Showing posts with label اليمن الحر. Show all posts
Showing posts with label اليمن الحر. Show all posts

Tuesday, April 19, 2011

الشرطة اليمنية تقتل ثلاثة محتجين مع تصاعد الاحتجاجات


صنعاء (رويترز) - فتحت الشرطة اليمنية النار على محتجين في صنعاء وتعز يوم الثلاثاء فقتلت ثلاثة اشخاص على الاقل في حين يسعى محتجون لتصعيد حملتهم لانهاء حكم الرئيس على عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما.

وقعت الاشتباكات بينما يحاول وسطاء خليجيون الجمع بين قادة الحكومة والمعارضة في محادثات بشأن انتقال السلطة في البلد الفقير ذي الموقع الاستراتيجي الذي يعد ساحة أساسية في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة.

وقال المسعف محمد قباطي ان شخصين قتلا واصيب نحو 100 اخرين بالرصاص عندما صدت شرطة مكافحة الشغب محتجين كانوا يسيرون باتجاه شارع الزبير الرئيسي في العاصمة صنعاء بالقرب من منزل نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقال شهود عيان ان المحتجين رشقوا شرطة مكافحة الشغب بالحجارة وأشعلوا النار في سيارة أمنية واحدة. وأظهرت صور عرضتها قناة الجزيرة الفضائية مسعفين يعالجون عشرات من المصابين الملطخين بالدماء.

وحتى الان اقتصر تنظيم الاحتجاجات بشكل أساسي على منطقة تحيط بجامعة صنعاء حيث يعتصم المحتجون في خيام منذ فبراير شباط للضغط من أجل اصلاح سياسي بينما تجمع انصار صالح في أماكن اخرى بالعاصمة.

وقتل شخص واحد على الاقل بالرصاص واصيب اخر في تعز جنوبي صنعاء مع سعي المتظاهرين لاختبار مدى رد فعل قوات الامن بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات المطالبة بالاطاحة بصالح. وأطلقت الشرطة الرصاص في تعز عندما اضرم محتجون النار في اطارات بالشارع.

ومن المنتظر أن يعقد مجلس الامن اجتماعا في وقت لاحق يوم الثلاثاء لمناقشة الوضع في اليمن حيث يخشى حلفاء غربيون ومن دول الخليج العربية ان تقود مواجهة طويلة الامد لاشتباكات بين وحدات متصارعة من الجيش في صنعاء وأماكن اخرى.

وقال محمد المحمدي وهو محتج من تعز "لجأوا (المتظاهرون) لهذه الاساليب لمحاولة تصعيد الوضع لانهم يشعرون بان مطالبهم لا تلبى."

وهتف المحتجون مطالبين باداء التحية لجنود ينتمون لكتيبة موالية للواء علي محسن الذي ارسل قواته لحماية المتظاهرين في صنعاء وذلك اثناء مرورهم أمام موقع للجيش تحرسه قوات محسن.

وفي الايام الاخيرة حاول محتجون في صنعاء وميناء الحديدة على البحر الاحمر تنظيم مسيرات خارج مناطق الاحتجاج التقليدية لهم مما قاد لاشتباكات مع الشرطة التي سعت لمنعهم.

وحاول حلفاء غربيون وفي دول الخليج العربية دون طائل التوصل لحل يشمل تنحي صالح الذي يقول انه يريد تسليم السلطة ولكن فقط "لاياد امينة".

وتقول دول غربية والدول العربية المجاورة لليمن انها تخشى من أن تقود الاشتباكات المتواصلة في هذه الدولة -- حيث فقد صالح السيطرة على بعض المحافظات بالفعل -- لحالة من الفوضى يستغلها جناح نشط للقاعدة يعمل في اليمن.

ويعتزم مجلس الامن التابع للامم المتحدة بحث الاوضاع في اليمن يوم الثلاثاء في الساعة 1930 بتوقيت جرينتش في اجتماع سيشمل افادة من مسؤول رفيع من ادارة الشؤون السياسية بالامم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان المعارضة اليمنية يجب ان تتجنب الامتناع عن المشاركة في المحادثات على امل الحصول على مساعدة أجنبية للاطاحة بالحكومة.

وأضاف أثناء زيارة لصربيا "هذا منطق بالغ الخطورة يمكن ان يسبب سلسلة من ردود الفعل...جميع المسؤولين وخاصة أعضاء مجلس الامن الدولي يجب الا يختاروا الصراعات وانما الحوار."

وتدخلت دول الخليج الشهر الحالي بعرضها الوساطة بعد تعثر المحادثات التي رعاها الغرب ومن المقرر ان يجتمع ممثلو صالح مع وزراء خارجية دول الخليج في ابوظبي يوم الثلاثاء لمحاولة استئناف المحادثات المباشرة.

