Showing posts with label ضد العنف. Show all posts
Showing posts with label ضد العنف. Show all posts

Friday, October 07, 2011





أعداد المحترمين و العقلاء فى وزارة الداخلية المصرية يمكن حصرها و تحييدها و استبعادها و

تهميشها بأقل مجهود و بذلك تكون لمنصور العيسوى بصمة يمكن تذكرها به ...... رغم ما

سمعته شخصيا ممن عملوا مع هذا الوزير أثناء فترة خدمته من فضائل الا أنه فشل فى ترك

أى ذكرى جيدة تنبأ عنه كوزير مجدد مبدع أو حتى ذو شخصية قوية ... كان يمكن فى ظل

هذه الظروف العصيبة أن يصبح شخصية تاريخية بوضع أسس شفافة عادلة قوية

لوزارة سقطت بدوى فاضح بعد أن نخرها سوس الفاسدين و البلهاء و حثالة المجتمع الذين

تسلطوا و استشروا كالسرطان حتى وجب على كل شريف اما النأى بنفسه عن منظومة

الفساد و الرشوة و الانبطاح أو محاربتها و بترها و كانت تلك فرصة ذهبية لمنصور العيسوى

لكنها تغافل عنها و استثقلها و ارتكن فى أحضان المفسدين و الظالمين المسئولين عن كراهية

المجتمع لها حين ارتضوا أن يكونوا سوط الفاسد الظالم المخلوع الذى لطالما الهب أجساد

المظلومين و المناضلين و الأبرياء ..... مازالت فئران المخلوع تسيطر على الداخلية تنتظر ظالما

آخر تتذلل له و تتمسح بأرديته و تقنع بفتات موائده و بقايا سرقاته




صمتكم جريمة عظمى ... التغافل عما يحدث فى سوريا ذنب أعظم من يحتمله ضمير

انسانى ...
ليس تعاطفا معهم كعرب و ليس اهتماما بأمرهم كمسلمين أو

مسيحيين

بل فقط انحيازا للبشرية ضد الهمجية و العدوانية و الغطرسة و السفالة و الدناءة و

الوحشية. مساندة سوريا الانسان و التاريخ و الأرض و المستقبل فريضة انسانية

التهروب منها عار و تجاوزها خسة ... انها ببساطة دفاع عن براءة الروح البشرية و

نقاءها ... هى حماية لمنع تدنى الأنسان الى مرتبة الوحوش و مانع لاهدار سمو

الكائن الذى خلق على صورة الله و مثاله .... فيا أيها الأنسان لا تنسى أخيك

الأنسان

حقائق- 15 امرأة فازت بجائزة نوبل للسلام



(رويترز) - فازت اليمنية توكل كرمان والليبيريتان الين جونسون سيرليف وليما جبووي يوم الجمعة بجائزة نوبل للسلام.

ولم تفز سوى 15 امرأة بجائزة نوبل للسلام. وحصلت 43 امرأة على جائزة نوبل من مجمل الفائزين بهذه الجائزة في كل فروعها.

حصلت ماري كوري على جائزة نوبل مرتين كانت الاولى عام 1903 في الفيزياء والثانية عام 1911 في الكيمياء.

فيما يلي قائمة بالفائزات بجائزة نوبل للسلام منذ أنشئت الجائزة عام 1901:

1905 - بيرثا صوفي فيليسيتا فون سوتنر البارونة النمساوية التي ألفت كتابا مناهضا للحرب بعنوان "ضعوا أسلحتكم" وكانت الرئيسة الشرفية للمكتب الدائم للسلام الدولي.

1931 - جين ادامز الامريكية التي نظمت العمل الاجتماعي بين الفقراء في شيكاجو وكانت الرئيسة الدولية للاتحاد النسائي الدولي للسلام والحرية.

1946 - اميلي جرين بالخ الناشطة الامريكية المناهضة للعنف والرئيسة الشرفية الدولية للاتحاد النسائي الدولي للسلام والحرية.

1976 - بيتي وليامز ومايريد كوريجان زعيمتا "تجمع مناصري السلام" وهي حركة لانهاء العنف الطائفي في أيرلندا الشمالية.

1979 - الام تريزا.

1982 - وزيرة نزع السلاح السويدية الفا ميردال.

1991 - زعيمة المعارضة في ميانمار اونج سان سو كي وهي قيد الاقامة الجبرية.

1992 - ريجوبرتا مينشو زعيمة الدفاع عن حقوق الانسان في جواتيمالا.

1997 - جودي وليامز منسقة الحملة الدولية لحظر الالغام الارضية.

2003 - المحامية الايرانية المهتمة بالدفاع عن حقوق الانسان شيرين عبادي.

2004 - الناشطة الكينية في مجال الدفاع عن البيئة وانجاري ماثاي.

2011 - رئيسة ليبيريا الين جونسون سيرليف ومواطنتها الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان ليما جبووي والناشطة اليمنية المدافعة عن حقوق المرأة والداعية للديمقراطية توكل كرمان.

Reuters

يمنية وليبيريتان يقتسمن جائزة نوبل للسلام


اوسلو (رويترز) - فازت بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة النشطة اليمنية المدافعة عن حقوق الانسان توكل كرمان ورئيسة ليبيريا

الين جونسون سيرليف ومواطنتها ليما جبووي التي حشدت المرأة الليبيرية ضد الحرب الاهلية.

وستقتسم النساء الثلاث الجائزة التي تصل قيمتها الى 1.5 مليون كرونة سويدية. وستخوض جونسون سيرليف انتخابات الرئاسة

في ليبيريا يوم الثلاثاء سعيا للفوز بفترة ولاية ثانية.

وقال رئيس لجنة نوبل النرويجية توربيورن ياجلاند للصحفيين "لا يمكننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل

النساء على نفس فرص الرجال في التأثير في التطورات في كل مستويات المجتمع."

وأضاف "تذهب جائزة نوبل للسلام لعام 2011 بالتساوي الى الين جونسون سيرليف وليما جبووي وتوكل كرمان لكفاحهن

السلمي من أجل سلامة النساء وحقوقهن في المشاركة الكاملة في أعمال تحقيق السلام."

