with label ارادة الجماهير. Show all posts

Monday, May 09, 2011

Photo

الرئيس السوري يرسل دبابات إلى مدينة رئيسية


عمان (رويترز) - ارسل الرئيس السوري بشار الاسد دبابات إلى حمص ثالث اكبر مدن سوريا مصعدا حملة عسكرية لسحق انتفاضة بدأت قبل سبعة اسابيع ضد حكمه.

وينظم سوريون يطالبون بالحرية السياسية وانهاء الفساد منذ اسابيع ما يصفونه بمظاهرات سلمية في مواجهة القمع الحكومي على الرغم من وصول عدد القتلى من المدنيين الى 800 وذلك حسبما ذكرت منظمة سواسية السورية لحقوق الانسان.

وابلغ سكان بحمص رويترز يوم الاحد انهم سمعوا صوت اطلاق نيران بنادق الية وقصف مع قيام قوات الجيش بأول توغل لها داخل المناطق السكنية بالمدينة التي يقطنها مليون نسمة وتقع على بعد 165 كيلومترا شمالي دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدنيا واحدا على الاقل وهو طفل عمره 12 عاما قتل عندما دخلت الدبابات والجنود أحياء باب السباع وباب عمرو وتل الشور خلال الليل.

وقال المرصد في بيان ان حصارا كاملا فرض على المناطق منذ يوم الاحد وان هناك تعتيما كاملا على عدد القتلى والجرحى فيما تتعرض الاتصالات والكهرباء للانقطاع على نحو متكرر هناك.

وفي مناطق اخرى قال شاهد ان قوات الامن قتلت اثنين على الاقل من المتظاهرين العزل يوم الاحد حين فتحت النار على مظاهرة ليلية في مدينة دير الزور الشرقية.

وبدأ الاسد الذي احتفظ بالنظام السياسي الاستبدادي الذي ورثه عن والده باعلان وعود اصلاح غامضة ولكن عندما فشل ذلك في وقف الاحتجاجات اوضح انه لن يتغاضى عن الانشقاق او المجازفة بفقد السيطرة الصارمة لاسرته على سوريا على مدى الواحد والاربعين عاما الماضية.

وبدأت الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سوريا في مدينة درعا يوم 18 مارس اذار وانتشرت في أنحاء منطقة حوران يوم الجمعة وهي منطقة زراعية استراتيجية متاخمة للاردن من الجنوب وهضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل من الغرب.

وفي الجنوب دخلت دبابات عدة بلدات يوم الاحد. وقال ناشط مدافع عن حقوق الانسان في منطقة سهول حوران ان رجلا قتل عندما اقتحمت قوات الامن منزله في بلدة طفس الجنوبية.

وقال رجل الدولة الاردني عدنان ابو عودة عضو مجلس ادارة المجموعة الدولية لحل الازمات لرويترز انه ظهر نموذجان خلال الثورة الديمقراطية العربية وهما مصر وتونس حيث يوجد مفهوم راسخ للدولة والجيش أحد مؤسسات هذه الدولة والاخر هو النموذج الليبي واليمني.

واضاف ان سوريا تنتمي الى النموذج الاخير.

وقالت شخصية معارضة انه حتى اذا اطاع افراد الجيش وقوات الامن السورية الاخرى والبالغ عددهم نصف مليون شخص والذين يقودهم ضباط من الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد فان الرئيس السوري لن يستطيع القضاء على العداء الشعبي المتصاعد لحكمه.

وقالت الشخصية المعارضة"يجري امتصاص صدمات الحملة العسكرية. رأينا انه فور انسحاب الجيش او تخفيف وجوده في احدى المناطق لسحق الناس في مناطق اخرى تتفجر احتجاجات في تلك المنطقة التي انسحبت منها القوات.

"الاسد يستخدم الاساليب الاسرائيلية ولكن لن يتمكن من شغل كل سوريا بمؤيديه."

ويطالب المحتجون بالحريات السياسية وانهاء الفساد وتنحي الرئيس السوري بشار الاسد. وينفي المحتجون تأكيد الاسد بانهم جزء من مؤامرة أجنبية لاثارة فتنة طائفية في البلاد.

وأنحت السلطات السورية باللائمة في نحو شهرين من العنف على "جماعات ارهابية مسلحة" يقولون انها تعمل في درعا وبانياس وحمص وأجزاء أخرى من البلاد.

وذكرت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان عصابة مسلحة قتلت بالرصاص عشرة عمال سوريين مدنيين لدى عودتهم من لبنان في كمين لحافلة قرب مدينة حمص السورية يوم الاحد. وتستخدم السلطات عبارة "عصابة مسلحة" للاشارة الى المتورطين في تمرد ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وقبل بدء الانتفاضة كان الاسد قد بدأ يخرج من عزلة غربية بعد تحديه للولايات المتحدة بشان العراق وتعزيز تكتل مناهض لاسرائيل مع ايران.

وكان الغرب يعمل لعودة الاسد على الصعيد الدولي على مدى الاعوام الثلاثة الماضية لاخراجه من التحالف مع ايران وتشجيع خطوات السلام مع اسرائيل لكن قمعه للاحتجاجات أدى الى تعطيل هذا المسعى.

وأثار الهجوم على بانياس في مطلع الاسبوع توترات بين السنة والعلويين.

وقال نشطون حقوقيون ان جنودا قتلوا بالرصاص يوم السبت اربع نساء كن يشاركن في مظاهرة نسائية صغيرة قرب المدينة.

من سليمان الخالدي


Friday, May 06, 2011

مقتل 27 محتجا في سوريا والاتحاد الاوروبي يفرض عقوبات جديدة



عمان (رويترز) - قال نشطاء ان قوات الامن السورية قتلت 27 محتجا يوم الجمعة في مظاهرات مطالبة بانهاء حكم الرئيس السوري بشار الاسد في حين وافق الاتحاد الاوربي على فرض عقوبات على سوريا بسبب حملتها ضد المحتجين.

وقال نشطاء وشهود عيان ان الاحتجاجات تفجرت في مناطق مختلفة بسوريا بعد صلاة الجمعة من بانياس على ساحل البحر المتوسط الى القامشلي في الشرق.

ووقعت المواجهة الاكثر دموية في مدينة حمص حيث قال الناشط عمار القربي ان 15 محتجا قتلوا.

وقال التلفزيون الحكومي السوري ان ضابطا بالجيش واربعة من رجال الشرطة قتلوا في حمص على ايدي "عصابة اجرامية" لكن ناشطا اخر هو وسام طريف قال ان شهود عيان اخبروه ان تسعة من رجال الجيش انشقوا على الاسد في حمص وانضموا الى المحتجين وربما اشتبكوا مع جنود اخرين.

وقال احد زعماء العشائر المحليين ان اربعة متظاهرين اخرين قتلوا في دير الزور في المنطقة مصدر اغلب انتاج سوريا من النفط الذي يبلغ اجمالا 380 ألف برميل يوميا. وهذه هي المرة الاولى التي يسقط فيها قتلى في دير الزور منذ بدأت الاحتجاجات ضد حكم الاسد قبل نحو سبعة اسابيع.

وتصاعدت الانتقادات الدولية للاسد الذي مضي في حملته ليحافظ على سيطرة اسرته المستمرة منذ اربعة عقود على السلطة.

