Showing posts with label Anti- terrorism. Show all posts
Showing posts with label Anti- terrorism. Show all posts

Wednesday, November 03, 2010

البابا بيندكت يدين مقتل "مدنيين عزل" داخل كنيسة في بغداد

دان البابا بنديكتوس السادس عشر الاثنين ما أطلق عليه "العنف العبثي والوحشي" ضد "أشخاص عزل" في العراق، وذلك بعد مقتل عشرات المسيحيين بينهم كاهنان أثناء قداس في كنيسة ببغداد في هجوم أسفر أيضا عن اصابة عدد آخر وتبناها تنظيم القاعدة.

وقال البابا خلال قداس في الفاتيكان أقامه لمباركة الضحايا إنه يصلي على أرواح أولئك الذين راحوا ضحايا ذلك الاعتداء "الوحشي" أثناء وجودهم في "بيت من بيوت الله".

وكان نائب وزير الداخلية العراقي اللواء حسين كمال قد أعلن أن 52 شخصا ما بين مدني ورجل أمن قتلوا في عملية تحرير الرهائن الذين احتجزهم مسلحون من تنظيم القاعدة في العراق في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة ببغداد

ولم يتم التأكد من عدد المهاجمين الذين قتلوا في العملية لكن مراسل بي بي سي في العاصمة العراقية بغداد جيم ميور افاد بان خمسة من المسلحين الذين شاركوا في عملية الاحتجاز قتلوا اثناء عملية تحرير الرهائن.

ونقلت قناة "العراقية" التلفزيونية عن الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطاء ان "قوات مكافحة الإرهاب القت القبض على 5 إرهابيين من الذين اشتركوا في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة يوم أمس

وافاد مراسل بي بي سي في العاصمة العراقية جيم ميور خمسة مسلحين كانوا من بين منفذي عملية الاحتجاز.

وقال اسقف الكلدان في بغداد شليمون وردوني ان من بين القتلى اثنين من كهنة الكنيسة.

كما اصيب في العملية 67 شخصا.

واضاف مراسلنا ان نحو مئة شخص كانوا داخل الكنيسة لحضور القداس المسائي.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن جندي عراقي شارك في عملية تحرير الرهائن قوله ان "الارهابيين الذين كانوا داخل الكنيسة قتلوا"، مشيرا الى ان "ارهابيا آخرا" كان ضمن المجموعة فجر نفسه داخل الكنيسة قبل ان تنفذ القوات العراقية والامريكية هجومها.

وذكر شهود عيان لوكالة رويترز للانباء انهم شاهدوا الكثير من الجثث داخل الكنيسة بعد ان القى المسلحون الذين كانوا يرتدون سترات ناسفة قنابل يدوية او فجروا انفسهم لدى اقتحام القوات العراقية المبنى.

واعلن تنظيم القاعدة في العراق الذي يطلق على نفسه اسم دولة العراق الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم "على وكرٍ نجسٍ من أوكار الشرك التي طالما اتخذها نصارى العراق مقرا لمحاربة دين الاسلام."

ووجه التنظيم في بيان بثته وكالة الانباء الفرنسية تهديدا الى الكنيسة القبطية المصرية وامهلها 48 ساعة للافراج عن مسلمات معتقلات داخل اديرة في مصر.

وذكر التنظيم في بيان لم يكن بالامكان التأكد من صحته نشر على مواقع اسلامية الكترونية ان "الهجوم كان عملا ضد الكنيسة الكاثوليكية".

ويأتي هذا الحادث بعد ان حذر مسؤولون امنيون عراقيون من احتمال شن المتطرفين هجمات ضد تجمعات كبيرة ولاسيما الكنائس.

وقال اللواء حسين كمال نائب وزير الداخلية العراقي انه يتوقع استمرار الهجمات وزيادتها خلال الايام المقبلة.

ونقلت تقارير صحفية عن مصادر امنية عراقية قولها ان "المهاجمين طالبوا بالافراج عن سجناء القاعدة ومن بينهم ارملة ابو عمر البغدادي الزعيم السابق لدولة العراق الاسلامية والذي قتل في ابريل/ نيسان الماضي".

وفي ما يتعلق بردود الفعل على الحادث قال المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي لطائفة الكلدان ان المعلومات التي كانت قد وردت بعد وقت قليل من عملية الاحتجاز افادت بأن "ارهابيين احتجزوا عددا من المصلين وكاهنين رهائن في الكنيسة، وطالبوا في المقابل باطلاق سراح ارهابيين معتقلين في العراق ومصر".

وكانت تقارير قد تحدثت عن قيام المسلحين بمحاولة اقتحام سوق الأوراق المالية في الكرادة، ولكن علم لاحقا ان الهدف الرئيسي كان الكنيسة المجاورة للسوق.

من جهتها، ادانت كل من باريس وروما عملية احتجاز الرهائن، ودعا الفاتيكان الى "حل سريع وبدون عنف" للقضية، وصرح المتحدث باسم الكرسي الرسولي الاب فيدريكو لومباردي بالقوال "ان الوضع محزن للغاية ويؤكد صعوبة الاوضاع التي يعيشها المسيحيون في العراق".

وتجدر الاشارة الى ان الكنيسة نفسها وخمسة اماكن عبادة مسيحية اخرى في بغداد كانت قد تعرضت في الاول من اغسطس/ آب 2004 الى هجمات اوقعت عشرات القتلى والجرحى.

يذكر ان المسيحيين في العراق يتعرضون منذ عام 2003 لهجمات مستمرة من قبل المتطرفين ما ادى الى هجرة كثيفة لابناء هذه الطائفة اذ لم يتبق في العراق الا نحو 87- الف مسيحي من اصل 1.25 مليون.