وجونسون سيرليف (72 عاما) هي أول رئيسة تفوز في انتخابات حرة في افريقيا. وحركت جبووي النساء ونظمتهن من مختلف

الاعراق والاديان في سبيل انهاء الحرب في ليبيريا وضمان مشاركة النساء في الانتخابات.

وأضافت اللجنة في حيثيات نيل الجائزة "وفي ظل ظروف هي الاكثر صعوبة قبل وأثناء الربيع العربي لعبت توكل كرمان دورا قياديا

في الكفاح من أجل حقوق المرأة ومن أجل الديمقراطية والسلام في اليمن."

وقالت "تأمل لجنة نوبل النرويجية أن يساعد منح الجائزة الى الين جونسون سيرليف وليما جبووي وتوكل كرمان على انهاء قمع

النساء الذي مازال موجودا في العديد من الدول وادراك الامكانات الهائلة التي يمكن أن تمثلها المرأة من أجل الديمقراطية

والسلام."

وقال جيمس ابن جونسون سيرليف لرويترز في اتصال هاتفي من مونروفيا "أنا متأثر بشدة.. انه خبر مهم للغاية ويجب علينا أن

نحتفل."

Reuters

Thursday, June 16, 2011


لا... مهما كان الثمن


بقلم: مجدى الجلاد

كان الشاب صادقاً حين أبدى «خوفه» على مصر.. والتقى خوفه مع قلق كثيرين من المستقبل.. وبالنسبة لى فإن نشرى لكلمات هذا الشاب هنا منذ أيام، كان لأننى أشعر بـ«البرد» فى عز الصيف.. فحين قامت الثورة وضعت كل البيض فى «التحرير».. وظننت وقتها أن هذا الميدان سوف يصنع مجداً مصرياً جديداً.. ومفهوم المجد عندى هو الإنسان.. فليس إنجازاً أن نطيح بـ«مبارك» وأعوانه دون أن نقتلع كل المثالب والسوءات التى تملأ المجتمع..!

لن أتوقف عن نقد الذات.. ولن أملَّ البحث عن ثمار حقيقية للثورة العظيمة.. ولن أهتز من غضب البعض.. ولن يرهبنى هجوم بعض «فلول الإخوان»، ممن يرون فيما حدث منتهى الأمل والمنى.. الأمل فى امتداد سطوتهم على المشهد السياسى.. والمنى فى المزايدة على كل صاحب رأى مخالف.. فإذا كانوا قد دفعوا ثمناً باهظاً لسنوات القمع والاستبداد.. فالكل دفع ثمناً.. والكل دافع عن المضطهدين من جميع الأطياف بمن فيهم «الإخوان».. ولكننا لم ننتفض على استبداد حاكم لتستبد بنا جماعة.. ولم نصرخ ضد «الكبت» لنبلع رأينا وندفن أحلامنا، لأن صوت «الإخوان» هو الأعلى.. ومن عارض النظام السابق بسطوته وجبروته لن يخشى «الإخوان» حتى لو اغتالوه معنوياً..!

أقول هذا لأننى أحد من يتعرضون لهجمة شرسة من «كتائب الإخوان المنظمة».. أقول هذا متحدياً ومتمسكاً بأن ثورة 25 يناير لها أب شرعى واحد هو الشعب المصرى.. أقول هذا لأننا - أنا وأنت - ثائران أكثر من أى إخوانى.. غير أننا - أنا وأنت - نحلم بأن نقطف الثمار سوياً دون استحواذ فئة واحدة أو «جماعة» بعينها.. نحلم بدولة مدنية متقدمة تعلى شأن العلم والمعرفة، وينخرط فيها الجميع بمن فيهم الإخوان المسلمون.. أليس من حقنا أن نعيش فى وطن ينافس البرازيل وماليزيا وكوريا الجنوبية فى الحياة الكريمة.. أم سنكتب على أنفسنا بأيدينا أن نظل فى قاع «الحياة»؟!

لا تشغلوا بالكم بمحاولات اغتيالنا على مواقع «الإخوان» والتيار الدينى.. فقد قال حكيم «ضع دفاتر الهجوم تحت قدميك.. ستجد نفسك تزداد طولاً».. ومن أراد التقدم عليه ألا ينظر إلى الوراء.. أنا مثلك تماماً، أرنو إلى مجتمع أفضل ينفتح على العالم المتحضر.. وأنا مثلك تماماً سأواجه أى تيار أو إرادة تطفئ نور الفكر والمعرفة، وتعود بنا إلى الظلام..

لذا فلابد أن ننظر دائماً إلى المرآة.. فالنظام السابق سقط لأنه هشم المرآة منذ سنوات طويلة.. ومن يريدون الآن «خطف» الثورة لا يؤمنون بنظرية «المرايا».. لا تفعل مثلهم.. واجه نفسك بأخطائك وسلبياتك.. قل لنفسك كل صباح «لابد أن أتغير للأفضل.. فى البيت.. والعمل.. والشارع».. واسأل نفسك كل مساء: «هل بات حلمى قريباً.. هل تصرفت كمواطن صالح ومتحضر.. هل تركت الثورة بصمة فى ذهنى وقلبى؟».. صدقونى لن تنجح الثورة إلا إذا تغيرنا إلى الأفضل..!

شخصياً.. لست ضد الإخوان.. ولكننى ضد «الإرهاب الفكرى المنظم».. ضد المصادرة على الأحلام.. وضد إملاءات الأقلية على الأغلبية لمجرد أن صوت الأقلية منظم وصارخ.. وشخصياً لست من هواة ارتداء «عباءة الضحية».. فبداخلى قوة قادرة على خوض أى معركة.. إنها قوة مصر التى أعرفها جيداً.. مصر التى غرست بذور الحضارة فى العالم، وعلمتنا كيف نقول «لا» مهما كان الثمن..!

مصراوى

Monday, June 06, 2011

غاب مبارك والسباعى وبقى خالد سعيد


اليوم ذكرى خالد سعيد أو بوعزيزى مصر الذى كان مقتله على أيدى مخبرى قسم سيدى جابر الشرارة الأولى التى اندلعت فأشعلت روح الثورة.. ذهب حسنى مبارك وحبيب العادلى وسقطت دولة المخبرين وغاب السباعى أحمد السباعى، بينما بقى خالد سعيد حيا بابتسامته الرائعة وملامحه الطفولية فى قلوب كل المصريين الشرفاء.