والتقى وفد من معارضي صالح الذين رفضوا في بداية الامر المحادثات التي تقودها الدول الخليجية لانها لا تضع جدولا زمنيا لرحيل صالح مع وزارء من دول الخليج يوم الاحد في الرياض وذلك لابداء ما لديهم من اعتراضات.

وقال مشعل مجاهد احد منظمي احتجاج في صنعاء "نعلق امالا عريضة على ان ينتزع اجتماع ابوظبي التزاما برحيل صالح. لا نعتزم حاليا تنظيم مسيرة للقصر ولكن سنصعد الاحتجاجات باضراب مدني شامل."

وأرسل اليمن وفدا رفيعا يضم وزير الخارجية ابو بكر القربي وعبد الكريم الارياني رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاسبق المعروف في واشنطن.

وحذر صالح -- الذي قبل الوساطة الخليجية -- من حرب اهلية وانقسام البلاد اذا اجبر على التنحي.

وقتل اكثر من 117 محتجا في اشتباكات مع قوات الامن منذ اواخر يناير كانون الثاني. وقالت لجنة لمراقبة الاعلام مقرها الولايات المتحدة ان صحفيا يمنيا يعمل لدى قناة تلفزيون اسلامية معارضةأصبح في عداد المفقودين بعد ان استدعته السلطات.

من محمد الغباري وخالد المهدي


Monday, March 21, 2011

نظام صالح يفقد دعائمه مع انضمام قادة عسكريين وقبليين الى ثورة الشباب


صنعاء (ا ف ب) - فقد النظام اليمني الاثنين ابرز دعائمه مع انضمام اكبر شيخ قبلي في البلاد الى "ثورة الشباب" وكذلك عشرات الضباط والمسؤولين وعلى راسهم اللواء علي محسن الاحمر الذي كان يعد من اهم وجوه النظام.

واعلن شيخ مشايخ قبائل حاشد صادق الاحمر في اتصال مع قناة الجزيرة انضمامه الى الحركة الاحتجاجية المطالبة بتغيير النظام، ودعا الرئيس علي عبدالله صالح الى "خروج هادىء" و"مشرف" من السلطة التي يتولاها منذ 32 عاما.

وقال الشيخ الاحمر للقناة القطرية "اعلن باسم جميع ابناء قبيلتي انضمامي للثورة"، ووجه نداء الى صالح حتى "يجنب اليمن سفك الدماء ويخرج بهدوء".

كما اكد انه مستعد للوساطة من اجل "خروج مشرف للبلد والاخ الرئيس".

ويشكل هذا الموقف ضربة قوية لنظام الرئيس اليمني الذي طالما اعتمد على دعم التركيبة القبلية لادارة البلاد.

وفي وقت سابق، اعلن اللواء علي محسن الاحمر الذي يعد من اهم اعمدة النظام اليمني انضمامه الى الحركة الاحتجاجية مع جميع مرؤوسيه.

وقال الاحمر "نزولا عند رغبة زملائي وابنائي في المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الاولى المدرعة والذين انا واحد منهم اعلن نيابة عنهم دعمنا وتاييدنا السلمي لثورة الشباب السلمية".

واضاف "سنؤدي واجباتنا الغير منقوصة في حفظ الامن والاستقرار".

واعتبر الاحمر ان "اجهاض العملية الحوارية واغلاق منافذ التوافق الوطني وقمع المعتصمين السلميين (...) ادى الى ازمة تزداد تعقيدا وتدفع البلاد نحو شفير العنف والحرب الاهلية".

وقتل 52 متظاهرا واصيب اكثر من 120 بجروح في صنعاء الجمعة برصاص قناصة ومسلحين قال المتظاهرون انهم مناصرون للسلطة.

واقال صالح الحكومة الاحد على خلفية الهجوم، بعدما اعلن الجمعة حالة الطوارىء في البلاد لثلاثين يوما.

وطالب رجال دين وشيوخ قبائل بارزون الرئيس اليمني بالاستجابة "لمطالب الشعب"، علما ان حكومته تلقت ضربة جديدة قبل اقالتها باستقالة وزيرة حقوق الانسان هدى البان منها على خلفية "مجزرة" الجمعة، وهو ما اقدم عليه ايضا وزيران آخران.

واعلن عشرات الضباط اليمنيين تباعا اليوم انضمامهم الى المحتجين المطالبين بتغيير النظام في وسط صنعاء، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

واعلن الضباط، وهم من من رتب مختلفة، امام المتظاهرين في صنعاء انضمامهم الى الحركة الاحتجاجية المستمرة منذ نهاية كانون الثاني/يناير.

كما اكد العميد في الجيش اليمني ناصر علي الشعيبي الاثنين لوكالة فرانس برس انضمامه مع 59 ضابطا آخرين من حضرموت في جنوب شرق البلاد الى الحركة الاحتجاجية المطالبة بتغيير النظام، اضافة الى 50 ضابطا اخرين من اجهزة وزارة الداخلية.