وتعليقا على استهداف الطائفة المسيحية قال النائب المسيحي في البرلمان العراقي يونادم كنا ان "على السلطات العراقية حماية مواطنيها وان تتحمل كامل مسؤولياتها في حال فشلت في تحقيق ذلك"، مضيفا انه "وعلى الرغم من تعرض ابناء الطائفة للهجمات الا ان ذلك لن يجعل المسيحيين يغادرون العراق بل يزيدهم تشبثا بأرضهم"د

BBC

Sunday, April 25, 2010

جمال حمدان يصف الاحزاب الدينية بـ مافيا الإسلام و يطالب بشنقها

في "مذكرات خاصة" تصدر لأول مرة بمناسبه ذكراه
كشف المفكر المصري الراحل جمال حمدان في مذكراته الخاصة التي تصدر لأول مرة هذا الأسبوع في ذكرى رحيله عن اراء جديدة في الواقع السياسي المصري وخاصة في الاسلام السياسي مطلقا عبارة " لو كان لدى الاسلام السياسي ذرة احساس بالواقع المتدني المتحجر لانتحر".
ووصف الاحزاب الدينية بالعصابات الطائفية التي هي "مافيا الاسلام" واشترط لتقدم مصر والعرب والعالم الاسلامي "شنق اخر الجماعات الاسلامية".
وأعد عبد الحميد صالح حمدان الاوراق الخاصة بشقيقه جمال حمدان وتصدر عن (عالم الكتب) في القاهرة في كتاب (العلامة الدكتور جمال حمدان ولمحات من مذكراته الخاصة) يضم 72 صفحة كبيرة القطع.
وقال محرر الكتاب في مقدمته ان شقيقه كتب مسودات تضم أفكاره واراءه متفاعلا مع الاحداث تمهيدا "لادراجها في عمل كبير كان ينوي اخراجه عن العالم الاسلامي في الاستراتيجية العالمية" ولكنه نبه الى أن هناك أشياء حجبها "مراعاة لحرمتها واحتراما لذكرى كاتبها" الذي مات في حريق شب في بيته قبل 17 عاما ومازال موته لغزا.
وأبدي حمدان في (مذكراته الخاصة) خوفه من تراجع مساحة الزراعة التي تعني الحياة للبلاد ومن غير الزراعة ستتحول مصر " الى مقبرة بحجم الدولة" لان مصر بيئة جغرافية مرهفة وهشة لا تحتمل العبث "ولا تصلح بطبيعتها للرأسمالية المسعورة الجامحة الجانحة. الرأسمالية الهوجاء مقتل مصر الطبيعية."
ويقول ان مصر تتحول "لاول مرة من تعبير جغرافي الى تعبير تاريخي" بعد أن ضاقت أمامها الخيارات.. ليس بين السيء والاسوأ وانما بين الاسوأ والاكثر سوءا ويصف بقاءها واستمرارها بأنه نوع من القصور الذاتي.
لكنه يستبعد ما يصفه بمشاريع اسرائيل والصهيونية والغرب لتفتيت مصر ويعتبر هذا نوعا من السفه والجنون. ويعزو ذلك "لان مصر أقدم وأعرق دولة في الجغرافيا السياسية للعالم غير قابلة للقسمة على اثنين... مصر السياسية هي ببساطة من خلق الجغرافيا الطبيعية... انها نبت طبيعي بحت" .
وفي فصل عنوانه (دنيا العالم الاسلامي) يقول حمدان الذي كان عاشقا لعلوم الجغرافيا ان العالم الاسلامي حقيقة جغرافية ولكنه خرافة سياسية وان المسلمين أصبحوا "عبئا على الاسلام بعد أن كان الاسلام عونا للمسلمين" وان الاسلام السياسي تعبير عن مرض نفسي وعقلي "فلو كان لدى الاسلام السياسي ذرة احساس بالواقع المتدني المتحجر لانتحر" .
وأوضح أن الجماعات المتشددة وباء دوري يصيب العالم الاسلامي في فترات الضعف السياسي اذ يحدث التشنج لعجز الجسم عن المقاومة.
ولا يجد حمدان تناقضا بين العلمانية والدين لان "كل الاديان علمانية أي دنيوية... الدين في خدمة الدنيا لا الدنيا في خدمة الدين... هدف الاسلاميين الارهابيين هو حكم الجهل للعلم".وأضاف أن منطقهم بسيط وواضح فلانهم في قاع المجتمع فليس لديهم ما يخسرونه فاما أن يضعهم المجتمع في مكانة مقبولة أو فيذهب الجميع الى الجحيم تحت ستار الدين.
ويقول ان "الاسلام هو العلمانية. لا اسلام بلا علمانية وان كان هناك علمانية بلا اسلام." ويضيف أن العلمانية هي "ترشيد التدين.. التدين بلا هستيريا وبلا تطرف. العمل فوق العبادة والعلم فوق الدين أصول اسلامية مقررة.
الفتنة الطائفية والتطرف الاسلامي في مصر كلاهما نتيجة مباشرة للاعتراف باسرائيل ثم نتيجة غير مباشرة لكل تداعيات هذا الاعتراف. هذا الاعتراف هو نوع مستتر من الانتحار الوطني" مضيفا أن تصفية الجماعات الاسلامية المتشددة والانظمة الحاكمة "شرط حتمي لاي مواجهة مع العدو الخارجي."
ويرى أن "مشكلة الاسلام والمسلمين أنهم يواجهون العالم الخارجي من مركب نقص حضاري وطني قومي مادي ولكن من مركب عظمة ديني... هذه بالدقة افة الاسلام تحديدا أكثر من أي دين اخر. بالتخلف الحضاري والفكري تحول الاسلام كسلاح ذي حدين من الموجب الى السالب."
ويصف حمدان الاحزاب الدينية بالعصابات الطائفية التي هي " مافيا الاسلام" ويشترط لتقدم مصر والعرب والعالم الاسلامي "شنق اخر الجماعات الاسلامية بأمعاء اخر اسرائيلي في فلسطين."حمدان الذي ولد عام 1928 اختار أن يعيش في عزلة فلم يختلط بأحد أو يستقبل زائرين في بيته الذي عاش فيه وحيدا.
ومازال حمدان يحظى باحترام كبير في الاوساط العلمية والثقافية. وله نحو 20 كتابا منها (دراسات في العالم العربي) و(دراسة في جغرافيا المدن) و(المدينة العربية) و(بترول العرب) و(الاستعمار والتحرير في العالم العربي) و(افريقيا الجديدة) و(استراتيجية الاستعمار والتحرير) و(اليهود انثروبولوجيا) و(6 أكتوبر في الاستراتيجية العالمية) وهو قراءة لما بعد حرب أكتوبر تشرين الاول 1973 التي تمكن فيها الجيش المصري من عبور قناة السويس واستعادة شريط مواز لها في شبه جزيرة سيناء التي احتلتها اسرائيل في حرب يونيو حزيران 1967 .
المصدر : ايجى نيوز