من كان يتصور أن يأتى هذا اليوم بهذه السرعة.. اليوم الذى يهزم فيه خالد سعيد قاتليه وجلاديه من المخبرين والكتبة الذين وصفوه دون أن تهتز ضمائرهم أو تقشعر جلودهم بأنه «شهيد البانجو»؟

انظر حولك وتدبر: من الحى ومن الميت؟ خالد سعيد أم قاتلوه والذين مثلوا بجثته وسمعته على صفحات المطبوعات الغارقة فى رذيلة الكذب والنفاق؟

بودى أن أسأل كتبة صحف جمال مبارك بعد 365 يوما من صعود روح خالد سعيد إلى بارئها: هل تستمتعون بحياتكم وقد تورطتم يوما فى نهش جثة خالد سعيد بأقلامكم التى تحركت فوق الصفحات بما أملته عليكم مباحث العادلى وجمال مبارك؟

هل يجرؤ أحدكم على النظر فى تفاصيل وجه خالد سعيد، قبل التعذيب وبعده؟ هل تستطيعون النوم ملء جفونكم مثل البشر العاديين؟

إن ثورة 25 يناير بدأت تتحرك فى أحشاء مصر منذ الكشف عن جريمة مقتل خالد سعيد، وكان المنتظر أن يكون الجميع قد استوعبوا الدرس وأدركوا أنها كانت ثورة الكرامة الإنسانية، غير أن معطيات المشهد الراهن تقول إن أشياء كثيرة لم تتغير، وأن هناك من لا يريد أن يتعلم، بدليل جريمة مقتل سائق الميكروباص فى قسم الأزبكية، وهى تكرار لجريمة مقتل خالد سعيد فى سيدى جابر وإن اختلفت التفاصيل والوجوه، فالذى حدث أن مواطنا مصريا فقد حياته لأن القانون جرى تغييبه وتجاوزه بمعرفة من هم مسئولون عن تطبيق القانون والدفاع عنه.

من سيدى جاير إلى الأزبكية المتهم واحد: رجل شرطة قرر أن يطلق الرصاص على القانون ويتصرف منطلقا من إحساس متضخم بالسلطة والنفوذ.

هل هذا الكلام ضد الشرطة وهيبة الدولة؟ ربما يعتبره واحد من أصحاب التعليقات العقور كذلك، لكنه برأى شرفاء هذا الوطن ضرورة وواجب، وإذا كان العدل والأخلاق يقتضيان مساءلة مأمور الأزبكية فإنه بالمعيار نفسه يجب مكافأة الضابط الشاب وجندى المرور اللذين أنقذا مذيعة فضائية سى تى فى، ومن هنا أضم صوتى إلى صوت السفير مدحت القاضى وزوجته المستشارة هايدى عبداللطيف وأؤيد اقتراحهما بترقية استثنائية لنقيب الشرطة أحمد سامى عبداللطيف وجندى المرور اللذين ضربا مثلا رائعا فى الدفاع عن كرامة المواطن المصرى وواجها الموت فى ميدان التحرير لإنقاذ مواطنة حاول نهشها الذئاب، وأظن أن إجراء كهذا يعيد الثقة للشرطة وفى الوقت ذاته يوجد توازنا أخلاقيا ومنطقيا بين محاسبة المقصرين وتكريم المجيدين فى عملهم.

إن الطريق لاستعادة هيبة الدولة معروف ويبدأ من احترام الدولة للقانون، وأن يكون الحق فوق القوة.

بقلم:
وائل قنديل - الشروق

Thursday, May 26, 2011


بيان الائتلاف بخصوص جمعة القضاء على الفساد

السياسي


لقد قام شعبنا العظيم بثورة الـ 25 من يناير ودفع ثمناً غالياً لها من دمائه وأرواحه

التي لولاها لم يكن ليطاح بنظام مبارك وعائلته.إن الشعب الذي قطع من أوصاله

واقتطع من قوته وموارده واقتصاده ليحيا حراً كريماً يحكم نفسه بنفسه ويشارك

في صناعة قرارته، لن يقبل أن تفرض عليه قوانين لم يناقش فيها، ولن يصبر على

أذيال النظام السابق التي تلعب بمقدرات البلاد و أقوات العباد، ولن يقبل بالتخويف

من إدعاءات انهيار الاقتصاد والتباطؤ في استعادة الأمن رغبة في ايقاف الثورة عند

هذا الحد وتمهيدا لخروج فلول النظام السابق من جحورها واستعادتها لممارساتها

القديمة.إن ما يربو عن الألف بيت في مصر لم تزل متشحة بالسواد حداداً على

شهداء الوطن لن تجد عزائها الا في اكفان قاتليهم اللذين لم يدانو بعد.ثورتنا لم

تكتمل بعد ..... فلم يزل الآلاف من ثوار 25 يناير ممن حكمت عليهم المحاكم

العسكرية قبل وبعد التنحي خلف القضبان أو بحكم بايقاف التنفيذ يلطخ صحائفهم

الجنائية!!ثورتنا لم تكتمل بعد.... حتى تحتاج الى ثورة غضب ثانية!!ثورتنا لم تكتمل

بعد.... لذا سنطالب باستكمال مطالبها.ثورتنا لم تكتمل بعد ..... ومازالت مطالب

"جمعة القضاء على الفساد السياسي" معبرة عن مطالب شريحة عريضة من

الشارع.- ائتلافنا لن يخون ثائر، أو يحجر على حقه في التعبير عن رأيه حتى لو

اختلف معه، وهو أو غيره لا يمتلك هذا الحق من الاساس، فكلنا راشدون وكلنا

يتحمل مسئولية قراره.- ائتلافنا لم ولن يدع ِ أنه يعبر عن جموع الشعب المصري بل

يعبر عن أعضاءه ومجموعاته ومن توافق معه من الجماهير على هذا الرأي حتى لو

زعم أي طرف غير ذلك ولكنه في نفس الوقت يرحب بالنقد .- ائتلافنا مطالبه

وغرضه واضح في دعوته للتظاهر في "جمعة القضاء على الفساد السياسي"،

واختلاف أهداف الجهات الداعية للتظاهر لا ينفي اتفاقها على استكمال مطالب

الثورة.- ائتلافنا دعوته لجمعة القضاء على الفساد السياسي واضحة ومحددة:-

ائتلافنا يؤكد على حق الجميع في توجيه النقد للمجلس العسكري فيما يصدره من

قرارات ولإدارته المنفردة للفترة الانتقالية ولكن في نفس الوقت يرفض وجود صدام

مع أفراد الجيش .يدعوكم ائتلاف شباب الثورة الى تظاهرة جماهيرية حاشدة

بميدان التحرير بالقاهرة، وبالميادين الرئيسية في المحافظات يوم الجمعة 27 مايو

2011 " جمعة القضاء علي الفساد السياسي"، وذلك لتحقيق المطالب التالية:1.

