Showing posts with label حقوق الأقليات. Show all posts
Showing posts with label حقوق الأقليات. Show all posts

Friday, March 11, 2011

كنيسة صول


لن تتمكن مؤسسات الدولة بمفردها من احتواء أعمال العنف الطائفى التى شهدتها مصر فى اليومين الماضيين، وعلينا جميعا كقوى وطنية ومجتمع مدنى وحركات شبابية وشخصيات وطنية عامة ودعاة دين معتدلين التحرك سريعا للحيلولة دون استمرارها أو اتساع نطاقها والانتصار لحقوق المواطنة المتساوية للمصريين جميعا ولدولة القانون.

كنت فى وفد المصالحة الذى ذهب إلى قرية صول بمدينة أطفيح وتحدث مع أهالى القرية فى محاولة لاحتواء الأزمة التى اشتعلت هناك بين المسلمين والمسحيين وأسفرت عن هدم كنيسة الشهيدين واعتصام مجموعة من الشباب المسلم لمنع إعادة بنائها. وهى الأزمة التى كان لها توابع مخيفة فى القاهرة وأسفرت عن مواجهات عنيفة بين مسلمين ومسيحيين وسقوط 13 قتيلا، بينهم 11 مصريا مسيحيا. حديث وفد المصالحة مع أهالى صول ركز على ضرورة إعادة بناء الكنيسة التى هدمت فى مكانها، ومعاقبة من تورط فى الهدم، وإنهاء الاعتصام لتمكين القوات المسلحة من الوفاء بالوعد الذى قدمته للمصريين المسيحيين بالشروع فورا فى إعادة البناء.

البعض من أهالى صول من المسلمين، وهم أكدوا أنه لم يحدث تهجير للأسر المسيحية من القرية وهو ما أكدته أيضا أسر مسيحية وإن عبرت عن خوفها الشديد من الحالة الراهنة، جادل الوفد فى مسألة إعادة بناء الكنيسة فى مكانها ومعاقبة المتورطين فى الهدم.

الحجج التى سيقت هنا دارت حول قناعة هذا البعض من المسلمين بعدم ملاءمة مكان الكنيسة نظرا للكثافة السكانية العالية للمسلمين فى المنطقة المحيطة وكون الكنيسة بدأت كدار مناسبات، وكذلك استحالة معاقبة الأعداد الكبيرة من المسلمين الذين تورطوا فى الهدم. والحقيقة أن مثل هذه الحجج شديدة الخطورة إن قبلت أو سمح لها أن تحدد طريقة الخروج من أزمة التوتر الطائفى فى صول.

فلا يمكن قبول أن ترتب جريمة الهدم لدار عبادة مكتسبات لمن تورط فى هدمها تتمثل فى نقلها إلى مكان آخر. كذلك لا يمكن قبول حديث البعض عن أن بداية البناء كانت لدار مناسبات ثم تحولت إلى كنيسة، فالثابت أن المسيحيين تعبدوا وصلوا داخل هذا البناء وصار دارا للعبادة لها قدسيتها. أما حجة أن ظروف المكان لا تسمح بوجود كنيسة نظرا لكثافة المسلمين العالية فهى شديدة الخطورة وتعنى أن الحق فى التعبد وحرية ممارسة الشعائر الدينية هما حق وحرية تحتكر الأغلبية (الترجمة المجتمعية العامة لحجة الكثافة السكانية) تحديد كيف يمارسان على أرض الواقع.

وفى هذا تمييز وظلم بين ضد المصريين المسيحيين وإخضاع لهم لأهواء وهواجس (الادعاء بوقوع أعمال سحر وشعوذة) المصريين المسلمين أصحاب الكثافة السكانية الأعلى على امتداد الوطن. مثل هذا التوجه يفتح الأبواب على مصراعيها لفعل شيطان الفتنة الطائفية وينذر، إن لم يرفض، بأخطار جسيمة علينا جميعا.

أؤمن أيضا بضرورة الانتصار لحكم القانون فى ما خص محاسبة المتورطين فى هدم الكنيسة.

فلا يجوز لنا ونحن نعمل على بناء مصر الديمقراطية والعادلة أن نقبل استمرار التسويف الذى صبغ تعامل نظام مبارك مع مرتكبى أحداث العنف الطائفى وعن التأخر البالغ فى محاسبتهم قضائيا.