Saturday, November 28, 2009

عبد الرسول: أين الرئيس مبارك من أحداث فرشوط؟

استنكر أيمن عبد الرسول الكاتب والباحث في الإسلاميات و المُدير التنفيذي للمركز المصري لدراسات الحالة الدينية "أديان" بمصر تقصير الحكومة المصرية في حماية الأقباط من الإعتداءات والجرائم التي ارتكبها المسلمون ضد الأقباط بمدينة فرشوط وبعض قرى محافظة قنا "جنوب العاصمة المصرية القاهرة".
وقال عبد الرسول في أن الإعلام المصري الرسمي قام بتصعيد الإهتمام الإعلامي بمبُاراة مصر والجزائر على أعلى مستوى؛ للتعتيم على أعمال العنف ضد الأقباط بفرشوط ولإلهاء الرأي العام بعيدًا عن الحدث، مؤكدًا على أن هناك تواطؤ حكومي واضح في اعتداءات فرشوط لحد وصل إلى قيام الجهات الأمنية المصرية بعرقلة ومنع وصول لجنة تقصي حقائق لمواقع الأحداث، وحظر تغطية وسائل الإعلام المختلفة للحدث كي لا تـُدان الحكومة ويفتضح أمرها أمام المجتمع الدولي.
وقال عبد الرسول: لقد سمعنا الرئيس مبارك ونجليه في الأحداث التي وقعت ضد المشجعين المصريين بالخرطوم ورأينا اهتمامه البالغ بزيارة فريق الساجدين "المنتخب الوطني سابقًا" (على حد تعبيره)، ولكننا لم نسمع للرئيس ونجليه صوتًا في حادث فرشوط المروع، وطالب عبد الرسول الرئيس المصري محمد حسني مبارك بأن يكتب بيديه حلاً عاجلاً وعادلاً للقضية القبطية المصرية لأن هناك نار تحت الرماد يذكيها رجال الأمن في هذا الملف بالذات، وقد تشتعل هذه النيران في أي لحظة وستحرق مصر كلها، وأضاف أنه يجب أيضًا على الرئيس أن يسارع بإخراج ملف الأقباط من يد الأمن ليصبح ملف سياسي.
وقال عبد الرسول: لقد أكدتم يا سيادة الرئيس أنكم مسئولون عن كرامة وحماية المصريين، فهل الأقباط ليسوا بمصريين؟
وعلى الجانب الآخر ناشد عبد الرسول نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي بعدم الرضوخ لأية مطالب بعقد جلسات صلح عرفية، وأن يتخذ كافة الطرق القانونية والشرعية لتعويض الأقباط المتضررين في فرشوط وملاحقة المجرمين في الحادث حتى ولو وصل الأمر إلى المحاكم الدولية