ووافقت حكومات الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة على فرض تجميد للاصول وقيود على السفر ضد نحو 14 مسؤولا سوريا مسؤولين عن اعمال القمع العنيفة التي يقول ناشطون حقوقيون انها اسفرت عن مقتل اكثر من 580 شخصا.

ويقول مسؤولون سوريون ان عدد القتلى اقل من ذلك بكثير وان نصف القتلى من الشرطة والجيش وألقوا باللوم على "جماعات ارهابية مسلحة" في العنف. ويقول المسؤولون ايضا ان المتظاهرين عددهم قليل ولا يمثلون أغلبية الشعب السوري.

ولم يكن الاسد شخصيا بين المستهدفين بالعقوبات التي تأتي بعد موافقة الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي من حيث المبدأ على فرض حظر للسلاح على سوريا. وسوف يتم اقرار هذه الاجراءات يوم الاثنين اذا لم تعترض أي من الدول اعضاء الاتحاد.

ومنعت قوات الامن وقوات الجيش التي اقتحمت مدينة درعا الاسبوع الماضي المتظاهرين من اقامة مركز لهم على غرار ميدان التحرير في مصر وذلك بقطع الطرق المؤدية الى دمشق. لكن المحتجين يستغلون صلاة الجمعة كل اسبوع للتجمع في مسيرات جديدة.

وهتف نحو الفي متظاهر في ضاحية سقبا في دمشق "الشعب يريد اسقاط النظام". وقال شاهد عيان ان شابا كان يقود دراجة نارية قتل في سقبا عندما اقترب من حاجز على الطريق وفتح الجنود النار عليه.

واظهرت لقطات مصورة نشرت على الانترنت وبثتها قناة الجزيرة التلفزيونية متظاهرين في عدة مدن وبلدات سورية يرددون نفس الهتافات المطالبة بالحرية وتغيير النظام.

وقال ناشط ان قوات الامن قتلت بالرصاص ستة متظاهرين بعد ان فتحت عليهم النار في حماه حيث سحق الرئيس السابق حافظ الاسد انتفاضة قادها الاسلاميون عام 1982.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن ان متظاهرا قتل في اللاذقية واصيب ثلاثة اخرون.

وعلى الرغم من الحملة الامنية العنيفة يبدو المتظاهرون عازمين على مواصلة المطالبة بانهاء سنوات القمع والاعتقال دون محاكمة وفساد النخبة الحاكمة.

وقالت منتهى الاطرش من منظمة سواسية السورية المدافعة عن حقوق الانسان ان الشعب السوري لن يتراجع بعد مقتل مئات من الشبان.

وقالت ابنة رياض سيف أحد قادة المعارضة الذي ساهم في انشاء حركة سلمية تطالب بالحريات والديمقراطية قبل نحو عشر سنوات ان السلطات السورية اعتقلت والدها في احتجاجات يوم الجمعة.

وقال حقوقيون يوم الجمعة ان السلطات القت القبض يوم الخميس ايضا على رجل الدين البارز في دمشق معاذ الخطيب وهو أحد الشخصيات البارزة في الاحتجاتات.

وقال دبلوماسي غربي ان السلطات القت القبض على 7000 شخص منذ بدء الاحتجاجات في 18 مارس اذار في درعا.

وفرضت الولايات المتحدة المزيد من العقوبات على مسؤولين سوريين الجمعة الماضية.

وامر الاسد الجيش الاسبوع الماضي باقتحام درعا مهد الانتفاضة المطالبة بالمزيد من الحريات وانهاء الفساد ثم اصبحت تطالب الان بتنحيه عن الحكم.

وأطلقت فرقة يقودها ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري قذائف وفتحت نيران الاسلحة الرشاشة على البلدة القديمة في درعا يوم السبت وفق ما ذكره شهود عيان. واستنكرت الولايات المتحدة الهجوم الذي وصفته بالهمجي.

وقالت السلطات السورية يوم الخميس ان الجيش بدأ في الانسحاب من درعا لكن سكانا قالوا ان المدينة مازالت تحت الحصار.

وهتف 20 ألف محتج في جاسم القريبة يوم الجمعة "بالروح بالدم نفديك يا درعا."

وتجمع الالاف في بلدة طفس على بعد 12 كيلومترا الى الشمال الغربي من درعا وهم يحملون لافتات كتب عليها كلمة "ارحل."

واستشهدت منظمة هيومان رايتس ووتش بأرقام أوردتها جماعات حقوقية سورية قائلة ان 350 شخصا قتلوا في درعا. وحثت المنظمة السلطات السورية يوم الجمعة على "رفع الحصار" عن المدينة ووقف ما وصفته بأنه حملة اعتقالات تعسفية على مستوى البلاد.

من خالد يعقوب عويس


Photo

انباء عن سقوط قتلى بتظاهرات في سورية


تشير الانباء الواردة من سورية الجمعة الى ان قوات الامن السورية فتحت نيران اسلحتها على المتظاهرين، فسقط نحو ستة قتلى، في الاحتجاجات التي عمت البلاد، والتي اطلق عليها "جمعة التحدي".

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان خمسة قتلى سقطوا في حمص، وسقط السادس في حماة

واضاف ان الناشط والمعارض السوري البارز رائد سيف، والذي كان احد اقوى الاصوات المنتقدة للحكومة السورية والرئيس بشار الاسد، قد اعتقل.

كما نقلت وكالة رويترز للانباء عن مصدر كردي وصفته بانه بارز قوله ان الآلاف تظاهروا في المناطق الكردية شرقي البلاد مطالبين بالحريات السياسية وفي نفس الوقت الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وسبق ان خرج مئات المتظاهرين من جامعين في منطقة الميدان وسط دمشق. من جامع الحسن وجامع منجك.

وهتف المتظاهرون، الذين خرجوا من جامعي الحسن ومنجك، مطالبين بالحرية والديمقراطية، كما هتفوا قائلين: "عالجنة رايحين، شهداء بالملايين".

الا ان قوات الأمن السورية تدخلت لتفريقهم مستخدمة قنابل الغاز المسيلة للدموع.

انسحاب من درعا

وكانت الأنباء قد تحدثت عن تجمع حشود من قوات الجيش والأمن السوري في ضواحي دمشق، وبلدات في شمال البلاد، تحسبا لهذه الاحتجاجات استجابة لدعوات من نشطاء للقيام بمظاهرات اليوم.

وقد تحركت قوات الأمن السورية في وسط البلاد وفي المناطق الساحلية قبيل صلاة الجمعة.

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية نقلت عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري بدأت بالخروج من مدينة درعا أمس، بعد ايام من الحصار. وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا دبابات تتجه خارج المدينة الواقعة جنوب البلاد.

وكانت القوات السورية قد دخلت الى المدينة لملاحقة من وصفتها بالمجموعات الارهابية استجابة لنداءات المواطنين بالتدخل العسكري على حد قول المصدر الرسمي.

وأضاف المصدر أن إلقاء القبض على عناصر المجموعات ساهم تدريجيا في عودة الحياة إلى طبيعتها.

وقد طلبت منظمة الصليب الاحمر الدولي دخول مدينة درعا السورية التي شهدت عمليات عسكرية كبرى ضد الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

وقالت المنظمة ان المزيد من الارواح ستزهق اذا لم تتمكن المنظمة من الوصول الى من يحتاجون للمساعدة.

بعثة إنسانية

وقال متحدث بإسم الأمم المتحدة إن بعثة دولية ستتوجه الى المدينة لتقييم الأوضاع الانسانية.