تسريع وتيرة محاكمات رموز النظام السابق والفاسدين بطريقة أكثر فعالية،

وتسريع عملية جمع التحريات والأدلة عنهم. 2. علنية محاكمات رموز النظام السابق

والفاسدين، وفرض سيادة القانون على الجميع، ومنع محاكمة المدنيين أمام

المحاكم العسكرية. 3. وضع قانون للفساد السياسي يسمح بمحاكمة أفراد الحزب

الوطني ممن افسدوا الحياة السياسية في الفترة السابقة، ومنعهم من الترشح

في الانتخابات لخمس سنوات مقبلة. 4. اعادة النظر في حركة المحافظين، واقالة

رؤساء الجامعات والوزراء غير الفاعلين في الحكومة، وحل المجالس المحلية. 5.

استعادة الأمن في الشارع، وتطهير جهاز الشرطة من القيادات الفاسدة، ووقف

أعمال البلطجة في اطار من سيادة القانون واحترام حقوق الانسان، وتحديد مهام

الامن الوطنى وسحب الضبطية القضائية منه. 6. وضع حد اقصى للاجور في

القطاع الحكومي، وتقليص المصروفات غير الضرورية في الموازنة العامة للدولة،

واعادة ترتيب اولويات الانفاق بما يسمح بتحقيق العدالة الاجتماعية، وحل أزمة

السولار وأنابيب الغاز،وتنشيط الحياة الاقتصادية.7. استكمال تطهير كل مؤسسات

الدولة، وخصوصا المؤسسات الاعلامية والقضائية منها. علما بأن التظاهرة ستبدأ

بصلاة الجمعة في ميدان التحرير و ستنتهي في السادسة مساء. مطالبنا واضحة

من أول يوم فإما أن تتحقق...واما أن يرسم من خلفنا علم الوطن باللونين الأبيض

والأحمر، لون الأكفان ولون دماء الشهداء على طريق الحرية


.- تنويه:* المتحدثون

الاعلاميون للائتلاف: زياد العليمي - محمد القصاص - مصطفى شوقي.

Wednesday, May 18, 2011

العفو الدولية: مصر أمامها عقبات كبيرة لمحاكمة قتلة الثوار


قالت منظمة العفو الدولية إن مصر ماتزال أمامها ''جبلاً لتتسلقه'' في كفاحها لتحقيق العدالة لمئات القتلى في أحداث ثورة 25 ينايرالتي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

ونقل تقرير للمنظمة الدولية يوم الأربعاء عن إحدى منظمات الحقوقية المدنية قولها إن الحكومة السابقة استجابت للحشود المناوئة لمبارك، بـ ''تجاهل صارخ للحياة''، في إشارة إلى إطلاق الرصاص على رؤوس المتظاهرين ورؤسهم، في الوقت الذي كانوا فيه لا يشكلون تهديداً.

وبحسب إحصاءات وزارة الصحة، سقط على 840 قتيلاً على الأقل خلال أحداث الثورة، إضافة إلى اكثر من 6 آلاف جريح.

ويقول التقرير إنه ''لم يكن هناك تدقيقاً في أعمال العنف ولا تسليط للضوء على مزاعم الاعتقال القسري والتعذيب على ايدي قوات الجيش المصري، الذي يحكم قياداته البلاد في الوقت الحالي''.

وأشارت مديرة مكتب منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، كايت آلان إلى أن ''الناس تريد تغيير حقيقي، عدل وحقوق إنسان، محذرة أن استمرار المحاكمات العسكرية يزيد من تساءلات حول مدي التزام الجيش بحكم القانون بعد مبارك.

وزادت ''عندما كنت في مصر الشهر الماضي، قال لي الناس إننا وبعد كل المعاناة التضحيات التي بذلناها خلال الاحداث لا يمكن أن نعود للوراء مرة أخرى''. موضحة أن ''هذا التقرير الشامل أوضح بجلاء أنه مايزال هناك قمة تتسلقها، لانجاز العدل للمحتجين الشجعان خلال أحداث الثورة''.

وقال مسؤول في لجنة تقصي الحقائق، والتي شكلت من الحكومة للتحقيق في أحداث 25 يناير، والتي قال تقريرها الصادر الشهر الماضي، إنه وزير الداخلية السابق حبيب العادلي هو من كان مسؤولاً عن موت المتظاهرين.

وجاء التقرير بعد أن أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنكر بشدة عزم الرئيس السابق حسني مبارك توجه خطاب اعتذار للشعب المصري والتنازل عن أرصدته الخارجي والداخلية، وإستصدار عفو صحي عنه وعن أسرته

مصراوى

منظمة العفو الدولية تطالب بتحقيق مستفيض في قمع المتظاهرين بمصر


القاهرة (رويترز) - قالت منظمة العفو الدولية يوم الخميس إن على الحكومة المصرية كشف الحقيقة بشأن الهجمات التي استهدفت المتظاهرين خلال انتفاضة شعبية ضد الرئيس السابق حسني مبارك وتعويض الضحايا وتقديم الجناة للعدالة.

وفي تقرير مطول عن القمع الذي كانت تنتهجه الدولة خلال الاحتجاجات قالت منظمة العفو ان 840 شخصا على الاقل قتلوا وأصيب أكثر من ستة الاف لكن لجنة تشكلت للتحقيق في أعمال العنف لم تعلن بعد عن أسماء القتلى أو الطريقة التي قتلوا بها.

وخلصت اللجنة الى أن وزير الداخلية السابق حبيب العادلي مسؤول عن قتل المحتجين. وحكم على العادلي الذي لم يكن يحظى بأي شعبية بسبب وحشية قوات الشرطة خلال عهده والذي اعتبر يوما غير قابل للمحاسبة بالسجن 12 عاما هذا الشهر بتهمتي التربح وغسل الاموال.