ولا يمكن لى كمواطن أن أقبل إطلاق الحديث على عواهنه والدفع بأن الآلاف قد شاركوا فى هدم الكنيسة ومن ثم يصبح من غير الواقعى محاسبتهم.

فالمؤكد أن مجموعة صغيرة بدأت الفعلة الإجرامية وأن شخوصهم معلومة لأهل القرية.

محاسبة هؤلاء قضائيا، وبجانب دور المجالس العرفية للترضية والمصالحة وإتاحة الفرصة أمام المسلمين للتبرع لبناء الكنيسة، ستنتصر لمبدأ حكم القانون وتطمئن المصريين المسيحيين بأن دور عبادتهم ليست أهدافا سهلة للأعمال الإجرامية لفئات مضللة وأن قدسية الكنائس لا تختلف بأى حال من الأحوال عن قدسية دور العبادة الأخرى

قلم:عمرو حمزاوي - الشروق

Wednesday, January 12, 2011

تجفيف منابع الطائفية

على الرغم من قسوة الحادث الإرهابى الذى شهدته مدينة الإسكندرية الأسبوع الماضى، إلا أن معظم المعالجات التى تعاملت معه نظرت للأمور من السطح، ولم تحاول أن تقترب من عمق المشكلة الطائفية التى باتت مهددة بالانفجار فى أى لحظة.

والحقيقة أن ما شهدته مصر مؤخرا يدل على أن هناك كارثة اقتربت من الانفجار لن تحلها حفلات الوحدة الوطنية، ولا الحديث عن ترابط عنصرى الأمة وغيره من الشعارات السمجة التى ملها حتى من يرددونها.

والحقيقة أن المسؤول الأول عن تصاعد الطائفية هو النظام السياسى، وهو أيضا المسؤول الأول عن إخراجنا منها، ولكن بحزمة من الإجراءات والإصلاحات الجراحية، بعد أن عمّقت المسكنات من المرض، وبات من المهم توصيف المشكلة بشكل حقيقى حتى يمكن البدء فى حلها.

والواقع أن مصر تدفع كل يوم ثمن وجود نظام غير سياسى امتلك مهارات مؤكدة فى الإدارة اليومية وترحيل المشكلات وتلفيقها بصورة أبقته فى الحكم دون أى أخطار حقيقية لأكثر من ٣٠ عاما، وغاب عنه ليس فقط الخيال السياسى إنما الرؤية السياسية التى تبدأ بوضع منظومة من القيم السياسية والقواعد القانونية، التى تلزم بها الجميع حكاماً ومحكومين، وتكون قادرة على نيل ثقة أغلب المواطنين.

ولذا لم يفهم كثير من المسؤولين دلالات غضب الأقباط رغم إعلان الرئيس مبارك وقيادات الدولة أن مصر شهدت (وهو صحيح) أكبر عدد من بناء الكنائس فى تاريخها المعاصر، ومع ذلك خرج الأقباط إلى الشارع احتجاجاً على رفض الدولة المفاجئ تحويل مبنى خدمات إلى كنيسة، ثم خروجهم مرة أخرى عقب حادث الإسكندرية الإرهابى فى مشهد لم تعرفه مصر من قبل.

والحقيقة أن مشكلة الأقباط ليست مشكلة تمييز قانونى، ولا حتى مشكلة بناء كنائس ولكنها مشكلة التعامل اليومى مع واقع طائفى جعل معتدلى الأقباط ضحية لخطابين متطرفين، أحدهما إسلامى استبعدهم معنويا وثقافيا من المجال العام، وأساء لدينهم بخرافات وأفكار ومتعصبة، والآخر مسيحى كرّس العزلة وكراهية الآخر حتى أصبح لا يرى الدنيا إلا من خلال كراهية الإسلام والمسلمين، ونجح فى التواصل مع الخطاب العالمى المعادى للإسلام الذى تبلور بعد اعتداءات ١١ سبتمبر، وابتز الدولة بامتداداته الخارجية وقوته الداخلية.