ويقول مراسل لبي بي سي على الحدود بين سورية والأردن إنه شاهد أشرطة فيديو مروعة تظهر تعرض اشخاص لاطلاق النار في الشوارع ونزيفهم حتى الموت، بينما قال مواطن سوري تحدث الى مراسلنا إن ثلاثة من افراد اسرته قتلوا بيد الجيش.

واتهمت جماعة معنية بحقوق الإنسان في سورية الحكومة بارتكاب "مجازر على مدى 10 أيام" في مدينة درعا جنوبي البلاد.

وقال مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان في بيان صادر الخميس إنه يتم استخدام القناصة وكذلك المدافع المضادة للطائرات ضد المدنيين العزل.

وأوضح المركز أن "القناصة يتمركزون على أسطح المنازل ويستهدفون أي شخص يمر أمامهم".

ونقل المركز عن شاهد عيان قوله "إن الجثث تظل في الشوارع لمدة 24 ساعة ثم تختفي".

وقال إن 244 جثة قد تم نقلها إلى مستشفى تشرين العسكري في العاصمة دمشق على مدى يومين، العديد منهم من الأطفال، نقلا عن مصدر طبي في المستشفى

وقال المصدر إنه تم استقبال 81 جثة لجنود وضباط، معظمهم مصاب بطلقات من الخلف.

ويقول مركز دمشق إنه يرتاب بشدة بأن الجنود قد قتلوا لرفضهم إطلاق النار على مدنيين، بينما تقول الحكومة إنها اتخذت إجراءات ضد "عناصر من جماعات إرهابية" لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار.

ولا تسمح سورية حاليا للمراسلين الأجانب بدخول البلاد ولذا من الصعب التحقق من صحة التقارير الواردة من هناك.

تنديد

ويطالب المتظاهرون في انحاء البلاد بالحصول على حقوق سياسية وحريات شخصية أكبر. ويدعو البعض إلى سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

ونددت إيطاليا والولايات المتحدة الخميس بما وصفتاه "القمع الوحشي الذي تمارسه حكومة سورية ضد مواطنيها".

وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان ايطاليا تسعى الى أن يفرض الاتحاد الاوربي عقوبات على سورية بما في ذلك وقف محادثات التعاون معها.

ويعتقد أن أكثر من 500 سوري قد قتلوا واعتقل 2500 على الأقل. وتقول جماعات الإنسان إن الرقم الحقيقي قد يكون اكبر بكثير

BBC

محتجون في سوريا يطالبون بالحرية للمعتقلين


عمان (رويترز) - قال شاهد ان نحو الفين من سكان ضاحية سقبا في شرق دمشق خرجوا في مسيرات بشوارعها الرئيسية يوم الجمعة مطالبين بالافراج عن مئات من أقاربهم اعتقلتهم قوات الامن في الايام القليلة الماضية.

وهتف المتظاهرون الذين أمكن سماع أصواتهم عبر الهاتف "الشعب يريد اسقاط النظام."

وقال الشاهد ان بعض المتظاهرين كانوا يحاولون السير نحو وسط دمشق على بعد ستة كيلومترات لكن قوات الامن أغلقت كل الطرق التي تؤدي من الضواحي الى العاصمة.


عشرات يطالبون بسقوط الاسد في دمشق


بيروت (رويترز) - قال شهود عيان ان عشرات المحتجين السوريين خرجوا الى شوارع حي ميدان في العاصمة دمشق بعد صلاة الجمعة مطالبين بالاطاحة بالرئيس بشار الاسد.

وقال الشهود ان قوات الامن التي كانت ترتدي ملابس مدنية تمكنت من فض الاحتجاج في غضون دقائق. وأظهر تلفزيون الجزيرة لقطات لاناس يسيرون ثم يجرون وهم يطالبون "باسقاط النظام".


Friday, April 29, 2011

عصام شرف.. وحكومة الهوجة

ليس غريباً أن يتجاور جديد الثورة وقديم النظام الذى تسعى إلى تغييره لبعض الوقت حين تكون ثورة غير مكتملة، وهذه هى الحال فى مصر الآن بعد ثورة ٢٥ يناير التى لم تتولَّ السلطة بشكل مباشر.

فقد تولت هذه السلطة قوة صديقة للثورة، هى القوات المسلحة، وأتاحت الجسور المفتوحة مع مجلسها الأعلى، الذى يدير شؤون البلاد فى المرحلة الانتقالية، دوراً للثورة فى اختيار عصام شرف، الذى استمد شرعيته من الشارع حين ذهب إلى ميدان التحرير عقب تكليفه بتشكيل حكومة شاع اعتقاد فى أنها «حكومة الثورة، أو على الأقل حكومة صديقة للثورة».

وكان المشهد تاريخياً بحق فى ميدان التحرير يوم الجمعة ٤ مارس عندما أعلن «شرف» أن هذا الميدان هو مصدر شرعيته، وبالرغم من أن تساؤلات أثارها استمرار عدد من وزراء النظام السابق فى حكومته، وغموض معايير الاختيار بوجه عام، فقد ظل الأمل كبيراً فى أن تكون تعبيراً عن الثورة بدرجة أو بأخرى.

غير أنه ربما باستثناء شخص رئيس الحكومة، وعدد قليل من وزرائها، لم يكن هناك ما يسند هذا الأمل فى الواقع. وبالرغم من أن «شرف» سعى إلى المحافظة على ميثاق الشرف الضمنى مع الثورة لم يكن حرصه على الاقتراب من الناس كافياً لكى ترتفع حكومته إلى المستوى الذى ينبغى أن تكون عليه حكومة ثورة شارك فيها ملايين المصريين.

ولذلك ربما لم يتجاوز أحد وزرائها (د. زاهى حواس، وزير الدولة للآثار) الواقع عندما قال ما يُستنتج منه أنه يعتبرها «حكومة هوجة».. فعندما أراد تبرير سرقة آثار كان قد نفى فى البداية تعرضها لأى سوء قال إنها كانت «هوجة» ضاعت فيها قطع أثرية.

ويعنى ذلك أنه يعتبر ثورة المصريين «مجرد هوجة»، بالرغم من أنها تعتبر ناجحة حتى الآن. فلم توصف الثورة العرابية، التى افتتح بها المصريون نضالهم الوطنى الديمقراطى فى العصر الحديث، بأنها «هوجة» إلا بعد أن هُزمت ونجح الأعيان الذين خانوها فى تشويهها.

وبين وزراء عصام شرف من يشاطرون «حواس» هذا الرأى حتى إذا لم يُفصحوا عنه، فلم يُضبط بعضهم متلبسين أبداً باستخدام كلمة «ثورة»، فالتعبير الأثير لديهم هو «الأحداث».

وقد يرى بعضنا أن هذه مسألة شكلية، وبالرغم من أن المضمون لا ينفصل عن الشكل، خصوصاً فى لحظات التحول التاريخى، فربما يمكن قبول الفصل بينهما لو أن الأداء يعبر عن اتجاه إلى تغيير حقيقى فعلاً، ولكن الناس لم يلمسوا شيئاً من هذا التغيير فى سياسة معظم الوزراء وفى أداء الحكومة بوجه عام حتى الآن.