وقالت منظمة العفو ان مهمة اللجنة كانت محدودة للغاية وان نشر التفاصيل كاملة بخصوص القتلى "ضرورة لاسر الضحايا والمجتمع بصفة عامة للتعامل مع تداعيات ما حدث."

وأضافت أن اللجنة لم تحقق باستفاضة في تقارير فردية عن الاحتجاز التعسفي أو التعذيب أو غيرها من أشكال التجاوزات. وقالت المنظمة ان الكثير من الضحايا تحدثوا عن انتهاك حقوقهم على أيدي أفراد من أجهزة الامن.

ونقلت المنظمة عن شاهد يدعى فؤاد قوله "عندما أدخلونا المكان المخصص لنا اجبرونا على النوم على بطوننا في الفناء وضربنا... الجنود. ضربونا مرة اخرى بالكابلات والعصي واستخدموا قضبانا صاعقة."

وحوكم محتجزون خلال الاحتجاجات في يناير كانون الثاني وفبراير شباط أمام محاكم عسكرية رغم كونهم مدنيين.

وقالت منظمة العفو "محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية انتهاك للمتطلبات الاساسية لسلامة العملية القانونية والمحاكمات العادلة والاستمرار في اللجوء لها يثير تساؤلات بشأن مدى التزام الجيش المصري بارساء سيادة القانون في مصر."

ودعت المنظمة لاجراء المزيد من التحقيقات في مقتل 189 سجينا على الاقل خلال اضطرابات في سجون.

وعرض رئيس الوزراء المصري عصام شرف تعويض أقارب ضحايا تجاوزات الاجهزة الامنية. وقالت منظمة العفو ان المصابين بجروح بالغة يجب أن يلقوا الرعاية الطبية على نفقة الدولة.

ونقلت عن منسق في المستشفى الميداني الذي أقامه متطوعون في ميدان التحرير مركز الاحتجاجات قوله انه تعامل مع نحو 300 حالة اصابة بطلق ناري في العين.

وتابعت المنظمة "ما زال مئات الاشخاص الذين تعرضوا لتجاوزات بالغة خلال هذه الفترة ينتظرون تحقيق العدالة بعد ما حدث لهم."

Photo

Monday, May 09, 2011

جماعة حقوقية : القوات السورية تعتقل كاتبا اثناء مظاهرة


عمان (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الامن السورية فضت مظاهرة صغيرة مؤيدة للديمقراطية في وسط دمشق يوم الاثنين واعتقلت كاتبا معارضا وعدة طلاب.

وقال المرصد في بيان ان عمار مشهور ديوب وهو كاتب دعا الى الاصلاح السياسي في سوريا كان ضمن 150 شخصا تجمعوا في ساحة عرنوس في دمشق في مظاهرة ليلية للمطالبة برفع الحصار العسكري عن المدن السورية التي تحدت حكم الرئيس بشار الاسد.


نشكر السلفيين

لا أجد من الكلمات ما يمكن أن أعبر به عن شكرى للسادة السلفيين على كبير مساهمتهم فى إدراكى وإدراك غالبية المصريين بحتمية أن تفضى ثورة مصر فى النهاية إلى دولة مدنية يحكمها دستور وقانون مدنيان ومؤسسات متحضرة متقدمة تساير العصر وتتطلع إلى المستقبل بقوة وثبات.. صحيح أنهم لم يكن لهم دور يذكر على المستوى السياسى أو الخدمى قبل الثورة، ولم يدخلوا فى صدام أو تحد أو مواجهة مع النظام السابق، مثلما فعل الإخوان المسلمون، ثم فوجئ بهم، المصريون يعتلون المنصة ويتصدرون المشهد دون سابق معرفة بهم وتساءل الملايين فى دهشة وعجب: من هم؟ ومن أين أتوا؟ وأين كانوا؟..

وتذكر البعض أننا كنا نسمع عن بعضهم ينسّق مع أمن الدولة فى عملهم الدعوى.. وتذكر البعض أنه شاهد شعارات لسلفيين وسمع وشاهد منهم من يقول إن الخروج على الحاكم معصية وكفر وفتنة.. صحيح أن هذا كان وضع بعضهم أو معظمهم قبل الثورة.. بل وفى أيامها الأولى، ولكنهم، على أى الأحوال، قد «لحقوا» أنفسهم ودخلوا فى الثورة بقوة.. حتى يكاد يتسلل إلينا الشك الآن أن ثورة ٢٥ يناير بدأها الشباب ثم انخرط فيها كل المصريين.. ويقترب منا اليقين بأن الثورة بدأها السلفيون ويأخذونها الآن بقوة.. ومن خلفهم الإخوان.

دعك من هذه الإشكالية التى تلتف حول رقابنا، وتذكر معى بكل العرفان والتقدير موقف السلفيين الذين لم يهتموا بتلك القضايا التافهة والسفاسف التى تهتم بها القوى السياسية والاجتماعية الأخرى مثل مستقبل ومصير مصر بعد الثورة وكيفية إعداد وإقرار دستور يليق بشعب مصر الذى أسقط الفساد والاستبداد.. لم يهتموا بمثل هذه التفاهات وركزوا جهودهم فى مصير كاميليا ووفاء ثم أخيراً «عبير ــ إمبابة» وهم فى سبيل هذه القضية المصيرية لا مانع لديهم من بذل الغالى والنفيس ولو كان الدم.. ولا مانع من إشعالها فتنة لا تبقى ولا تذر، ولو كان البلد والوطن والأهل، لأن إسلام كاميليا ووفاء وعبير هو الأهم!

ثم دعك من محاكمة ومحاسبة النظام الذى استباح ثروة مصر على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، واترك الآن قضية بناء مؤسسات سياسية واقتصادية وقانونية وشعبية ديمقراطية وشفافة ومستقلة ونزيهة، ولا تلتفت لما يثيره البعض عن استرداد المليارات التى استولى عليها مبارك ورجاله.. واهتم الآن بما هو أهم: هدم الأضرحة القائمة منذ عشرات ومئات السنين.. واسترداد مسجد النور من وزارة «الأعداء» الشهيرة بوزارة الأوقاف.. دعاة السلفيين يحتاجون هذا المنبر بالذات القريب من الكاتدرائية ليكون إشعال الفتنة سهلاً.. ولن يسأل أحدهم نفسه: ماذا لو تظاهر فى المقابل بضعة آلاف من المسيحيين أمام مسجد النور مثلما فعل السلفيون، فى الجمعة قبل الماضى، أمام الكاتدرائية وهدد بعضهم باقتحامها بحثاً عن «كاميليا شحاتة»؟!