أما المسلمون فقد تُركوا ضحايا خطاب إسلامى مهمته الأساسية تغييب وعيهم وفصلهم عن العالم الذى يعيشون فيه حتى أصبحت القضايا التى يعتبرونها «أولويات دينية» مسار سخرية أى عاقل، وأصبحت منابع الطائفية الإسلامية مصدراً لتغييب الوعى وكراهية العلم وتكريس التواكل والأفكار الغيبية حتى أصبحت الطائفية ضد المسيحيين حصيلة لقيم أسوأ يتلقاها كثير من المسلمين عبر شبكات الإنترنت وكثير من البرامج والخطب الدينية.

والحقيقة أن ماكينة إنتاج الطائفية فى مصر عملت بهمة ونشاط طوال السنوات الماضية، ونجحت فى استقطاب قطاعات واسعة من جمهور الجانبين، وما لم نعترف بأن المشكلة الطائفية أصبحت فى الشارع وبين الجماهير، وننس حكاية القلة المندسة التى تشوّه العلاقة بين المسلمين والأقباط، فإننا سندخل فى حروب طائفية سيدفع ثمنها الجميع.

وقد ترك الحكم كل هذه المشكلات تمتد وتهيمن على عقول كثير من الشباب دون أن يتحرك لوقفها، وهو ما يعكس فى الحقيقة فشلاً سياسياً كبيراً، لأنه لأول مرة منذ ثورة ١٩١٩ يعتمد نظام سياسى فى بقائه الطويل فى الحكم على الأمن والإجراءات الأمنية، دون أن يمتلك أى رؤية سياسية قادرة على جذب الناس حوله، فالوفد قبل ثورة يوليو كان مصدر إلهام لعموم المصريين، مسلمين وأقباطاً، فخرجوا بإيمانهم الدينى إلى مجال سياسى علمانى من أجل الدفاع عن الاستقلال والدستور، وجاءت تجربة عبدالناصر لتحصل على دعم غالبية المصريين، خاصة فقراء الأقباط والشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى، وحتى الرئيس السادات الذى أطلق التيارات الدينية من عقالها دعم توجهاته السياسية كثير من المصريين.

وهكذا بقى الخطاب الدينى بجوار خطابات سياسية أخرى تنجز وتتعثر، وتصيب وتخطئ، وليس بجوار الفراغ، حتى سيطر وهيمن على عقول الناس.

لقد غابت السياسة والأحزاب، وأصبح لدينا نظام سياسى يقتصر فهمه لهذه الأمور على عدد الكنائس التى بنيت فى عهد الرئيس مبارك، ولا يفهم معنى التغير الذى حدث فى قيم المصريين وثقافتهم، وكيف تحول رجال الدين إلى رموز لإنتاج الطائفية، مستغلين الفراغ الذى حدث بغياب الدولة وضعف الأحزاب ومنظمات المجتمع المدنى، وقتل أى مبادرة ذات قيمة تخرج من المجتمع.

وقد فشلت محاولات الحكم فى البحث عن الشرعية من خلال مواجهة الخارج وضغوطه، فحين يرفض النظام السياسى التدخلات الأجنبية لا ينصت له الناس كثيرا، فهو ليس نظام عبدالناصر الذى خاض حروب تحرر حقيقية ضد الاستعمار، فخاصم الغرب وأمريكا دفاعا عن التحرر الوطنى، فى حين أن الحكم الحالى يرفض تدخلات الغرب حين يكون الضحية هو المواطن المصرى، وبعد أن فشل فى حماية المسلمين والمسيحيين معاً، وتقديم قيم ملهمة للناس أو إصلاح سياسى أو اقتصادى يخرجهم من دائرة الخطاب الدينى المغلق إلى دنيا الله الواسعة.

إن تجفيف منابع الطائفية فى مصر سيبدأ من عنوان عريض هو «مراجعة الخطاب الدينى»، وليس فقط تعيين رئيس جامعة أو محافظ آخر مسيحى، فهى كلها مسكنات قد تكون مطلوبة، ولكن المعضلة الحقيقية فى استعادة مئات الآلاف من الشباب الذين سقطوا ضحايا اللوثة الدينية، والتدين المغشوش، وإن ذلك لن يتم إلا بالعمل على تأسيس «تجمع ما» جديد يحمل عنواناً عريضاً «دفاعاً عن الدولة المدنية» وليس بيت العائلة المصرية الذى دعا إليه الأزهر الذى هو جزء من المشكلة، وإصلاحه جزء من الحل.