ويبدو أن «شرف» تأثر بوزرائه الذين يعتبرون الثورة «هوجة» أو «أحداثا» عابرة» أكثر مما أثر هو فيهم، فقد فات عليه عندما تولى منصبه أن يقدم للشعب الذى يستمد الشرعية منه خطة محددة لحكومته. وعندما انتبه إلى ذلك فى بداية شهرها الثانى، اكتفى ببيان تليفزيونى أسبوعى لطيف يفرط فى الوعظ الوطنى، ولكنه لا يقول ما ينتظره الناس منه.

ولذلك يشعر كثير من المصريين بأن القديم مازال قائماً وأن بعضه يزداد. ولعل أخطر ما فى هذا القديم هو المنهج وطريقة إدارة الأمور على النحو الذى اتضح فى حركة المحافظين، فلم تكن هذه الحركة لتختلف كثيراً لو أنها أُجريت يوم ٢٤ يناير الماضى، ولا يقل خطراً تجاهل احتجاجات أهالى قنا التى بدأت تلقائية، ثم معالجتها بطريقة أظهرت أن المسافة هائلة بين المحتجين و«حكومتهم» فى القاهرة.

فليست حكومة صديقة للثورة تلك التى تستهين بمشاعر قسم من شعبها وترفض تصحيح خطأ ارتكبته، وتتذبذب مواقفها بين إبقاء محافظ مرفوض وقبول استقالته وصولاً إلى قرار مدهش بتجميد نشاطه، وهذا تحايل لا يليق بحكومة يفترض أنها تعبر عن ثورة.

ويعنى ذلك أن عقلية النظام السابق لاتزال موجودة فى هذه الحكومة، وقد ظهر ذلك فى كثير من القرارات والترتيبات منذ إعداد قانون منع التظاهر والاعتصام فى غرفة مغلقة دون أى تشاور، وحتى قرار إنشاء ما أُطلق عليه المجموعة الوزارية للشؤون التشريعية وأمانتها الفنية قبل أيام.

وليست هذه إلا مجرد أمثلة على مدى قوة القديم بعقليته ومنهجه وطريقة إدارته للأمور فى حكومة حلم المصريون بأن تكون قاطرة تنقل مصر إلى عهد جديد باعتبارها حكومة الثورة. أما وأن هذا هو أداؤها حتى الآن فقد نكتشف بعد قليل أنها ليست إلا «حكومة الهوجة» التى سُرقت خلالها الآثار!

د. وحيد عبدالمجيد - المصرى اليوم

امريكا تفرض عقوبات جديدة على سوريا بسبب حملة القمع


واشنطن (رويترز) - فرضت الولايات المتحدة يوم الجمعة عقوبات على جهاز المخابرات السورية واثنين من اقارب

الرئيس السوري بشار الاسد في اول خطوة واضحة تتخذها واشنطن ردا على قمع دموي من اجهزة الامن السورية

للمحتجين.

ولم يرد اسم الاسد الذي يحكم سوريا منذ 11 عاما في قائمة الشخصيات التي فرضت عليها العقوبات بأمر وقع عليه

الرئيس الامريكي باراك اوباما لكن مسؤولا امريكيا رفيعا قال ان العقوبات قد تشمل الرئيس السوري قريبا اذا استمر

العنف الذي تقوم به القوات الحكومية ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وكان ماهر الاسد شقيق الرئيس وعاطف نجيب احد اقاربه من بين خمسة اهداف للعقوبات الامريكية ذات صلة

بمزاعم انتهاكات حقوق الانسان.

وتشير هذه الخطوة الى نهج اكثر حزما من جانب الولايات المتحدة بعد ان انتقدتها جماعات حقوقية بدعوى انها لا

تبذل ما يكفي من الجهد لكبح محاولات الاسد لسحق الانتفاضة ضد نظام حكم الفرد في سوريا.

لكن مسؤولا امريكيا اخر قال ان البيت الابيض "ليس مستعدا" لمطالبة الاسد بالتنحي كما جرى الامر مع الزعيم

الليبي معمر القذافي لان اوباما ومساعديه "لا يريدون ان يسبقوا الشعب السوري."

وتزيد العقوبات التي تتضمن تجميد اصول وحظر تعاملات تجارية مع الولايات المتحدة من حدة اجراءات تفرضها

واشنطن على سوريا منذ عام 2004.

وتثور تساؤلات عما اذا كانت العقوبات الجديدة ضد الدائرة الداخلية للاسد سيكون لها أثر ملموس كبير حيث يعتقد ان

الاصول التي يمتلكها المقربون من الاسد في الولايات المتحدة ضئيلة. لكن مسؤولين امريكيين قالوا انهم يأملون في

ان تتبع الحكومات الاوروبية والاسيوية نفس النهج.


دبلوماسيون اوروبيون: الاتحاد الاوروبي سيفرض حظر سلاح على سوريا


بروكسل (رويترز) - قال دبلوماسيون ان الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي توصلت لاتفاق مبدئي يوم الجمعة

لفرض حظر سلاح على سوريا والنظر في اجراءات تقييدية أخرى ردا على حملة القمع السورية ضد المتظاهرين.

واثناء اجتماع في بروكسل وافق سفراء حكومات الاتحاد الاوروبي بصورة مبدئية على فرض حظر سلاح وستتم

صياغة الاتفاق بصورة رسمية خلال الايام القادمة. وطلبوا ايضا من خبراء في الاتحاد الاوروبي اعداد خطط لاحتمال

فرض حظر سفر وتجميد اصول على القيادة السورية.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الاوروبي "حدث اتفاق سياسي على حظر سلاح." واضاف وافقوا ايضا على الاعداد

لعقوبات اخرى.

اندلاع مظاهرات حاشدة في سوريا في تحد لانتشار الجيش


دمشق (رويترز) - تظاهر عشرات الالاف من السوريين في مراكز حضرية يوم الجمعة تضامنا مع مدينة درعا المحاصرة وللمطالبة بحريات سياسية في تحد لانتشار قوات الجيش والامن بكثافة.

واندلعت المظاهرات في واحدة على الاقل من ضواحي العاصمة دمشق وفي مدينة حمص بوسط البلاد وبلدة بانياس الساحلية وايضا في شرق سوريا. وقال شهود وزعيم معارض وجماعة مدافعة عن حقوق الانسان ان مظاهرتين صغيرتين بدأتا أيضا في وسط دمشق.


Photo

Monday, April 25, 2011

الثورات العربية: فى تطابق أخطاء الحكام


يبدو أن الحكام العرب لا يتعلمون من بعضهم البعض، على عكس الشعوب التى تدلل ثوراتها الآن فى سوريا واليمن على قدرتها على الإفادة من التجارب السابقة فى تونس ومصر.

بدءا من بن على مرورا بمبارك واليوم مع الأسد وصالح، يكرر الحكام العرب خطأ التعامل بأدوات وسياسات الاستعلاء السلطوى مع احتجاجات مواطنين يطالبون بتحولات ديمقراطية حقيقية.

تشابهت خطابات بن على ومبارك فى ترتيبها ومضامينها قبل الرحيل، ولم تعبر فى المجمل إلا عن توجه للتحايل على الديمقراطية بإصلاحات شكلية ودوما ما جاءت متأخرة عن سرعة حركة الشارع.

أما الأسد وصالح فيعيدان ذات الأمر ويقدمان اليوم التنازلات الجزئية التى ربما إن كانت قد قُدمت منذ أسابيع لهدأت الاحتجاجات وفتحت الطريق أمام تفاوض بين نظام الحكم والمواطنين.