أما أم القضايا التى يولونها كل الاهتمام الآن فهى التظاهر ضد مقتل «شيخ المجاهدين وشهيد الأمة الإسلامية بن لادن».. الذى دبر عمليات قتل آلاف المدنيين الآمنين فى نيويورك ولندن ومدريد، وإن كنتم ترون خلافاً شرعياً حول هذا القتل.. فإنه من وحى أفكاره التكفيرية والإرهابية قتل عشرات الآلاف فى العراق والأردن وغيرها من الدول الإسلامية.

تصورت وأنا أشاهد مظاهراتهم شجباً لقتل بن لادن أنه مفجر الثورات العربية ضد الظلم والفساد.. ولو عاش قليلاً لهاجم الثورات وأدان الثوار لأنهم بالتأكيد جعلوا وجوده وأفكاره وتنظيماته دون قيمة أو جدوى وفاقدة لكل أسباب الاستمرار.

سيروا على ما أنتم عليه، الإخوة السلفيين، فإنكم تثبتون للجميع يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة أن مصر تختلف عنكم ولن تسير فى طريقكم ولن تكون سوى دولة مدنية ديمقراطية لكل الأطياف والأديان والتيارات على السواء

محمد رضوان - المصرى اليوم

بروفة (اللبننة) فى إمبابة


كم نحتاج من حوادث مصنوعة بمنتهى الخسة والوضاعة مثل ذلك الذى جرى فى إمبابة مساء أمس الأول لكى نستقر فى قاع الجحيم؟

كم يكفى لكى نمارس جنون «اللبننة» فى مصر؟ اللبننة التى أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة على لسان أحد أعضائه وهو اللواء مختار الملا خوفه منها الأسبوع الماضى فى ندوة عقدها المجلس تحت عنوان «الأمن وآلية تحقيقه فى ظل الظروف الحالية».

كلمات الملا نشرت على أوسع نطاق صباح الأربعاء الماضى، وبعدها بساعات كانت بروفة صغيرة لتلك اللبننة البائسة تدور على أرض شارع عبدالعزيز بوسط القاهرة، حتى كان الكابوس المخيف الذى شهدته إمبابة أمس الأول، الذى تؤكد كل الوقائع على الأرض أنه مصنوع بدقة شيطانية متناهية.

وما يقال عن أن أحد ذيول الحزب الوطنى فى المنطقة كان وراء إطلاق شائعة احتجاز فتاة أشهرت إسلامها فى الكنيسة، يعنى أن النظام السابق يلعب بالورقة الأخيرة والأخطر على الإطلاق لمقاومة الثورة المصرية وإحراقها فى جحيم الفتنة الطائفية، غير أنه لابد من التمعن قليلا فى السياق الذى اندلعت به الفاجعة الأخيرة، ومن المهم هنا العودة إلى ما قاله اللواء الملا عن الأخطار المحدقة بمصر الثورة وفيه «إن أخطر ما يواجه المرحلة المقبلة، والمتمثل فى أعمال الترويع والبلطجة التى ينظمها ويحركها قيادات داخلية فقدت مكاسبها غير الشرعية، وجهات خارجية تسعى لانهيار مصر».

وعند «الجهات الخارجية» يجب أن نتوقف ونفكر ألف مرة فى تصاعد حالة الانفلات بالشارع المصرى بالتزامن مع حدثين مهمين وقعا فى الأيام الماضية، الأول هو إنجاز عملية المصالحة الفلسطينية فى مصر، وما تلا ذلك من حالة سعار انتابت الإسرائيليين فور توقيع الاتفاق.. والثانى هو الحكم بسجن وزير الداخلية المخلوع حبيب العادلى 12 عاما فى قضية الفساد المالى، وأزعم أن قراءة المشهد الراهن بعيدا عن هذين المتغيرين هى قراءة منقوصة.

لكنه من السذاجة أن نكتفى بالنظر إلى ما جرى على ضوء هذين المتغيرين فقط، فهناك عوامل أخرى لابد من وضعها فى الاعتبار، وفى مقدمتها حالة الحشد الطائفى التى تصاعدت بشكل مخيف بعد فتنة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وما أعقبها من عبث فى أزمة كنيسة أطفيح، واستدعاء شرير لقضايا وملفات «أرشيفية» ومنها مشكلة كاميليا شحاتة التى تنفسنا الصعداء بعد الإعلان عن انتقالها إلى النيابة العامة.

وعلى الرغم من التسليم بأن ما يحدث هو سيناريو محبوك ينتمى إلى دراما النظام السابق، لكى ينشغل المصريون عن ثورتهم، إلا أنه يكشف أيضا عن هشاشة وهزال فى النسيج الاجتماعى، بما يجعل مصر معرضة للإصابة بسعال طائفى حاد مع تعرضها لأى لفحة هواء تأتى من هنا أو هناك، وهو ما يضع المؤسسات الدينية على الجانبين فى دائرة الاتهام بممارسة الشحن وصناعة الاحتقان.

إن جحيم الحرب الأهلية اللبنانية اندلع عقب انتصار مذهل حققته مصر والعرب على العدو الصهيونى، والآن نحن نعيش أفراح الانتصار بالثورة فى مصر وتونس.. انتبهوا أيها السادة

بقلم:وائل قنديل - الشروق
غادة نبيل تكتب: "بارك بلادي"

ماذا يريد السلفيون من مصر ؟

لا يعنينى هنا السلفى " المعتدل " المؤمن بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فهذا هو الطبيعى ونحن نكتب عن غير الطبيعى والواضح أن هذا يسود . وأنا كمصرية معنية بذلك الرعب اليومى الذى يتهدد الوطن .

الكثير من المسلمين والأقباط يعرفون بأن السلفيين يريدون حكم مصر , فإن لم يكن منهم فمن قِبل تيار إسلامى داعم لهم يؤسس لدولة دينية .