واعلن ايضا كل من اللواء محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية وقائد اللواء 310 حميد القشيمي، لقناة الجزيرة انضمامهما الى "ثورة الشباب".

واعلنت وسائل الاعلام العربية استقالة نائب رئيس مجلس النواب حمير الاحمر من الحزب الحاكم وانضمامه للمحتجين، فضلا عن التحاق عدد كبير من سفراء اليمن في العالم الى الحركة الاحتجاجية، لاسيما السفراء في الرياض والكويت.

كما اعلن محافظ عدن، ثاني اكبر مدن اليمن، استقالته احتجاجا على قمع المتظاهرين بحسب ما افاد مصدر من مكتبه.

في موازاة ذلك، انتشرت دبابات ومدرعات للجيش اليمني اليوم في صنعاء بما في ذلك في محيط القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والبنك المركزي، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وذكر مراسل فرانس برس ان دبابات ومدرعات جديدة انتشرت في شوارع صنعاء الحيوية وبالقرب من البنك المركزي والقصر الجمهوري ودار الرئاسة ووزارة الدفاع.

واضاف المراسل ان مشاة من الجيش ينتشرون بكثافة على مداخل ساحة الاعتصام امام جامعة صنعاء، خصوصا بعد اعلان اللواء محسن الاحمر انضمامه الى "ثورة الشباب".

وفي شمال البلاد، قتل حوالى عشرين شخصا في معارك دارت امس الاحد بين الجيش وقبائل موالية للسلطة من جهة والمتمردين الحوثيين من جهة اخرى، بحسب ما افادت مصادر عسكرية وقبلية فرانس برس.

وذكرت المصادر ان المعارك اندلعت للسيطرة على موقع استراتيجي للجيش عند مدخل محافظة الجوف الشمالية، وقد تمكن الحوثيون من السيطرة عليه.

واشار مصدر قبلي الى ان "المعارك بدأت بعد ظهر الاحد واستمرت حتى الليل واستخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة الثقيلة"، مشيرا الى ان اشتباكات متقطعة دارت خلال الايام الماضية في المكان بين الجيش والحوثيين ما اسفر عن مقتل العديد من المتمردين.

واضاف المصدر ان الحوثيين "تمكنوا من اسقاط الموقع والسيطرة عليه، وفيه دبابتان وعدة مركبات عسكرية عسكرية".

وذكر المصدر القبلي ان طائرة حربية ارسلت الى الموقع لتدمير المركبات العسكرية التي استولى عليها الحوثيون "لكن تم اسقاط الطائرة وقتل طيارها".

وكانت السلطات اعلنت الاحد "سقوط طائرة تدريب عسكرية بعد اصطدامها باحد الجبال في محافظة الجوف".

من جهته، دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين في اليمن.

وصرح بان كي مون للصحافيين عقب محادثات مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة "ادين بشدة استخدام قوات الامن الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في صنعاء" مضيفا ان "على الحكومة اليمنية واجب حماية المدنيين. وادعو الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس وانهاء العنف

مصراوى

Friday, March 18, 2011

اليمن: عشرات القتلى والجرحى في اطلاق نار على المعتصمين في صنعاء


أكدت مصادر طبية يمنية بالمستشفى الميداني في ساحة التغيير لمراسل بي بي سي سقوط 39 قتيلا وأكثر من مئتي جريح في اطلاق رصاص من قبل مسلحين يرتدون ثيابا مدنية ويعتلون اسطح المنازل المطلة على الساحة

وذكر مراسلنا انه من بين الجرحى مصور بي بي سي الذي اصيب برصاصة في الكتف.

واكدت المصادر تعرض الجرحى الذين تم نقلهم الى مستشفيات حكومية للتعذيب من قبل مندوبي الأمن.

وقد انطلقت مظاهرات من عدة أحياء في صنعاء باتجاه ساحة التغيير أمام الجامعة للالتحاق بالمعتصمين هناك غير ان قوات الأمن اطلقت عليهم القنابل المسيلة للدموع للحيلولة دون وصولهم الى الساحة.

وقد تمكن المتظاهرون المناوئون للنظام من اعتقال خمسة مسلحين بزي مدني ممن أطلقوا النار على المعتصمين وكانوا داخل منزل محافظ محافظة المحويت.

وقال شهود عيان لبي بي سي إنهم عثروا على كميات من الأسلحة وبقايا الأعيرة النارية الفارغة التي أطلقت على المعتصمين.

وافادت الانباء ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سيعقد مؤتمرا صحفيا حول هذه التطورات بعد قليل.