والحقيقة أن أدوات وسياسات الاستعلاء السلطوى بإصلاحاتها الشكلية وتنازلاتها الجزئية أفقدت الحكام العرب القدرة على القراءة الصحيحة لمجتمعاتهم، بل والقدرة على فهم المسارات الطبيعية لتطور الثورات.

فلا يمكن لعاقل توقع بقاء حاكم فى موقعه أهدر دماء المواطنين وتورطت أجهزته الأمنية فى عنف سافر ضد مواطنين مسالمين.

ففى نهاية الثمانينيات قتل ديكتاتور رومانيا نيكولاى تشاوشيسكو آلاف المتظاهرين ولم يرتب القتل الجماعى هذا إلا تسريع وتيرة الثورة وأضاف إلى عنفوانها لتنتهى بإعدام الديكتاتور.

وفى مصر، وهو ما يعجز الأسد وصالح عن فهمه، دفع قتل نظام مبارك للمتظاهرين المسالمين، الاحتجاجات الشعبية لرفع سقف مطالبها إلى إسقاط النظام وإسقاط الرئيس ومحاكمته.

يدلل ما حدث الجمعة الماضية فى سوريا على استعداد نظام الأسد ارتكاب نفس حماقات مبارك بتعمد قتل المواطنين واستخدام العنف بشكل سافر، وعلى الأرجح لن يخرج مسار تطور الثورة السورية عن نظيرتها المصرية ولن يبقى الأسد فى موقعه بعد كل هذه الدماء.

أما اليمن فتتصاعد بها المواجهات بين نظام صالح وبين المواطنين على نحو يهدد بتفكيك كيان الدولة. يوم الجمعة الماضى أيضا، قٌتل أكثر من عشرين رجل أمن فى محافظات يمنية مختلفة فى أعمال انتقامية من جانب مجموعات من المواطنين وبعد أن ارتكبت القوات الأمنية أكثر من مذبحة بحقهم.

فقدان الحكام العرب القدرة على التعامل مع ثورات المواطنين بغير الاستعلاء السلطوى يعنى أن إمكانات التفاوض الحقيقى بينهم وبين مجتمعاتهم غائبة تماما.

وفى هذه الحالة يجد المواطنون أنفسهم أمام خيار واحد، الاستمرار فى الثورة إلى حين إسقاط النظام وتغيير الحاكم لأن استمرار الحاكم معناه ببساطة شديدة عنف وقمع واسع النطاق وانتهاكات منظمة لحقوق الإنسان وثوار يُدفعون إلى غياهب السجون وتنازلات جزئية أبدا لن تغير من الطبيعة الاستبدادية للسياسة.

يجد المواطنون أنفسهم أمام خيار واحد أيضا لأن حلول الوسط التوافقية بين حاكم وثوار والتى قد تضمن بقاء الحاكم لفترة على مقعده أو خروجه الآمن دون محاكمة نظير تحول ديمقراطى حقيقى تصبح بلا مضمون وبلا مصداقية شعبية ما إن تسيل دماء المواطنين خلال أيام الثورة.

يجد المواطنون أنفسهم أمام خيار واحد ثالثا لأن صراعهم مع الحاكم يتحول إلى ما يشبه العلاقة الثأرية المستندة إلى رغبة جماعية فى القصاص من الديكتاتور. يجد المواطنون أنفسهم أمام خيار واحد رابعا لأن الحكام بأجهزتهم الأمنية والمافيات الإجرامية التابعة لهم، فى لحظات الثورة، يخرجون للرأى العام متجردين من كل تجميل وظفوه سابقا لإخفاء حقيقة قبحهم وجرائمهم المنظمة ضد الإنسانية.

فلم يعد للمواطن السورى واليمنى اليوم، وكما كان حال المواطن التونسى والمصرى من قبل وبعد أن تكشف القبح هذا، إلا الاستمرار فى الثورة إلى أن يتطهر المجتمع بإزاحة الحاكم ومحاسبته.

لا يتعلم الحكام العرب من بعضهم البعض ويبدو أن النموذج الوحيد الحاضر فى أذهانهم وأذهان من حولهم فى لحظات ثورات المواطنين هو نموذج ميدان السلام (تيانمن) فى الصين.

إلا أن ما نجح به الحكم الشيوعى هناك بالقضاء العنيف على المطالبة الشعبية بالديمقراطية تحقق بأدوات لا تتوافر فى الحالات العربية، إن فيما خص توظيف العنف بكفاءة عالية أو لجهة العزل المجتمعى للاحتجاجات وحصرها فى مناطق محدودة.

نموذج ميدان السلام غير قابل للتكرار فى الحالات العربية ويخطئ الحاكم فى محاولة تنفيذه، إلا أن هذا يصب فى التحليل الأخير فى مصلحة إزاحتهم ومن ثم تحقيق التحول الديمقراطى.

وفى المقابل يُظهر المواطنون العرب مدى استطاعتهم الإفادة من تجاربهم المتشابهة وتوظيفها بالاستمرار فى المطالبة بالديمقراطية وتصعيد الحالة الثورية.

التونسيون والمصريون والسوريون واليمنيون وظفوا ويوظفون نفس الاستراتيجيات والأدوات فى مواجهة حكامهم المستبدين وتعلموا بكفاءة تلافى أخطاء سابقة، خاصة ما تعلق بماضى الاستجابة لوعود الحكام الشكلية وتنازلاتهم الجزئية والتى دوما ما أنهت الاحتجاجات الشعبية دون نجاحات يعتد بها.

الإصرار على التغيير وإنجاح الثورة باتا لازمتين متكررتين على امتداد الخريطة العربية تماما كما أصبح يوم الجمعة منذ الثورة المصرية يوما مفصليا فى حياة العواصم العربية.

الفجوة فى القدرة على التعلم والاستفادة المتبادلة بين حكام لا يتعلمون من جهة ومواطنين قادرين من جهة أخرى هى أحد المسببات الرئيسية لاتساع رقعة الثورة عربيا ومساراتها واضحة التطابق.
بقلم:عمرو حمزاوي - الشروق


Tuesday, April 19, 2011

سوريا: 24 قتيلاً بيومين والأمن يتهم مجرمين

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تواصلت المواجهات بين قوات الأمن السورية ومحتجين في شوارع العديد من المدن السورية الاثنين، وعلى رأسها حمص، الواقعة شمال غربي دمشق، حيث ذكر شهود عيان أن 24 من المتظاهرين قتلوا خلال اليومين الماضيين، بينما زعمت وكالة الأنباء السورية أن شرطياً قتل وأصيب 11 في هجوم لما وصفتها بـ"مجموعة إجرامية."

وذكرت الوكالة السورية أن الحادث وقع في بلدة تلبيسة قرب حمص، ونقلت عن من وصفته بـ"مصدر مسؤول في وزارة الداخلية" لم تذكر اسمه أن "المجموعة المسلحة أطلقت النار عشوائيا وقامت بترويع المواطنين وقطع الطرقات العامة مشيرا إلى أن قوات الشرطة لا تحمل سلاحا وكانت تقوم بحفظ النظام."

بالمقابل، شككت أوساط القوى المعارضة السورية بالرواية الرسمية، وقالت إن قوات الأمن أطلقت النيران على حشود المحتجين في عدة أماكن، ما أدى لسقوط 11 شخصاً في تلبيسة، وجرح 21، وبين الضحايا من سقط خلال تشييع قتلى الأيام الماضية.