إن المدافعين عن مدنية الدولة وعلمانية النظام السياسى والمتصالحين فى نفس الوقت مع الدين والمؤمنين بهوية هذا البلد العربية وثقافته الإسلامية، عليهم أن يتقدموا الصفوف من أجل تجفيف منابع الطائفية الإسلامية ورفض الطائفية المسيحية، فالأولى هى المسؤولة عن تنامى الثانية، وفعل المسلمين مثّل عاملاً رئيسياً وراء رد فعل المسيحيين.

لقد تُركت الساحة لخطاب إسلامى متعصب وجماعات مصرية ادعت أنها ضد التمييز وهى أكبر مكرس للتمييز والطائفية، فى حين ظهرت تجمعات جديدة ضمت شباباً مسلماً ومسيحياً سعى بشكل تلقائى ودون أى تصنّع إلى العمل سوياً، متخلصاً من أمراض أيديولوجية وسياسية ودينية كثيرة، فكانت جمعية «عيش وملح» الواعدة، ثم جاءت صور التضامن التى أبداها نشطاء ومسلمون عاديون مع قضايا الأقباط وبدلاً من أن يرى الحكم هذه الصور طريقاً لمواجهة الطائفية وتجفيف منابعها، أحالهم لمحاكمة عاجلة بتهم التكسير والحرق وإتلاف ممتلكات عامة، بدلا من مكافأتهم وتشجيعهم على مشاعرهم غير الطائفية.

نعم يمكن فى مصر تجفيف منابع الطائفية بفتح الباب أمام مبادرات مجتمعية تأخذ نفس نصيبها فى الحركة والفعل مثلما يأخذ رموز التدين الشكلى والمغشوش، ولا تكون قادمة من رجال الدين ولا تكون أيضا ضد الدين، ولا تعبر عن الأزهر ولا الكنيسة، ولا الحزب الوطنى ولا المعارضة، إنما فقط تؤسس لتحركات مدنية ومبادرات أهلية تكون قادرة على إنقاذ الوطن من خطر الحرب الطائفية.

المصرى اليومعمرو الشوبكى

amr.elshobaki@gmail.com

Saturday, January 01, 2011

مصدر كنسي: البابا شنودة بكى عند سماع خبر كنيسة القديسين

قال مصدر كنسي في تصريح خاص لمصراوي أن البابا شنودة بطريرك الكنيسة الارثوذكسية بكي بشدة عندما وصلته أنباء تفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية.

ووفقا للمصدر فإن البابا الذي كان موجودا بمقر إقامته بكاتدرائية العباسية يصلي صلاة خاصة بمفرده، اضطر مساعدوه لاقتحام خلوته وابلاغه بالخبر ففضات عيناه بالدموع خاصة عندما علم بارتفاع عدد الضحايا.

وقال المصدر أن البابا طلب من معاونيه الاتصال بقيادات سياسية وأنه ابلغهم غضب الكنيسة المصرية من ضعف الحماية المتوفرة للاقباط خاصة أن هذه التهديدات الموجهة ضد الكنيسة كانت معروفة ومتوقعة في هذا الوقت.

وأكد المصدر أن البابا سيقوم بالصلاة على الضحايا في نفس الكنيسة بالاسكندرية أو في الكاتدرائية بالعباسية ورجح أن يدخل البابا في إعتكاف طويل وأن يلغي احتفالات عيد الميلاد المقررة في 7 يناير القادم اذا لم يحصل من القيادة السياسية على ضمانات بالانتهاء من كل الملفات العالقة للاقباط وتوفير حماية أكبر لهم

ناجي حسين- مصراوى

مفاجأة.. عنوان كنيسة الإسكندرية على منتدى سلفي يدعو إلى تفجير الكنائس

تحت عنوان صريح ومستفز تم عقب تفجير الإسكندرية الكشف عن منتدى سلفي يحمل عنوان ''شموخ الإسلام'' يضم دعوة صريحة لتفجير الكنائس في مصر ويورد عناوين الكنائس المصرية الكبرى في أنحاء البلاد بينها عنوان كنيسة ''القديسين'' التي شهدت الحادث كما يضم أساليب تصنيع عبوات متفجرة.