Monday, September 07, 2009

الدور السوري في قتل العراقيين

البعث والإرهاب وجهان لعملة واحدة، وقد تبنى هذا الحزب الإرهاب منذ تأسيسه، فهو الحزب الوحيد في البلاد العربية الذي اعتمد على الاغتيال السياسي لخصومه، و على نشر الرعب في صفوف الشعب، سواء كان في السلطة أو خارجها. لذلك يجب على دول العالم المتحضر وضعه في قائمة التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وطالبان ومنظمة أيتا الباسكية وغيرها.
هذه ليست فرضية تحتاج إلى إخضاعها للاختبار لتتحول إلى نظرية، بل هي نظرية اجتازت الاختبار، ونحن كعراقيين عشنا وشاهدنا هذا الاختبار المرير أكثر من نصف قرن، والمختبر هو العراق وسوريا ولبنان، وإيران والكويت. كذلك يصح القول أن البعث هو ليس تنظيم سياسي، بل هو عصابة مافيوية، والوحيدة في العالم التي استطاعت الهيمنة على دولتين، العراق وسوريا
. نعم، حزب البعث هو إرهابي بكل معنى الكلمة، والذي ينكر هذه الحقيقة فهو إما لا يعرف البعث، وهذا في أحسن الأحوال، أو هو بعثي أو متعاطف مع البعث، وفي هذه الحالة فهو مشارك في الجريمة. ولذلك فالبعث مصيره كمصير النازية والفاشية في أوربا، أي لا بد وأن ينتهي في مزبلة التاريخ. وقد باتت هذه الحقيقة معروفة إلى حد أن صار أي عراقي يعتبر كلمة بعث شتيمة ونابية يحاول أن يبعد نفسه عنها، فإذا ما وصفتَ أحداً بأنه بعثي، فسرعان ما يغضب وتحصل مشاجرة دموية
. بل وحتى البعثيين أنفسهم، إذا ما أراد أحدهم أن يدافع عن البعث في مقال، أو التعقيب على مقال ضد البعث، فيبدأ أولاً بتبرئة نفسه من البعث وحتى يشتم صدام، ثم يبدأ دفاعه بكلمة (ولكن) ليتلوها بالهراء الفارغ
.نقول هذا الكلام ليس من باب الهوس من البعث كما يتصور البعض من أصحاب النوايا الحسنة، بل اعتماداً على ما عاناه الشعب العراقي من البعث منذ سماعنا بهذا الحزب الفاشي بعد ثور 14 تموز 1958 ولحد الآن.
وقد نجح هذا الحزب في السنوات الأولى من تأسيسه في خدعه عدداً كبيراً من الوطنيين الشرفاء بشعاراته الخلابة والجذابة والتي أثبت الزمن أنها كانت أكبر خدعة في التاريخ والضحك على الذقون، ولما اكتشف هؤلاء الشرفاء جرائم هذا الحزب وزيف شعاراته، سرعان ما تبرؤوا منه وساهموا في فضح جرائمه. وكذلك يعرف السوريون واللبنانيون ماذا يعني لهم حزب البعث.
يعرف المسؤولون السوريون أكثر من غيرهم أنهم يدعمون الإرهاب البعثي- القاعدي في العراق، وهم مسؤولون عن قتل أبناء شعبنا الأبرياء. والحكومات العراقية المتعاقبة تعرف من أين يأتي الإرهاب، والدول التي ترعاه، إنها إيران والسعودية وسورية، ولكنها بقيت ساكتة عن ذكر أسماء هذه الدول عسى ولعل أن يستيقظ عندها الضمير، ولكن هيهات
.إيران تقوم بتنظيم وتمويل المليشيات الشيعية، وتجهيزها بأنواع الأسلحة الفتاكة، والسعودية وأئمتها تقوم بالتحريض وتجنيد الشباب السعوديين وإرسالهم إلى العراق عن طريق سوريا لقتل "الروافض".
وسوريا تقوم باستقبال الإرهابيين القادمين من مختلف الجهات وتقوم بتدريبهم وإدخالهم إلى العراق.
هذا ما كشفت عنه اعترافات العديد من الإرهابيين الذين تم القبض عليهم. كما وأكد ذلك العديد من القادة العسكريين الأمريكان في العراق في تصريحاتهم الصحفية.
ومع ذلك يصر المسؤولون السوريون على عدم توفر الأدلة تثبت ضلوعهم بالجريمة. والكل يعرف أن دمشق أصبحت حاضنة لاستقبال البعثيين الصداميين المجرمين والقاعديين ودعم نشاطهم الإرهابي في العراق. ولكل من هذه الدول أسبابها في تدمير العراق، إيران تشن الحرب على أمريكا بالوكالة عن طريق مليشيات الأحزاب الدينية الشيعية، والسعودية تريد إبادة الشيعة "الروافض"، أما سوريا فهي تحلم بعودة حكم البعث الموالي لها
.كانت لدى الحكومة العراقية معلومات مؤكدة عن دور هذه الدول في دعم الإرهاب في العراق ولكنها كانت تتجنب ذكر أسمائها، وكنا ننتقدها بشدة على سكوتها، ونطالبها بالشفافية والصراحة وبالكشف عن أسماء هذه الدول الضالعة في الجريمة، ولأن دماء العراقيين أغلى من العلاقة الواهية مع دول ترعى الإرهاب. ولكن كانت الحكومة ترفض مطالبتنا، متعلقة بأذيال عسى ولعل أن تعود هذه الدول إلى رشدها ويستيقظ ضميرها وتراعي حقوق الجيرة وترأف بالأبرياء العراقيين، ولكن دون جدوى، إلى أن حصلت مجزرة الأربعاء الدامي التي راحت ضحيتها نحو مائة شهيد وأكثر من 600 جريح إضافة إلى الدمار الهائل في الممتلكات والبنى التحتية.
وقد تم القبض على عدد من المجرمين، واعترفوا أمام الشاشات التلفزيونية بجرمهم المشهود. وهذه أول مرة وبعد أن بلغ السيل الزبى، وتحت ضغوط شديدة من الرأي العام العراقي، تقدم الحكومة على عرض الإرهابيين في التلفزيون للرأي العام العراقي والعربي والعالمي، وتكشف عن المجرمين والدول التي تدعمه. (الرابط أدناه).
لا يستحي المسؤولون السوريون، فقبل المجزرة بيوم كان رئيس الوزراء العراقي، السيد نوري المالكي ضيفاً على حكومتهم، وكما أفادت الأنباء أنه سلَّم بشار الأسد قائمة بأسماء مائة من المطلوبين بتهمة الإرهاب وهم مقيمون في سوريا. وكالعادة، وكما في اللقاءات السابقة بين مسؤولي البلدين، أكد السوريون حرصهم على أمن وسلامة العراق وتعهدوا بمساعدة الحكومة العراقية في تحقيق ذلك.
ولكن ما أن عاد المالكي إلى بغداد في اليوم التالي حتى وحصلت المجزرة، وكانت موقوتة لوصول المالكي إلى مكان أحد هذه التفجيرات التي نجا منها بالصدفة، حيث تأخر المالكي عن الوصول إلى ذلك المكان فسلم من الموت بأعجوبة
.وإذا ما طالبهم العراقيون بتسليم الإرهابيين المقيمين عندهم، فسرعان ما يردد السوريون أنهم قد احتضنوا الكثيرين من رجال الحكومة العراقية الحالية عندما كانوا في المعارضة، ورفضت تسليمهم إلى حكومة صدام حسين، ولكن كما قال الأستاذ عدنان حسين في صحيفة أوان الكويتية: "... هذا كلام صحيح، لكنه نصف الحقيقة، أما النصف الآخر فهو أن معارضي نظام صدام الذين أقاموا في سورية لم يُسجّل عليهم أنهم استغلوا وجودهم لإرسال المفخخات والقيام بعمليات القتل والذبح والاختطاف وتفجير المؤسسات العامة والممتلكات الخاصة كما يفعل الآن البعثيون الصدّاميون المقيمون في سورية.
" إضافة إلى ذلك، فإن احتضان الحكومة السورية للمعارضة العراقية في عهد صدام لا يعطيها الحق والمبرر لإرسال الإرهابيين إلى العراق لقتل الأبرياء من أبناء شعبنا، ولا يعني هذا أن التهم التي توجهها الحكومة العراقية لسوريا أنها "لا أخلاقية" كما أدعى بشار الأسد دون أي خجل. إن إرسال القتلة لقتل العراقيين الأبرياء، هو وحده العمل اللا أخلاقي، وهو سلوك بعثي بامتياز!! إن ما قاله بشار الأسد في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره القبرصي في دمشق [إن إتهام سورية بقتل عراقيين وهي تحتضن نحو 1.2 مليون منهم اتهام "لا أخلاقي"،] مسرحية معروفة في ارتكاب الجرائم ونكرانها في نفس الوقت.
فالبعثيون معروفون بارتكابهم الجرائم ضد لبنان مثل اغتيال رفيق الحريري، وضد العراق، وإصرارهم على إنهم حريصون على أمن واستقرار لبنان والعراق. حقاً، إنهم لا يخجلون.
نعم، الإرهاب هو العمود الفقري في سياسات وأيديولوجية حزب البعث، وجزء لا يتجزأ من أخلاقيته، سواء كان في السلطة أو خارجها، في سوريا أو في العراق، لا فرق. ونحن كعراقيين، وأصحاب تجربة مريرة مع البعث، نعرف سلوك البعثيين كيف يقتلون الأبرياء ويسيرون في جنائزهم ويتبرؤون من الجريمة، ويلقون التهمة على غيرهم. البعث في العراق أرتكب الفظائع مثل، الأنفال، وحلبجة والمقابر الجماعية، وإشعال الحروب في المنطقة
. أما البعث السوري، فمأساة حماه معروفة عندما قتلوا نحو 30 ألف من المواطنين وسووا المدينة بالأرض خلال أقل من أسبوع بسبب مظاهرة احتجاجية قام بها الأخوان المسلمون ليس غير.
يقول الرئيس السوري:" عندما تتهم سوريا بدعم الإرهاب وهي تكافح الإرهاب منذ عقود -عندما كانت دول في المنطقة وخارج المنطقة تدعمه- فإن هذا الاتهام سياسي ولكنه بعيد عن المنطق السياسي ..
.وخارج المنطق القانوني أيضا".ولكن الحقيقة الناصعة تؤكد أن حكومات هذه الدول، سوريا والسعودية وإيران، تكافح الإرهاب في بلدانها فقط، وتدعمه في خارج حدودها، وخاصة في العراق.
فإذا ما وقعت عملية إرهابية في بلادهم يسمونها إرهاب ويحكمون على الإرهابيين بالإعدام، أما إذا ما وقعت جرائم الإرهاب في العراق ومن نفس الجماعات الإرهابية فيسمونها جهاداً ومقاومة وطنية شريفة.
خلاصة القول، نطالب الحكومة العراقية بالسير قدماً في فضح الدول الحاضنة للإرهاب، وملاحقتهم قانونياً أمام المحاكم الدولية
. إنهم يرتكبون جرائم إبادة الجنس ضد شعبنا. ــ
ـ
ـــــلقطة فيديو من موقع بي بي سي، تثبت هوية المجرمين وكيف دخلوا العراق: بث اعترافات سعودي بتنفيذ عمليات مسلحة