وفي اللاذقية شمال سوريا غربي سوريا، قالت أوساط المعارضة إن القوات الأمنية قتلت خمسة أشخاص وجرحت 40 في إطلاق للنار على المحتجين، كما قامت عناصرها لاحقاً باختطاف الجرحى من المستشفيات واقتصادهم لجهات مجهولة.

وامتدت المواجهات إلى مدينة حمص نفسها، حيث جرى الإبلاغ عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم فتى لا يتجاوز من العمر 17 عاماً.

وفي مدينة بانياس الساحلية السورية، ذكر شهود عيان من داخل المدينة أن السكان باتوا في "سجن كبير" إذ أنهم عاجزون عن مغادرتها بسبب الحواجز الأمنية المنتشرة عند مداخلها، حيث يقوم عناصر الأمن بتنفيذ عمليات اعتقال واسعة.

وعرضت الصفحات التي كانت قد وجهت الدعوة لـ"ثورة سورية" على موقع فيسبوك الكثير من لقطات الفيديو التي تظهر فيها جثث لشبان سقطوا خلال المظاهرات الأخيرة في عدة مدن، إلى جانب مسيرات حاشدة تدعو إلى "إسقاط النظام."

ولم تتمكن CNN

من تأكيد صحة هذه التسجيلات أو مكان حصولها، خاصة وأن الإعلام الأجنبي ممنوع من الدخول إلى سوريا.



Monday, April 18, 2011

نشط حقوقي: قوات سورية تطلق النار على محتجين في حمص


عمان (رويترز) - قال نشط حقوقي يوم الثلاثاء إن قوات سورية اطلقت أعيرة نارية على مئات المحتجين الذين تجمعوا خلال الليل في مدينة حمص متجاهلين أمرا من السلطات للكف عما سمته عصيانا مسلحا.

وقال النشط الحقوقي الذي هو على اتصال بالمحتجين في ساحة الساعة ان احد أفراد قوات الامن خاطب المحتجين في الساحة عبر مكبر للصوت طالبا منهم الرحيل ثم فتحت القوات النار.

وقال اثنان من سكان حمص انهما سمعا ايضا صوت اطلاق نار اتيا من ناحية الساحة.

Photo

Sunday, April 17, 2011

إسكندريلا.. روح الثورة


عندما جلسوا أمامى فى الاستوديو، وبدأ كل منهم يطلق العنان لأحلامه ولإبداعه، بدأت أصدق أن ثورة حقيقية انطلقت من ضفاف النيل. فرقة من شباب مصر انبعثت فيها جينات سيد درويش وفؤاد حداد وصلاح جاهين والشيخ إمام وعبده داغر وغيرهم من هؤلاء العظماء الذين قالوا «لا» فى وجه من قالوا «نعم» عندما كان ثمن قولة الحق أفدح كثيراً مما نعرفه الآن.

بذور ثورة 25 يناير؟ أزعم ذلك. وإلا فكيف يمكن أن نفسر تغلغل كلماتهم وأوتارهم وأصواتهم فى شرايين شباب اليوم؟ وكيف يمكن أن نفسر ذوبان ميدان التحرير وانفعاله اللاإرادى كلما غنى شباب إسكندريلا بينهم هذه الكلمات التى كتبت قبل نحو قرن؟.. «عاديك على اللى اداتلو الدنيا إيشى وبقالو شركة وبتاعة، تشوفنا إحنا تقول حنفية وتشوفه هو تقول بلاعة».. يزيد انفعال ميدان التحرير مع هذه الكلمات فيصير جزءاً لا يتجزأ من عملية الإبداع فينطلق فى حنجرة واحدة صائحاً بين المقاطع: «بفلوسنا.. بفلوسنا..». ثم يزيد عليها بخفة الدم المصرية الشهيرة: «.. كنتاكى.. كنتاكى».

بكل ما فيه من روعة ومن جمال ومن سلطنة، ليس هذا طرباً من أجل الطرب. بل إنه طرب يكشف النقاب عن كوكبة من القيم التى ظننا أنها إما تاهت وسط الزحام أو قُتلت مع سبق الإصرار والترصد. هكذا يدرك الشعب، بفطرته، أنه هبة الوطن وصانعه فى الوقت نفسه. يدرك أن ثمة فارقاً شاسعاً بين مصر وحكام مصر. يدرك تلك الأكذوبة الفاجرة التى سلطوها سيفاً على رقابنا كى يظن الناس أن من يقف فى طريقهم يقف فى طريق مصر. هذا هو الإرهاب الحقيقى السافر السافل الذى أرادوا لنا أن ننحنى تحت وطأته عقوداً طويلة. غير أن عيدان الذرة لا تنحنى كلها مرة واحدة مهما اشتدت قسوة الريح. وحتى إذا فعلت فسرعان ما تنبثق الأرض مرة أخرى عن بذور طازجة تحمل فى أنسجتها خريطة الجينات التى أبداً لا تموت.

كأن مصر فى هذه الأيام، منذ الخامس والعشرين من يناير، فى سباق مع الزمن تريد أن تثبت لنفسها أولاً، وللآخرين فى الداخل وفى الخارج ثانياً، أنها ليست «قذرة» مثلما كان يراد لها أن تدرك حين تنظر فى المرآة كل صباح. كأنها تستفيق فجأة فتدرك أنه لم يكن يراد لها، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، أن تطرح أفضل ما فيها وأروع ما فيها وأنقى ما فيها. كأنها تغلى، تفور، تموج، تهدر، تتزلزل، تتبركن، تنوء تحت الصليب والهلال حافيةً عاريةً فى لحظة الصعود الحاد على طريق الآلام والأشواك فى ارتفاعها إلى لحظة من التطهر قادمة لا محالة. هى مطمئنة فى لحظات القلق والتوتر، فلماذا أنتم قلقون متوترون فى لحظات الاطمئنان؟ اتركوها تغلى إن كنتم معها أو لم تكونوا، يا ويل من يقترب من قطة فى لحظة المخاض.

السؤال الآن: كيف استطاع نظام أن يكتم هذا الإبداع كله فى النفس، وهذا الجمال كله فى الروح، بينما نحاسبه الآن على مجرد حفنة من الدولارات؟ هذه هى التهمة الحقيقية التى نضعها اليوم بين يدى النائب العام.

يسرى فودة - مصراوى

الالاف يرددون شعارات مناهضة للاسد في جنازة بسوريا


عمان (رويترز) - قال شهود عيان ان الاف المشيعين السوريين رددوا هتافات تدعو للاطاحة بالرئيس بشار الاسد يوم الاحد أثناء تشييع جثمان جندي قتل في الاضطرابات التي تجتاح البلاد.

وبدت الهتافات أكثر عدائية تجاه الزعيم السوري من الشعارات التي قيلت خلال احتجاجات في الاونة الاخيرة. ويبدو أن الهتافات سببها الاعتقاد بأن الجندي محمد علي رضوان القومان (20 عاما) تعرض للتعذيب على أيدي قوات الامن.

وردد المحتجون شعار "سوريا حرة حرة وبشار على برة". وأمكن سماع الهتافات في اتصال هاتفي مع أحد المشيعين في الجنازة ببلدة حراك التي تبعد 33 كيلومترا شمال شرقي مدينة درعا في جنوب البلاد.