وتداول ناشطون عنوان المنتدى كدليل على أن عملية التفجير التي وقعت أمام كنيسة القديسين في الاسكندرية تم الإعداد لها مسبقا، خاصة وأن عنوان الكنيسة موجود ضمن قائمة عناوين الكنائس المنشورة على المنتدى.

وضم المنتدى رسالة من ناشط إلكتروني يحمل اسم ayman435'' ويعرف نفسه على أنه طالب في كلية شموخ الإسلام للإعلام جاء عنوانها مباشرا كدعوة للقيام بعمليات تفجيرية ضد الكنائس في أنحاء مصر رداً على قيامها باحتجاز فتيات مسيحيات بعد تحولهن للإسلام.

وكان نص الرسالة ''قم ودع عنك الرقاد مهم بخصوص تفجير الكنائس أثناء الاحتفال بعيد الكريسماس'' وتاريخها قبل أسبوعين من موعد وقوع الحادث ووجهها كاتبها إلى ''الغرب الصليبي''.

وأوردت الرسالة عناوين عشرات الكنائس في القاهرة والإسكندرية والمحافظات المختلفة بالتفصيل بينما شرحت في الجزء الأخير كيفية صنع عبوات ناسفة ومواد متفجرة بطرق يدوية مع عرضها صورا لشرح طرق التصنيع التي يستخدم فيها مواد بسيطة بينها عبوات المشروبات الغازية الفارغة وعبوات المياة.

وقال كاتب الرسالة إن طريقة صنع المتفجرات التي أوردها منقولة من العبوة اليدوية الناسفة من انتاج دولة العراق الاسلامية والتي اعتبرها '' أكبر حجما و أكثر نكاية بالعدو خلافا للقنابل اليدوية العادية التي توجد بها بعض السلبيات مثل صغر تأثيرها و إمكانية إنفجارها في يد من ألقاها''.

كتب- سلامة عبد الحميد

مصراوى

صور لحادث كنيسة بالإسكندرية




مصراوى

بالفيديو..الأمن يعيد سيناريو العمرانية ويعتدي على أقباط الإسكندرية بالرصاص المطاطي

في تكرار لسيناريو أحداث العمرانية، قامت قوات الأمن باستفزاز الأقباط والاعتداء عليهم بالهراوات والرصاص المطاطي.

وكانت مجموعة كبيرة من الأقباط قد حاولت دخول شارع خليل حمادة حيث توجد كنيسة القديسين إلا أن الأمن منعهم من الدخول وحدثت مشادات بينهم حيث ضربت قوات الأمن المسيحيين بالعصى فيما قذفهم الأقباط بالزجاجات.

خرج الأقباط بعدها لشارع جمال عبد الناصر الرئيسي وضربوا السيارات قبل أن يحدث هرج ومرج وتجري قوات الأمن المركزي في الشوارع لتلاحقهم ضاربة إياهم بالرصاص المطاطي.

وردا على سؤال من الدستور الأصلي للواء شرطة عن أن منع الأقباط من دخول الشارع سيجعلهم يكسرون السيارات، أجاب اللواء "خليهم يكسروا واحنا هنكسرهم".

وسيطر الأمن على الشارع تماما حيث أن برنامج "مصر النهارده" سيتم بثه من أمام الكنيسة بعد أن تم رفع السيارتين وآثار الانفجار وصارت الكنيسة خالية باستثناء رعاتها.

من ناحية أخرى، يتم دفن الجثث حاليا في مدافن للأقباط في مارمينا كينج مريوط وتم إخراج الجثث على 3 أفواج بدون تجمهر تفاديا لحدوث أي شغب.

الفيديو نقلا عن موقع "يرعاني"

حوالي 25 شخصا قتلوا في انفجار مدينة الاسكندرية

القاهرة (رويترز) - قال بيان كنسي يوم السبت ان حوالي 25 شخصا قتلوا في الانفجار الذي وقع في ساعة متأخرة من ليلة السبت أمام كنيسة في مدينة الاسكندرية الساحلية المصرية.

وفي وقت سابق قال وزير الصحة المصري حاتم الجبلي ان الانفجار أودى بحياة 17 شخصا على الاقل وأصاب 79 اخرين.