هل بشار الأسد، رئيس دولة أم رئيس عصابة مافيا؟؟


ذكرت في مقالي الموسوم (دور النظام السوري في قتل العراقيين )(1) أن ما يسمى بحزب البعث هو في الحقيقة ليس حزباً سياسياً بالمعنى المتعارف عليه عن الأحزاب السياسية، لأن الحزب السياسي له برنامج سياسي لخدمة الشعب، ومبادئ أخلاقية يلتزم بها في نضاله لتحقيق أهدافه. بينما البعث، سواء العراقي أو صنوه السوري، ومنذ تأسيسهما من أب واحد (ميشيل عفلق- "القائد المؤسس")، تبنى أبشع الوسائل اللا أخلاقية في تحقيق أهدافه، مثل: الاغتيال السياسي للخصوم، ونشر الرعب في صفوف الشعب عن طريق الإرهاب، وتبني العنجهية والكذب والدجل والبلطجة، واحتضان السجناء المجرمين الجنائيين لهذا الغرض.
وهذا ما حصل في العراق وسوريا من ويلات وكوارث على يد البعث، سواءً كان في السلطة أو خارجها. وقد أجاد أستاذنا المفكر السوري الكبير في توضيح هذه الحقيقة المرة في مقاله القيم الموسوم (النظام السوري والإرهاب في العراق)(2).
وبناءً على ما تقدم، فقد توصلت إلى استنتاج أن البعث ليس حزباً سياسياً وإنما عصابة مافيا واسعة استطاعت بمنتهى الخبث والدهاء والنصب والاحتيال اجتذاب جماهير عربية عن طريق رفع شعارات خلابة وبراقة، ووعود معسولة، فسطت وتسلطت على دولتين، العراق وسوريا، واغتصبتهما عن طريق التآمر والانقلابات العسكرية، فتمادت في اضطهاد وإهانة شعبيهما وشعوب المنطقة.
وفي هذا المقال، أود أن أشير إلى بعض سلوكيات وتصرفات بشار الأسد، المفترض به أنه رئيس الجمهورية العربية السورية... تصرفات لا يمكن أن تصدر من رجل طبيعي عاقل، ناهيك عن رئيس دولة، بل تؤكد أن الرجل هو رئيس عصابة مافيا وليس رئيس دولة كما في الظاهر.
عند اقتراب وفاة والده الراحل حافظ الأسد، لم يكن الابن، بشار قد بلغ السن القانونية ليتبوأ رئاسة الدولة وفق الدستور السوري، لذلك تم تعديل الدستور رغماً على الشعب، ليقبله كوريث للعرش. ومع ذلك، كان الشعب يتوقع من الابن (الشاب) أن يكون أفضل من والده (الشايب) لكونه من جيل جديد، ولم يكن عسكرياً، بل خريج جامعي، ومن خلفية علمية كطبيب تلقى تدريبه في طب العيون في المستشفيات البريطانية، وأنه يهوى تقنية المعلومات والعاب الكومبيوتر الخ، وبما أنه عاش فترة في بريطانياً، قلعة الديمقراطية الحديثة، فلا بد وأنه تأثر بحضارتها وديمقراطيتها وقيمها الإنسانية، وسيمارس ما اكتسبه منها في بلاده!!.
ولكن مع الأسف الشديد، أصيبت الجماهير السورية بخيبة أمل عندما تسلم، الدكتور بشار الرئاسة، حيث فاق والده في الظلم والقسوة والوحشية ضد الشعب السوري، والتآمر على أمن لبنان والعراق، وهكذا أثبت صحة مقولة (الطبيعة أقوى من التطبع).
والحقيقة الأخرى التي يجب ذكرها هي، أن البعث دائماً يحقق أغراضه عن طريق الإرهاب، ويستأسد ويتنمر على الآخرين، خاصة إذا ما توسم الضعف في الجانب الآخر، ولكن ما أن يرى بقاءه مهدداً من قبل دولة أقوى منه، حتى ويتراجع بمنتهى الجبن متظاهراً بحبه للسلام. والكل يتذكر عندما آوى حافظ الأسد، عبدالله أوجلان، رئيس حزب العمال الكردي في تركيا (PKK) والذي اتخذ من سورياً قاعدة له لشن الإرهاب على تركيا، فهددته تركيا بشن حرب على نظامه وإبادته ما لم يتخلى عن أوجلان وحزبه.
فما كان منه إلا وسارع بطرد عبدالله أوجلان من الأراضي السورية وبمنتهى الجبن والخذلان. وهذه صفة ملازمة لعصابات المافيا عندما تتأكد أن وجودها مهدد بالفناء.
ومنذ الحرب الأهلية في لبنان، قام حافظ الأسد باحتلال هذا البلد الجميل وأحاله إلى مستعمرة سورية تعيث فيها قوات واستخبارات سوريا كما تشاء لمدة ثلاثين عاماً. وأصر الابن بعد توليه العرش، على عدم سحب قواته، رغم صدور قرار من الأمم المتحدة يقضي بذلك، ولكن ما أن تلقى تهديداً أمريكياً بتنفيذ القرار وإلا الضربة الماحقة، فسارع بسحب قواته من لبنان وهو صاغر، ولكنه أبقى استخباراته غير المرئية تواصل القتل والتخريب.
كما وقد قرأنا في التقارير أن لقاءً تم بين بشار الأسد ورئيس الوزراء اللبناني الشهيد رفيق الحريري في دمشق، قبيل اغتيال الأخير، فراح الأسد في هذا اللقاء يهدد الحريري بأنه سيسحق رأسه!!
فهل هذا التهديد يصدر من رئيس دولة أم رئيس عصابة؟
وفعلاً نفذ تهديده بعد أيام من هذا اللقاء، حيث أغتيل الحريري في عملية انفجار مدبرة بمنتهى الخبث والإتقان. والآن النظام السوري متهم بهذه الجريمة التي عقدت من أجلها محكمة جنائية دولية للنظر فيها.
كما وسمعنا من مصادر عليمة، أن اللقاء الأخير في دمشق بين رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي، والرئيس السوري بشار الأسد، كان لقاءً متوتراً، على غرار الذي تم بين الأسد والحريري، حيث أطلق بشار الأسد العنان لصياحه وهياجه، ناكراً على المالكي حقه في مطالبته بتسليم المخططين لمجزرة الأربعاء الدامي (يوم 19 آب المنصرم) من المقيمين في دمشق. وفعلاً كاد أن يحصل للسيد المالكي بعد عودته من دمشق ما حصل للرفيق الحريري، حيث كانت عملية الإنفجارات في بغداد مخططة بمنتهى الدقة بحيث يصيب أحدها السيد نوري المالكي ولكنه نجا بالصدفة لأنه تأخر في الوصول إلى المكان المعين.
وهذه الحادثة تؤكد دور مافيا البعث السوري في الأربعاء الدامي.
دليل آخر على مافيوية النظام السوري وضلوعه في الإرهاب في العراق، هو ما أن أعلنت الحكومة العراقية عن عزمها في مطالبة الأمم المتحدة بعقد محكمة دولية للنظر في الإرهاب في العراق ودور بعض دول الجوار فيه، ورغم أن الحكومة العراقية لم تذكر سوريا في ضلوعها الجريمة بالاسم، إلا إن النظام السوري شعر بالخطر، فسارع وعلى لسان وزير خارجيته، وليد المعلم، بإطلاق تصريحات مفادها، أن سوريا هي التي ستطالب المنظمة الدولية بعقد هذه المحكمة للنظر في جميع الأعمال الإرهابية التي حصلت في العراق منذ عام 2003. وقد أراد النظام السوري بذلك أن يقوم بدور الوصاية على العراق وكأن الحكومة العراقية قاصرة تحتاج إلى من يدير أمورها في المحافل الدولية.