ورددوا أيضا شعارات تصف الرئيس السوري بالخيانة.

وقال قريب طلب عدم نشر اسمه ان أسرة الجندي أبلغت بان ابنها توفي عندما صعقته الكهرباء مصادفة في وحدته العسكرية قرب دمشق.

لكنه أضاف ان هناك علامات على وجود اثار ضرب على قدم الجندي وقال أطباء في مستشفى محلي ان هناك مؤشرات على تعرضه للتعذيب.

وتقول جماعات حقوقية ان أكثر من 200 شخص قتلوا منذ اندلاع مظاهرات في سوريا الشهر الماضي تطالب بمزيد من الحرية مستلهمة انتفاضات في أنحاء العالم العربي.

ووعد الاسد بالغاء قانون الطواريء المفروض منذ نحو 50 عاما لكن لم يتطرق في خطاب ألقاه أمام حكومته الجديدة يوم السبت الى تلبية مطالب المحتجين بلجم الاجهزة الامنية القمعية وتفكيكها.


Monday, April 11, 2011

قوات سورية تطوق بانياس وتصاعد حدة التوتر


عمان (رويترز) - قال شهود عيان يوم الاثنين ان قوات الامن السورية طوقت مدينة بانياس الساحلية بعد مظاهرات مؤيدة للديمقراطية وحوادث قتل قامت بها قوات غير نظامية موالية للرئيس السوري بشار الاسد.

وفي العاصمة قال طلاب بجامعة دمشق ان طلبة من كلية العلوم تظاهروا بالجامعة.

وذكر نشط أنه تلقى رسائل نصية عبر الهاتف المحمول تفيد بأن قوات الامن السورية قتلت طالبا وطوقت الحرم الجامعي. لكن صفحة تابعة للحكومة السورية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي قالت ان قوات الامن سيطرت على هذا الانفلات الامني ونفت سقوط أي قتلى.

وتسيطر فروع لحزب البعث على الجامعات السورية. وأظهر شريط فيديو نشر على موقع يوتيوب حشدا من الطلاب يخرجون من جامعة دمشق وهم يهتفون "الله .. سوريا .. الحرية". وقال شاهد عيان ان موالين للاسد ردوا عليهم بهتاف يوصمهم بانهم عملاء للولايات المتحدة.

وكان رد فعل الاسد في مواجهة احتجاجات غير مسبوقة ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما هو استخدام مزيج من القوة ووعود بالمضي في اتجاه الاصلاح بما في ذلك رفع حالة الطواريء المطبقة منذ نحو خمسين عاما.

واندلعت أعمال العنف في بانياس التي تضم احدى مصفاتي نفط في سوريا يوم الاحد عندما أطلقت قوات غير نظامية من العلويين تعرف باسم "الشبيحة" النار على السكان ببنادق آلية من سيارات مسرعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان أربعة أشخاص قتلوا في المدينة الساحلية التي تقطنها أغلبية من السنة. وذكرت السلطات أن جماعة مسلحة نصبت كمينا لدورية قرب بانياس مما أسفر عن مقتل تسعة جنود.

وذكر نشطاء ومحتجون أن الطرق الى بانياس أغلقت.

وقال أنس الشغري أحد زعماء المحتجين لرويترز من بانياس ان الكهرباء مقطوعة منذ يوم الاحد وان الناس خائفون جدا. وأضاف أن الجيش نشر أفرادا من المشاة في بانياس كما أنه وضع نقاط تفتيش داخل المدينة وحولها.

وقال الاسد ان المحتجين جزء من مؤامرة خارجية لاشعال فتنة طائفية. واستخدم والده الرئيس الراحل حافظ الاسد لهجة مماثلة عندما قمع المعارضين من اليساريين والاسلاميين لحكمه في الثمانينات مما أسفر عن مقتل الالاف.

ويرفض زعماء للحقوق المدنية وشخصيات معارضة هذه المزاعم وأصدروا الشهر الماضي اعلانا بنبذ الطائفية وأعربوا فيه عن التزامهم بالتغيير الديمقراطي السلمي وذكروا أن الشعب السوري كله يعاني من القمع.

وينتمي الاسد الى الاقلية العلوية التي تمثل نحو 10 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم 20 مليون نسمة.

وقال محام علوي نشط في مجال حقوق الانسان ان العلويين -شأنهم شأن أقليات أخرى تعاني من الانظمة القمعية- يخشون المجهول في حالة سقوط النظام. لكنه أضاف أن هذا لا يعني أنهم يؤيدون العنف الذي ينتهجه النظام.

وامتدت الاحتجاجات في أنحاء سوريا رغم محاولات الاسد نزع فتيل الاستياء من خلال اتخاذ خطوات تهدف الى تنفيذ مطالب مثل انهاء حالة الطواريء المستمرة منذ نحو 50 عاما واسترضاء الاقلية الكردية وكذلك المحافظين من السنة.

وقتل 90 شخصا على الاقل في المظاهرات التي اندلعت لاول مرة في مارس اذار للمطالبة بالافراج عن تلاميذ مدارس كتبوا شعارات على جدران مدرستهم في مدينة درعا الجنوبية تدعو للديمقراطية ثم تطورت فيما بعد للدعوة الى حرية أكبر وانهاء حكم الاسد.

وقالت بريطانيا وألمانيا ان الوقت حان كي ينفذ الاسد وعود الاصلاح ويسمح بالمظاهرات السلمية.

وقال ستيفن سيبرت المتحدث باسم الحكومة الالمانية "هناك مطلب واضح من الحكومة السورية وهو ... ضرورة محاسبة أولئك المسؤولين من قوات الامن عن قتل متظاهرين مسالمين بالرصاص."

وسيكون لاي تغيير سياسي في سوريا تداعيات أوسع لانها تقع في قلب الصراع العربي الاسرائيلي. وتقيم عائلة الاسد الحاكمة في سوريا تحالفا مناهضا لاسرائيل مع ايران وتدعم كلا من حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ولكنها ما زالت تسعى للتوصل لاتفاق سلام مع اسرائيل.

وأدان الغرب استخدام سوريا للعنف ولكن من غير المحتمل ان تواجه تلك الدولة الاستراتيجية التي تحدها كل من اسرائيل والعراق والاردن ولبنان وتركيا تدخلا اجنبيا مثلما حدث في ليبيا ما لم يصل معدل القتل الى ما شهدته الثمانينات.

وكانت قوات موالية للرئيس الراحل حافظ الاسد أغلبها من العلويين هاجمت مدينة حماة انذاك للقضاء على انتفاضة قادها الاخوان المسلمون. وسقط ما يصل الى 30 ألف قتيل.

وقال دبلوماسي "للاسف فان القوات الامنية في سوريا مرتبطة بالنظام أكثر مما هو الحال في ليبيا. المحتجون السوريون غير مدركين للاحتمال الواضح بأن النخبة الحاكمة ربما لن تتردد في قتل الالاف للتمسك بالسلطة."

من خالد يعقوب عويس




Sunday, April 10, 2011

موالون للاسد يطلقون النار على مسلمين سنة في بانياس


عمان (رويترز) - قال شاهدان ان قوات غير نظامية موالية للرئيس السوري بشار الاسد اطلقوا النار يوم الاحد

باتجاه مجموعة من الاشخاص كانوا يحرسون مسجدا في بانياس مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في

المدينة الساحلية.