ومن الواضح على نحو متزايد لكافة المواطنين أن هذا الهدف – حكم مصر – هو هدف يسعون إليه بأى ثمن ولوكان حرباً طائفية , هدف لن يتنازلوا عنه شاملاً التكلفة والدم الذى سيفرضونه على شعبنا المصرى المسالم بطبعه .

لعل السيناريو العراقى الأشد كآبة من السيناريو اللبنانى لا يخيف أحداً فى بلادنا عدا أعدائهم أو من يختلف معهم من المواطنين العاديين غير المسيسين الذين يريدون لحياتهم العادية أن تمضى فحسب أو تتغير للأفضل اقتصاديا ًواجتماعياً وعدم فقدان ما يحوزونه من حريات ضئيلة جاءت ثورة بشهداء ليعظموا مساحتها ونوعها . كذلك يخيف ذلك الاحتمال الشديد الإيلام – أى الحرب الأهلية – كل من يريد سلامة الوطن وحريته من العلمانيين والليبراليين والاشتراكيين . أما أتباع السلفية فلا يبدو لدى اغلبهم أدنى تخوف من تحول الاحتمال إلى حقيقة يكونون هم صنّاعها وربما يرحبون بها كحراك يتوهمون أنه سيعجل بفرض دولتهم الدينية بالإكراه .

أقول يتوهمون ليس لاستحالة تحول الاحتمال المرعب الكريه إلى حقيقة نعلم كم تتمناها فلول الوطنى معهم أو قبلهم ولكن التوهم الذى أقصده مرده أن الحوادث الطائفية المتتالية تُنبئنا أن الغرب لن يقف متفرجاً أمام العدوان على الكيان المسيحى فى أحد أكبر وأهم البلاد العربية التى كانت مهداً للمسيحية بعد بيت المقدس ( بلغة القدماء والتى جرّت محاولة استعادتها من المسلمين حروباً صليبية) . وخاصة أن بلادنا ترتبط باتفاقية ما يوصف بالسلام مع إسرائيل .

وأقول مرة ثانية " يتوهمون " لأن كل من يريد مصر حرة سيقاوم مشروعهم فى اختطاف الوطن وفرض التعصب والتمييز والدم عليه . وهى مفارقة أن يضطر الإنسان لدفع الدم للحيلولة دون المزيد منه لأجيال أولاده , وللحيلولة دون المزيد من القمع وإهانة كرامت الإنسانية بدعوى تكريمها أو حتى بلا دعوات.

والمثير أن فكرة مروعة – لا قدر الله – كالتقسيم لا تُخيفهم هى الأخرى , فثمة , منهم , من يؤمن برذيلة التحرش بالآخر والتفتيش فى داخلية قلبه إن كان مسلماً لا يروقهم مظهره الخارجى ( ليس مسلماً مقنعاً وجيداً بما يكفى ) أو بالعدوان عليه و " جر شكله " إن كان غير مسلم .

من الذى سيستطيع إقناع الله أو إقناعنا أن حرق كنيسة ومحاصرتها بالمواطنين العابدين داخلها أو من لجأوا إليها لحمايتها وافتدائها بأرواحهم , أن العدوان عليها ذاك فعل خير ينال صاحبه ثواباً من الخالق ؟ .. حتى لو صحت إشاعة ما عن زواج مسلم بمسيحية أو إسلامها واختطاف الكنيسة أو أهلها لها , ما يجعلها حقيقة وليس إشاعة وقتها , لكن كيف يكون حصار وحرق الكنائس تقرباً من الله ؟ .

هل سنقدر دائماً على إقناع المسيحيين بأن من يهاجمون كنائسهم هم من فلول الوطنى المأجورة الهادفة إلى " لبننة " مصر أو مسخها إلى حال كالذى ابتُلى به العراق ؟ .

حتى لو صدقنا نحن ( الأغلبية المسلمة ) هذا لفترة , المسيحيون لن يستمروا فى تصديقه , وحين يبلغ المعتدلون فى الطرفين المنطقة الفاصلة سيفترقا , عند إسالة الدم الكثير المتبادل . وقتها لن تعود هناك قيمة لاعتدالهما . سيكون هناك سخرية واستفزاز لكل طرف معتدل من جانب " طائفته " وسيكون الاعتدال مرشحاً لأحد أمرين : الخرس أو الانضمام للجانب الذى يمارس القتل .

سينسى كل معتدل ومعتدلة كل ذكرياتهما الحلوة الطبيعية مع المعتدلين والأسوياء فى الجانب الآخر . قد أتناسى أن خيرة الجيران وأصدقاء العمر لم يكونوا مسلمين . وقد أتناسى صديقا وزميلاًً قبطياً أحبنى ولم يعترف إلا بعد زواجه ليحفظ الأشياء فى أماكنها , وقد تمر صديقة لى بمحنة مضاعفة فوالدها كان مسيحياً ثم أسلم , بينما الصديقة الأخرى مسلمة على الورق كما اعترفت لى وتنحدر من أسرة أسلمت بعض عناصرها ولم يُسلم بقية الأخوال .

إذن مذبحة ؟؟ .

أرتعب . مصر التى فى خاطرنا ليست نقيضاً للإسلام , كما أنها ليست ملكية خاصة لأحد , ومعنى الوطن يهتز تماماً حين لا أكون آمنة فيه على حياتى ودينى وقناعاتى . ما أشذها من لحظة : أن يكون علىّ الاختيار بين وطنى من جهة وحريتى وكرامتى من جهة ثانية . أو وطنى ودينى !

هل حقاً ستكون الحكاية المرة القادمة حكاية شاب وفتاة من دينين مختلفين اختارا الحب الذى تجاوزا به كل محظوراتناوراجماتنا الاجتماعية ليعيشا بلا زيف وبشكل رسمى ما بشر به دينيهما ؟ أم ستنفجر المأساة عبر إشاعة عن تغيير مواطنة لدينها لينبرى السلفيون فى مهاجمة الكنائس ؟, وهل سينتظروا الإشاعة القادمة قبل الهجوم على ما يرونه كفراً من وجهة نظر ألبسوها للإسلام عنوة ليقوموا بهدم الصور والتماثيل وإلقاء الصلبان والكتاب المقدس على الأرض ؟ .