وكانت القوى اليمنية المعارضة لحكم الرئيس اليمني قد دعت جميع المواطنين في مختلف أنحاء البلاد للخروج في مسيرات مليونية الجمعة، وأطلقوا عليها اسم "جمعة الانذار".

في المقابل دعا أنصار الحزب الحاكم الى مسيرات مؤيدة للرئيس في كل من العاصمة صنعاء وذمار وعدد من المدن اليمنية في نفس اليوم فيما أسموه "جمعة الوفاق".

يأتي ذلك فيما يخيم على البلاد جو من الترقب الحذر بعد فشل عدد من المبادرات السياسية في اقناع السلطة والمعارضة بالتوصل الى حل يفضي لانهاء الأزمة الحالية في البلاد وهو ما اعتبره مراقبون نتاجا طبيعيا لتزايد عدد المطالبين برحيل النظام وتواصل الاحتجاجات في مختلف مدن البلاد.

وتشهد اليمن منذ اسابيع مظاهرات تقودها المعارضة تطالب برحيل الرئيس صالح الذي قضى 32 عاما في السلطة.

وفي اطار المحاولات الرامية الى ايجاد حلول للأزمة الحالية أعلن الخميس في صنعاء عن تشكيل "التكتل الأكاديمي للتغيير والإنقاذ الوطني".

ويضم التشكيل عشرات من أساتذة الجامعات اليمنية الذين طرحوا مبادرة جديدة ينتظر ان تعرض على السلطة والمعارضة يوم الجمعة.

وفي مقاطعة تعز الجنوبية ألقت قوات الشرطة القنابل المسيلة للدموع على تجمع من المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس مؤلف من بضعة آلاف شخص.

وانضم إلى الشرطة رجال من مؤيدي الحكومة وهاجموا المتظاهرين بالقضبان الحديدة والعصي والسكاكين، كما افاد شهود عيان.

وبعد ذلك بساعات اندفع رجال الشرطة ومسلحون مأجورون، وفقا لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء، في اتجاه المتظاهرين متسلحين هذه المرة بالرصاص الحي والمطاطي لتفريق المتظاهرين بالقوة.

وقالت مصادر طبية إن نحو 80 متظاهرا أصيبوا أربعة منهم على الأقل بالرصاص.

وكان حوالي 150 شخصا قد جرحوا الأربعاء، عندما حاولت قوات الأمن اليمنية تفريق مظاهرة في مدينة الحديدة غرب البلاد.

وفي العاصمة صنعاء هاجمت قوات الشرطة اليمنية ومسلحون مأجورون، وفقا لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء، تجمعا للمتظاهرين المطالبين برحيل صالح .

وقال محمد الأباهي المسؤول عن المستشفى الميداني في مكان تجمع المتظاهرين إن ثمانية أشخاص أصيبوا في المواجهات، اثنان منهم بالرصاص، فيما يعاني الآخرون من مصاعب في التنفس بسب تنشقهم لغاز القنابل المسيلة للدموع.

وعاد المتظاهرون إلى الساحة بعد الهجوم، ووقف الرجال منهم متراصين كتفا إلى كتف، وربطوا على جباههم شرائط بألوان العلم اليمني الأحمر والأبيض والأسود، فيما كتب آخرون على وجوههم كلمة "ارحل".

واحتشدت النساء المعتصمات بزيهن الأسود ونقابهن فيما اخذ أطفالهن يلعبون على مقربة منهن، في مشهد يعتبر خرقا للتقليد في المجتمع اليمني المحافظ حيث الاختلاط غير مألوف وخاصة في الشمال منه.

وقد اتهمت المعارضة اليمنية الحكومة الخميس بارتكاب "جرائم ضد الانسانية"، وحملت الرئيس علي عبد الله صالح المسؤولية عنها.

وقال تكتل اللقاء المشترك المعارض في بيان إن "الدماء التي سالت في مختلف ارجاء الوطن الغالي" هي "جرائم ضد الانسانية".

وأضاف البيان أن هذه الجرائم "يتم رصدها وتوثيقها وسيلاحق مرتكبوها أمام القضاء الوطني والدولي ولن يفلتوا من العقاب أبدا".

وحمل البيان الرئيس اليمني ونجله وابناء شقيقه الذين يشرفون على الأجهزة الأمنية مسؤولية ما سموه "ارتكاب الجرائم".

و أدانت الولايات المتحدة، التي اعتبرت صالح لوقت طويل حليفا ضد ناشطي تنظيم القاعدة المتمركزين في اليمن، قمع المتظاهرين، ودعمت حقهم في التظاهر السلمي.

وقال متعاملون في مجال العملات إن قيمة الريال اليمني قد انخفضت بنسبة 8 في المئة امام الدولار خلال الأسبوع الماضي بسبب الاضطراب السياسي الذي تشهده اليمن

BBC