كما نقلت الوكالة السورية للانباء عن مصدر سوري رسمي قوله ان مجموعة مسلحة نصبت كمينا لوحدة للجيش في

مدينة بانياس مما اسفر عن مقتل جندي واصابة اخرين.

وانتشرت الاحتجاجات المعارضة لحكم الاسد المستمر منذ 11 عاما في انحاء سوريا رغم محاولاته لنزع فتيل السخط

الشعبي بالقيام ببعض اللفتات الاصلاحية واصداره لبعض القرارات التي استهدفت استرضاء الاقلية الكردية وطائفة

السنة.

ودخلت الحملة الصارمة على المعارضة الشعبية اسبوعها الرابع وانتشرت قوات الامن في دبابات خلال الليل بالقرب

من مصفاة تكرير النفط في بانياس وهي واحدة من مصفاتين تملكهما سوريا وحيث يقع المستشفى الرئيسي في

المدينة.

وسمع دوي اطلاق نار في المدينة يوم الاحد. ولم يتسن لرويترز التأكد من وقوع ضحايا.

وقتل 90 شخصا على الاقل في الاضطرابات التي اندلعت للمرة الاولى في مارس اذار للمطالبة بالافراج عن تلاميذ

مدارس رسموا على جدران مدرستهم في مدينة درعا الجنوبية رسوما تدعو للديمقراطية وتطورت فيما بعد للدعوة

الى حرية أكبر وانهاء حكم الاسد.

وسوف يكون لانزلاق سوريا الى حالة من عدم الاستقرار اثار استراتيجية كبيرة لانها تقع في قلب الصراع العربي

الاسرائيلي ولانها تشترك مع ايران في تحالف معاد لاسرائيل وتدعم كلا من حزب الله وحركة حماس.

واستنكر الغرب استخدام سوريا للعنف لكن من المستبعد ان تواجه الدولة الاستراتيجية التي تحدها كل من اسرائيل

والعراق والاردن ولبنان وتركيا التدخل الاجنبي مثلما حدث في ليبيا.

وقال طبيب وأستاذ جامعي ان المجموعة المسلحة بالعصي كانت تحرس مسجد ابو بكر الصديق أثناء صلاة الفجر

عندما اطلق موالون للاسد من الاقلية العلوية الحاكمة يعرفون باسم "الشبيحة" النار من سيارات مسرعة باتجاه

المجموعة مستخدمين البنادق الالية.

وقال الشاهدان ان اطلاق النار ادى الى جرح خمسة أشخاص من بينهم رجل يبلغ من العمر 47 عاما أصيب

برصاصة في الصدر.

وجاء الهجوم بعد مظاهرة شارك فيها ما يقرب من ألفي شخص في بانياس يوم الجمعة عندما هتف المتظاهرون

قائلين "الشعب يريد اسقاط النظام" وهو الهتاف الذي كان عنوان الانتفاضتين الشعبيتين في مصر وتونس اللتين

كانتا الهاما لاحتجاجات متزايدة في انحاء سوريا ضد عقود من الهيمنة العلوية.

وقال الطبيب الذي كان موجودا في مكان اطلاق النار "اصيب اربعة اشخاص في سيقانهم. واصيب الخامس بأخطر

اصابة وهي طلقة أيه.كي-47 اخترقت الجانب الايمن من صدره."

وقال الشاهد الثاني "النظام يريد ان يظهر الامر وكأنه مسألة سنية علوية لكن السنة في بانياس يعرفون ان أقلية من

البلطجية هي التي تتعاون معهم."

واضاف "بانياس مدينة يسكنها 50 ألف شخص. كلنا نعرف بعضنا البعض وبالتأكيد سنعرف اذا دخل بيننا

غرباء". وقال ان التلفزيون الحكومي السوري هو وسيلة الاعلام الوحيدة المتاحة في بانياس مثلها في ذلك مثل

غيرها من المدن التي تشهد احتجاجات.

وفي منطقة الحولة بمحافظة حمص في وسط البلاد الى الشمال من دمشق شوهد أفراد أمن وهم ينزلون من حافلات.

ولم يسفر قرار الاسد قبل عدة أيام بعزل محافظ حمص عن تهدئة المحتجين.

وألقت سوريا باللائمة في الاضطرابات التي لم يسبق لها مثيل على "جماعات مسلحة" تطلق النار بشكل عشوائي

على المواطنين وعلى قوات الامن على حد سواء. وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية ان جنازات نظمت لخمسة

من رجال الشرطة قتلوا في الاضطرابات.

وقال شهود يوم السبت ان قوات الامن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق الاف المشيعين في

مدينة درعا بجنوب سوريا والتي تفجرت فيها اول الاحتجاجات في مارس اذار وذلك بعد جنازة حاشدة لتشييع

محتجين قتلوا يوم الجمعة. وتجمع المشيعون قرب المسجد العمري في الحي القديم بدرعا.

وحطم المحتجون في مدينة درعا تماثيل لافراد من اسرة الاسد واشعلوا النار في مبان لحزب البعث الذي يحكم سوريا

منذ 1963.

وذكرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا أن 26 محتجا قتلوا في درعا يوم الجمعة واثنين في حمص. كما

نشرت اسماء 13 شخصا اعتقلوا على مدى الايام العشرة الماضية.

ومنعت سوريا التغطية الاعلامية في درعا وانقطعت اتصالات الهواتف المحمولة فيما يبدو.

ولجأ الاسد الى وحدات من الشرطة السرية وقوات موالية غير نظامية ووحدات من الجيش لمواجهة هذا التحدي الذي

لم يسبق له مثيل.

ولجأ الى استخدام القوة حيث يقول نشطاء وشهود عيان ان قواته أطلقت النار على متظاهرين عزل مما أسفر عن

مقتل عشرات وفي الوقت ذاته اتخذ خطوات مثل الوعد بالغاء قانون الطواريء المطبق منذ نحو 50 عاما وفرض

قانون مكافحة الارهاب بدلا منه.

ومنح قانون الطوارئ أجهزة الامن السورية حرية واسعة للقضاء على كافة اشكال الاحتجاج الشعبي حتى تمكنت من

وقفه لعقود حتى انتشرت الاضطرابات المطالبة بالديمقراطية في سوريا بعد ما حدث في مصر وتونس ودول اخرى

في العالم العربي هذا العام.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية عن عبود سراج الذي يرأس اللجنة التي تصوغ قانون مكافحة الارهاب ان

اللجنة تعمل على انهاء "حالة الطوارئ في سوريا" لا على انهاء قانون الطوارئ.

وقال ان حالة الطوارئ اذا انتهت فسوف يبقى القانون جانبا دون ان يطبق واذا دعت الحاجة يوما ما مثل أن تقع

حرب او يقع زلزال فلا مشكلة في وجود قانون الطوارئ في اي بلد.

ويقول الاسد ان المحتجين يخدمون مؤامرة خارجية لاذكاء الفتنة الطائفية.

واستخدم والده الرئيس الراحل حافظ الاسد لهجة مماثلة عندما قمع اليساريين والاسلاميين الذين كانوا يعارضون

حكمه في الثمانينات مما أسفر عن مقتل الالاف.

وذكرت وكالة الانباء السورية ان الاسد قال خلال اجتماع مع وزير الخارجية البلغاري ان سوريا تسير على طريق

الاصلاح الشامل وانها منفتحة للاستفادة من خبرات الدول الاوروبية.

من خالد يعقوب عويس وسليمان الخالدي