محزن أن نضطر للتفكير فى عودة اللجان الشعبية لحماية الأنفس والمقدسات بلا بديل أمنى آخر .

الرعب هو حرق مصر . والأفدح أن يكون حرقها تحت وهم أن دينها الرسمى مُهدَد .

أتضرع إلى الله بدعاء تجنيبنا الفتنة . أرتعب من دهم كنائس مصر وتدنيسها , من الهجوم الحتمى وقتها , كرد فعل , على مساجدها وآثارها الدينية للجميع , من مهاجمة الأديرة ومقار إقامة الراهبات , من حرق منازل ومحلات غير المسلمين والمسيحيين الذين هم مصر , ونحن – بالصمت وتمرير كل عدوان دون محاسبة كبيرة رادعة وعقاب قانونى قاطع ضد المعتدين – نصبح متواطئين مع الجريمة والوحشية والكراهية .

نحن , إن لم نخض حربنا – مواطنين ومسئولين – ضد الإرهاب والترهيب سنكون مسئولين عن كل من بدأ يعود , للتفكير فى الهجرة كما لو لم تحدث ثورتنا .

سنكون مسئولين عن إضاعة دم الشهداء , عن السقوط فى هوة القرون الوسطى وسيادة الرعب والأذى والتكفير ثم القتل على الهوية أو بمجرد النظر إلى وشم أو علامة فى معصم مواطن أو بعد توقيفه لمعرفة اسمه . سنكون مسئولين عن حملة التفتيش فى الضمائر والقلوب ومنع الموسيقى فى المدارس والتليفزيون ومنع النساء من الوقوف فى شرفات بيوتهن بدون نقاب وعدم خروجهن للعمل أو السفر دون محرم . سنكون مسئولين عن انتشار فرق إهانة الإنسان وتذبيحه والتحقيق معه فى عرض الطريق سلوكاً وملبساً . سنكون مسئولين عن إلغاء الأفلام والسينما والرسم وقاعات الفن التشكيلى وإزالة التماثيل والمنحوتات من الميادين العامة والقاعات وربما إلغاء كلية الفنون الجميلة والمسرح واختفاء الكتب أو حرقها لتبقى فى ذاكرتنا بالحفظ أو على أجهزة كمبيوتر تتعرض بدورها للمصادرة . لن نرى دواوين الشعر والروايات وبعض الكتب الدينية والعلمية والتاريخية .

لن نجد فى الشوارع غير اللون الأسود , وفى القلوب الصمت الأسود الداكن دليلاً على الموت والقتامة والقهر والغلِظة والبعد عن الله والطبيعة والرحمة .

سنكون مسئولين عن كل قطرة دم تسقط فى سجن كهذا , مسيحية كانت أو مسلمة أو بهائية . الدم دم . لا دين له .هناك فقط دمٌ برئ ودم فاسد آثم . هناك نقطة دم وروح من ينقذها كمن أنقذ الناس جميعاً , ومن يهرقها ويهدرها كمن قتل الناس جميعاً .

لن يعجب كلامى السلفى الدموى , وأعرف أنه ليس الجميع منهم هكذا , لأن ما نتحدث عنه هنا هو الإجرام الذى يتزيا ويتخفى بالدين ليكون مباحاً أو ليحصل على مشروعية . وهذا مصدر وهم آخر .

أقول ما نعرفه : الفتنة أشد من القتل . فإن أسلمت مسيحية أو صار أحد المسلمين بهائياً , فلكم فى القائل لمن أذوه بعدما تمكن منهم " اذهبوا فأنتم الطلقاء " – لكم فيه أفضل أسوة.

المسيحيون وغيرهم من الأقليات فى مصر مواطنون مصريون . لم يؤذونا وحتى الآن يبدو الطرف المسلم هو الحامل لخطيئة المبادرة بالعدوان . وحين تقوم أسرة لا تستطيع تقبل فكرة تغيير ابنتها لدينها وزواجها من دين الآخرين وتختطف تلك الابنة أو تقتلها فهذه وحشية ضد الشرائع وحقوق الإنسان ومحاولة إكراه فى الدين لا يرضاها الخالق الذى خلقنا أحراراً , لكن نصرة ومؤازرة مسلمة حديثاً ليست أهم ولا أخطر من حماية أمن البلد كله ومستويات الضرر معروفة فى الإسلام . قبل كل شئ حماية حرية العقيدة وغيرها من حريات وحقوق هى مسئولية أجهزة الدولة العقابية , بالقانون وليست مسئولية شخصية يقررها كل منا .

كان أن حكى لى شاعر عراقى ولاجئ فى مصر عن أهوال الإبادة الطائفية فى العراق وكيف يقوم العراقيون أحياناً بتزوير بطاقات الهوية ليكون معهم العديد منها بحسب اضطرارهم للمرور فى مناطق نفوذ وسيطرة طوائف غيرهم . حكى لى بحزن العاجزين كيف يؤدى ذلك إلى قمة المهازل حين يقتل الشيعة مثلاً شيعياً لأنهم صدقوا بطاقته المزورة التى يوقعها سوء الحظ فى أيديهم ولا يعودوا يصدقون أنه شيعى منهم . والأشد شذوذاً وإجراماً حين يعلم القائم على حاجز أو منطقة للتفتيش والذبح أن من أمامهم ينتمى لطائفتهم , حينها أيضاً يقتلونه " عقاباً " على التبرؤ والتنصل من هويته الدينية ولو كان دافعه تأمين حياته وحياة أفراد عائلته . أمرٌ فاجع لكن المثير للسخرية المطلقة هنا هو أن القتل " عقاب " لولا أنه لا يترك فرصة لعدم تكرار الفعل الذى يقيمه غيرك أصلاً بكونه جريمة . الضحية لا تتعلم شيئاً والقاتل ينجو .

أحزن كل مرة يُراق فيها دم إنسان ثابت على مبدأ ولا يبادر بالعنف .

الحق أقول لكم : لستم ولا أحد منا وكلاء الله على الأرض . لم يفوضكم أحد للدفاع عن الإسلام والمسلمين . لستم مسئولين عن كفر أو إيمان أو ارتداد أو سلوك أحد .

لكنكم مسئولون كل المسئولية – حين تبادرون بفرض ما ترونه الحق الوحيد - أمام الله وأمامنا عن الدم

الدستور