وقد أثبتت الأحداث أن تصريح المعلم كان مجرد صرخة خائف، وتهديد لابتزاز الحكومة العراقية، وغطاء لإخفاء خوف النظام السوري من المحكمة الدولية، إذ ما أن تأكد النظام السوري من جدية الحكومة العراقية في عرض القضية على الأمم المتحدة، وملاحقة الدول الراعية للإرهاب، حتى سارع بشار الأسد يستنكر تدخل الأمم المتحدة في هذا الشأن، مدعياً، وكما جاء في مؤتمر صحفي عقده مع ضيفه الرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز، وكما نسبت وكالة الأنباء السورية إلى الأسد القول"إن التدويل لم يكن حياديا ولم يحقق انجازات، حقق فقط مآسي لنا"، مؤكدا أن "الحلول الصحيحة تأتي من أبناء المنطقة تحديدا، التدويل هو دليل على ضعفنا،...
وهو اعتراف منا بعدم أهليتنا بإدارة شؤوننا سواء كانت هذه الشؤون صغيرة أم كبيرة". (تقرير بي بي سي، 4/9/2009). أليس هذا دليل على خوفه من المحكمة الدولية لكشف دور نظامه في الإرهاب؟
وقد بلغ الحمق والغرور بالنظام البعثي السوري حداً بحيث راح يعتبر قتل العراقيين مسألة داخلية وحق من حقوقه القومية وفق "الشرعية الثورية". وقد أجاد الأستاذ عبدالرزاق عيد في وصف هذه الحالة التي هي من أسس سياسة البعث السوري بقوله: ((هذا العنف الاعتباطي المريع الوحشي الذي تكون ضحيته مئات القتلى والجرحى، لا يمكن أن يصدر إلا عن أصحاب (الشرعيات الثورية) ذات الحساسية الوسواسية تجاه أية شرعية دستورية قائمة أو ممكنة، إن كانت في الخارج (العالمي) أو الداخل (العربي والإسلامي)، ولذا فإن النظامين اللذين يمكن أن يقتلا باطمئنان (أخلاقي)، هما نظاما (الشرعية الثورية ): الشرعية الثورية البعثية السورية، والشرعية الثورية الإسلامية الإيرانية ...
هذه الشرعية هي التي تتيح للشاب وريث طغيان أبيه أن يتحدث بسلاسة عن الأخلاق، فهو يعتبر أن الكشف والتنديد بجرائمه أمر(لا أخلاقي)، لأنه ببساطة يعتبر أن جرائمه لها شرعية (أخلاقية) لأنها جرائم وطنية وقومية تستند إلى الشرعية الثورية ... وعلى العراقيين أن يعلنوا (افتداءه بالروح والدم) لانجازاته القومية على طريق أبيه قائد مسيرة النضال القومي ...!)).
الغريب لدى الأعراب أنهم يعتبرون الحكومة الإئتلافية العراقية التي تضم ممثلين عن جميع مكونات الشعب العراقي، والتي شارك في انتخابها 72% من الناخبين العراقيين، هي حكومة عميلة ودمية نصبها الاحتلال الأمريكي، على حد إدعاءاتهم المتواصلة، بينما يعتبرون حكوماتهم التي اغتصبت السلطة من على ظهور الدبابات، وتسومهم سوء العذاب، وتبدد ثرواتهم في الحروب والمؤامرات والإرهاب، هي حكومات شرعية ثورية. وحقاً قال الصديق الأستاذ طعمة السعدي مقاله القيم بقوله: ((إن الحكومة الحالية تبوأت السلطة بانتخابات حرة ونزيهة لم يشهد لها العراق مثيلاً في عصره الحديث أو القديم، ولم يفز بها أحد بنسبة 99.999999999% كما كان يدعي صدامكم الغبي المغفل، وحزبكم الفاشستي الذي كان يسير وراء صدام كما تمشي الكلاب السائبة خلف من يلقي اليها العظام.))
لقد عاتبني أحد الأخوة السوريين على مخاطبتي لبشار الأسد بالرئيس السوري، في مقالي المشار إليه أعلاه، فكتب تعليقاً عليه بعنوان (توضيح وتصحيح) في الحوار المتمدن، جاء فيه: ((أولاً، استعمالك للقب رئيس بوصف بشار الأسد، خطأ فادح بحق الشعب السوري، حيث من غير المنطقي إذا احتل أحدهم منزلك ثم زوًر سند الملكية وجعله بإسمه أن تصدق أنت ذلك وتناديه: يا حضرة صاحب الدار!!! فبالتالي هؤلاء اللصوص يجب أن نخاطبهم بلقبهم الحقيقي مثل أن تقول:
اللص بشار الأسد، أو القاتل حافظ الأسد، لأن هؤلاء اغتصبوا الحكم ثم اغتصبوا البلاد وجعلوها مزرعتهم، ولم يحافظوا عليها حتى كمزرعة، حيث قاموا بجرائم لا يمكن أن يقوم بها الصهاينة ضد الشعب السوري، فهؤلاء (الصهاينة) لم يقتلوا من السوريين خلال كل الحروب بقدر ربع ما قتله منهم بطل الصمود والتصدي في حماة وحدها، ناهيك عن مئات الجرائم الأخرى...وهذا(...) الذي يتحدث عن الأخلاقية!!
منذ متى كان هؤلاء اللصوص أخلاقيين بالحد الأدنى؟؟؟
وكيف كان تعاملهم حين جزروا بشعبنا قمة الأخلاق؟؟؟
هذا هو العهر السياسي بأبهى حلله والذي لا يعرفه إلا من اكتوى بنار أقذر حزب مر على هذا العالم حزب البعث الذي نتمنى له الزوال نهائياً قريباً بعون العقل تعالى))
(توقيع، سوري).
أعتقد أن الأخ السوري قال ما يجول في خاطر الشعب السوري عن هذا النظام المافيوي بمنتهى الدقة والصراحة.
نؤكد للمرة الألف أن النظامين، السوري "العلماني" والإيراني "الإسلامي" لن يتورعا عن ممارسة أخس الوسائل الماكيافيلية لتحقيق أغراضهما في العراق والمنطقة، بما فيه التحالف مع القاعدة الوهابية السعودية. وستبقى دول المنطقة غير مستقرة، ورافضة للأنظمة الديمقراطية الدستورية، طالما بقي هذا التحالف غير المتجانس، السوري- الإيراني- السعودي، لإجهاض الديمقراطية في العراق، ولكل غرضه الخاص.
ولكن في نفس الوقت، نؤكد لهؤلاء جميعاً، أن الديمقراطية في العراق هي ليست مسألة اختيار، بل هي ضرورة حيوية ملحة فرضتها غريزة البقاء، لأن بدون السير قدماً في بناء النظام الديمقراطي وهما كانت الصعوبات والتضحيات، سيكون البديل فناء الشعب العراقي.
والشعب العراقي قد أدرك هذه الحقيقة وعرف طريقه وحسم أمره من هذه المهمة المصيرية.
بقلم: د. عبدالخالق حسيبن

Wednesday, February 25, 2009

The fixer in the shadows who may emerge as Egypt's leader

General Omar Suleiman is already one of the world's most powerful spy chiefs. And in time, says David Blair, he could well be Hosni Mubarak's successor as leader of Egypt
Among the first to receive the news of the terrorist attack in Cairo would have been a spymaster of 23 years standing who has quietly become one of the Middle East's most significant figures. General Omar Suleiman, the director of Egypt's intelligence service, is virtually unknown outside his home country, yet he is one of the world's most powerful spy chiefs – and an expert in solving intractable problems.
All of the Middle East's most delicate issues land on his desk in Cairo. At present, he is trying to broker a ceasefire in Gaza, requiring him to win the trust of both Israel and Hamas. These implacable enemies refuse to talk to each other, but they both deal with Gen Suleiman.
During a single week this month, Gen Suleiman juggled the "Gaza file" with diplomatic missions to Sudan, Libya and Saudi Arabia.
He is also a crucial figure in what no one any longer calls the global "war on terrorism". The tall, slightly stooping man, who favours navy blue suits and has an iron grey moustache in the style of a 1940s British colonel, is an expert on defeating violent Islamist extremism; he is probably the only serving intelligence chief who can claim to have come close to achieving this in his own country.
Soon, Gen Suleiman may emerge from the shadows and become Egypt's new leader.
President Hosni Mubarak, who has dominated the Arab world's largest country for almost 28 years, will turn 81 in May. He trusts hardly anyone and relies on a tiny circle of loyalists.
Gen Suleiman is by far the most significant member of this privileged handful.
A western diplomat in Cairo rated his "influence, power and access" as simply "incredible". Hisham Kassem, an Egyptian commentator who helped found the country's first independent daily newspaper, called him "the second most powerful man after Mubarak" and said he was the only serious contender for the top job.
Gen Suleiman is also a valued partner of the British government. Any British minister passing through Cairo will always ask to see him.
His department, the Egyptian General Intelligence Service (EGIS), maintains close links with MI6 and has particular expertise in counter-terrorism. The diplomat described the organisation as "impressive" and "well-resourced", commanding a "big foreign presence through their embassies overseas".
Much of this turns on the personality of Gen Suleiman himself.
His life story is entwined with the battle against Islamist extremism, which, in turn, has an intimate connection with Egypt. The thinkers who gave birth to the modern strain of fundamentalism, notably Sayid Qutb, were Egyptian, and the key political force behind this ideology, the Muslim Brotherhood, emerged in Cairo's tea houses.
Gen Suleiman was born in 1935 in Qena, a poor town on the Nile in Upper Egypt. Joining the army offered escape from poverty and the 19-year-old Omar Suleiman arrived at Cairo's Military Academy in 1954.
When Gen Suleiman was 21, Gamal Abdel Nasser struck at the last pillar of British control by nationalising the Suez Canal Company in 1956. He would certainly have been a serving officer during the episode we know as the Suez Crisis and he later fought in the wars of 1967 and 1973.
When Mr Mubarak became president in 1981, Gen Suleiman was a successful army officer, but there was no sign that he would achieve national prominence. His rise began in 1986 when he became deputy head of military intelligence, a job that brought him into direct contact with Mr Mubarak.
By the time he was made director of EGIS, in 1993, two Islamist groups, the Gama'a Islamiya and al-Jihad, were conducting a campaign of bombings and assassinations.
In 1995, the extremists came within an ace of killing Mr Mubarak when 11 assassins opened fire on his limousine in Ethiopia's capital, Addis Ababa. The original plan had been to use a normal, soft-skinned vehicle. But the previous day, Gen Suleiman had insisted on flying an armoured car to Ethiopia. This undoubtedly saved Mr Mubarak's life. As the bullets ricocheted off the protected vehicle, Gen Suleiman was sitting beside his president. This searing experience forged the bond of trust between them.
The attempt on Mr Mubarak's life showed the seriousness of the terrorist threat. Yet within three years, the security forces had managed to cripple both of Egypt's main extremist groups. How this happened is still controversial. Critics point to brutal methods, notably torture inside Egypt's prisons. But officials stress a programme to rehabilitate Islamist fighters. Whatever the explanation, Egypt's experience in the 1990s is one of the few recent cases when an Islamist insurgency was crushed.
Gen Suleiman would not claim all the credit: the State Security Directorate, Egypt's MI5, was more directly involved. But Gen Suleiman is the only serving intelligence chief who has personally taken apart an Islamist insurgency.
He may soon carry this experience to Egypt's presidency and, if so, his many allies in the West will doubtless cheer his accession.
Yet Gen Suleiman has no experience of managing an economy, let alone running schools or hospitals. A man whose only expertise is in diplomacy, intelligence and counter-terrorism is somehow judged to be qualified to lead a desperately poor country. Gen Suleiman's rise is a sobering sign of the world's priorities.

By David Blair
The Daily TELEGRAPH
http://www.telegraph.co.uk/comment/personal-view/4800970/The-fixer-in-the-shadows-who-may-emerge-as-Egypts-leader.html

Tuesday, December 18, 2007

The Seven Pillars of Terrorism

The word terrorism has been used to describe the activities of various groups over the last half century. For example, the British denounced the operations carried out by the Irish Republican Army as terrorism, while the same description was applied to the activities of such militant groups as ETA , the organization seeking autonomy for the Basque region lying between Spain and France, the Red Brigades in Italy, the Baader-Meinhof in Germany and similar movements in Japan and Latin America. However, when the word terrorism is mentioned today, what immediately springs to mind [in other than Arab and Muslim societies] is that an Arab or Muslim has committed an act of violence. The linkage between terrorism and Muslims has grown over the last six years, giving rise to the irrational fear of Islam known as Islamophobia.

Still, there is no doubt that Muslims or Arabs are usually implicated in acts that are today described by the world as terrorism. There are two main schools of thought when it comes to addressing this phenomenon: one condemns Muslims in absolute terms, the other [Islamic] school justifies it as a reaction to what Muslims were and continue to be exposed to. With apologies to both schools, I would like here to adopt a novel approach by attempting to identify the sources or pillars of a phenomenon that has become one of the main areas of concern for a growing number of scholars and analysts throughout the world.

Although I admit that the Arab/Muslim model of terrorism differs from others in terms of magnitude, in the sense that it is far more widespread than any other phenomenon described as terrorism [such as the Irish model], I believe that the difference is primarily due to the greater number of followers it can lay claim to. In other words, while the advocates of this form of terrorism are few in number and comparable to those operating in other cultural and religious contexts, the number of disciples attracted to the ideas propounded by the advocates of violence in the Islamic case is considerably larger.

I believe those who deal politically or from a security angle with what is described as Islamic terrorism, as well as the analysts who study the phenomenon, disregard the extremely important distinction between ‘advocates’ and ‘followers’.
To my mind, the distinction is the key to finding solutions and dealing successfully with a phenomenon seen by many outside Muslim communities as the greatest challenge to humankind and civilization in the twenty-first century.

Advocates who try to win over adherents to their cause by getting their message across through books, articles, lectures, speeches or sermons, cannot attract large numbers of followers unless the mental and psychological state of their audience and the political, economic and social conditions in which their prospective followers live make them receptive to their message, be it positive or negative. In all religions, sects and ethnicities there are advocates who disseminate extremely radical, sometimes extremely aggressive, ideas. But the number of followers who adopt those ideas differs from one case to another. For example, some Jewish and Christian leaders advocate ideas that are totally at odds with common humanity, with tolerance and acceptance of the Other – indeed, sometimes calling for death to others. But the number of followers who espouse their cause is nowhere near as great as those which advocates of some extremist Islamic ideas succeed in winning over. Many political regimes (unfortunately supported by some members of the intelligentsia) lump the members of both groups – advocates and followers – together and deal with them through the state’s security apparatus, an approach that only compounds the problem.

For although the advocates of violence are dangerous, I believe the security risk they represent is limited. Their message cannot in and of itself push any society to the point reached by a number of Muslim societies today. I also believe that using police methods against them will not produce positive results. Indeed, it could be counterproductive. Take the case of Sayed Qutb, the Islamic thinker executed in 1966. His ideas survived his death to become, after their merger with the Wahhabi doctrine, the primary ideological source on which most of the radical movements of political Islam draw today. The only way to curtail the influence wielded by the advocates of violence is through a concerted cultural and ideological campaign by enlightened members of the intelligentsia. For ideas can only be fought with ideas, beliefs with beliefs. And, if the campaign is to succeed it will not be thanks to the ‘official’ intellectuals who lack any credibility and who are more bureaucrats than independent thinkers.

In the final analysis, however, it is not the advocates of violence but their followers who constitute the cornerstone of the phenomenon known as Islamic terrorism. The solution to the problem of political violence justified in the name of Islam lies in the answer to the following question: what is it that draws people, particularly young people, in many Muslim societies into the web of advocates who teach radical ideas, justify violence and call on them to isolate themselves from the course of human civilization? I believe all the reasons behind the appeal the advocates of violence hold for the young in Muslim societies can be summed up in one word: anger.

The sources of this anger are many, and I believe we should try to understand, not condemn, it. And, if understanding leads to compassion, there is nothing wrong with that. From a humanistic and historical perspective, to understand and sympathize is not to condone, justify or accept. Rather, it is to recognize that we are dealing with patients suffering from a debilitating and dangerous disease, patients who need treatment, not security procedures, violence, coercion and torture.

Let us now identify the main – but not the only – sources of anger among young people in many Muslim societies:

1- The well-founded fear that their prospects of making a decent living are extremely limited, with young people, both educated and uneducated, unable to find suitable employment that can provide them with a reasonable standard of living.
2- The enormous gap between the haves and have-nots; not so much the fact that there is a gap as its sheer magnitude.
3- The ambiguity surrounding how the wealthy acquire their fortunes, the powerful their power and the famous their fame. This was not always the case. For example, people knew that Mohamed Talaat Harb was a rich man, but they never thought he had amassed his wealth by dubious means.
4- The disappearance of fairness from most fields of employment and occasionally even from commercial activities, where cronyism counts for more than merit and where those who enjoy the backing of political muscle [which is not available to the vast majority] are assured of success and advancement.
5- The absence of personalities with leadership qualities in most areas.
6- The close relationship that exists between the plutocrats, the executive branch of government and the media.
7- Rumours about corruption in high places that, despite the absence of concrete evidence, people tend to believe.

Conclusion:
A study of these seven pillars on which the anger which spawns violence, rejection, hostility and terrorism rests is a political, cultural and strategic matter.
To address it exclusively from a security perspective does a grave injustice to society and to all the parties concerned, including the security institutions themselves.
For at the end of the day, police methods are no match for phenomena with numerous political, economic, social and cultural dimensions.

By Tarek Heggy