وقال البيان الذي وقعه قساوسة في مدينة الاسكندرية وسكرتير البابا شنودة الثالث بابا الكنيسة القبطية الارثوذكسية ان الانفجار الذي وقع أمام كنيسة القديسين مار مرقص والانبا بطرس "أسقط 20 شهيدا غير الاشلاء التي لم يتم التعرف عليها بعد والتي قد تكون لحوالي أربعة أو خمسة اشخاص اخرين."

وأضاف البيان الصادر عن مجمع كهنة الاسكندرية والمجلس الملي السكندري والانبا يؤنس سكرتير البابا شنودة والانبا كيرلس أسقف دير مار مينا بمحافظة الاسكندرية ومطران محافظة البحيرة الانبا باخوميوس أن هناك 80 مصابا تحت العلاج "بخلاف الذين تم علاجهم وغادروا المستشفى."

وتابع قائلا "تناثرت الاشلاء البشرية الى ارتفاع حوالي ثلاثة طوابق على واجهة الكنيسة من شدة الانفجار."

وكان عدد كبير من المسيحيين يغادرون الكنيسة وقت وقوع الانفجار بعد احتفال داخلها برأس السنة الميلادية.

وقال البيان ان الانفجار تسبب في تلفيات في سيارات في الشارع وداخل الكنيسة وحطم زجاج الكنيسة وزجاج مبان مجاورة وتناثر في دائرة قطرها نحو 100 متر.

وأضاف قائلا "اذ نستنكر هذا الحادث الذي يهدد وطننا وأمن وامان مواطنينا نرى ان ما حدث يشكل تصعيدا خطيرا للاحداث الطائفية الموجهة ضد الاقباط."

وقال البيان ان الحادث وقع "نتيجة للشحن الطائفي والافتراءات الكاذبة التي كثرت ضد الكنيسة ورموزها في الفترة الماضية."

وبدا من البيان أن الكنيسة القبطية الارثوذكسية لا تؤيد الموقف الرسمي الذي يذهب الى أن هناك جهات خارجية وراء الهجوم.

وفي وقت سابق من يوم السبت قال الرئيس حسني مبارك في كلمة وجهها الى الشعب المصري ان الهجوم "عملية ارهابية تحمل في طياتها دلائل تورط أصابع خارجية."

وقال مصدر أمني بوزارة الداخلية "ملابسات الحادث في ظل الاساليب السائدة حاليا للانشطة الارهابية على مستوى العالم والمنطقة تشير بوضوح الى أن عناصر خارجية قامت بالتخطيط ومتابعة التنفيذ."

وفي يناير كانون الثاني من العام الماضي قتل ستة مسيحيين ورجل شرطة مسلم في هجوم بالرصاص خارج كنيسة في مدينة قنا بجنوب البلاد مما تسبب في اندلاع احتجاجات


Thursday, December 23, 2010

المذبحة السريانية

هي المذابح التي أرتكبت بحقالسريان (أبناء الكنائس السريانية بشكل عام) إحدى الأقليات في الدولة العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى على يد تركيا الفتاة. الشعب السرياني الساكن في بلاد الرافدين، طور عبدينوالمناطق التي تقع جنوب شرق تركيا وشمال غرب إيران كان هدفاً للقوات العثمانية (التركيةوالعشائر الكردية التي أرتكبت مجازر بحقه في المناطق المذكورة سابقاً خلال الأعوام 1924-1920 تحت قيادة تركيا الفتاة

أوضح الدارسون أن الضحايا السريان كانوا ما بين 500,000 إلى 750,000 ضحية.لقد كانت المذابح السريانية ذات أهمية توازي أهمية مذابح الأرمن ومذابح اليونانيين البونتيك. لكن على عكسهما، لم يكن هناك أي رد فعلي وطني أو عالمي بشأنها، وتم تصنيف المذبحة السريانية كجزء من مذابح الأرمن.

كان السريان، الأرمن، واليونانيون ضحايا حرب إعدام واسعة، والسبب الرئيسي هو الاضطهاد الديني الممتد من التوسع المسيحي في الأناضول. وبهذا حدد الأتراك الشعب السرياني كجنس أرمني.

يعتبر البعض أن ارتكاب المجازر جاء على خلفية اعتقاد العثمانيين بأن السريان يريدون الاستقلال، بالإضافة إلى أخرين، ادعو أن السريان رؤوا الإعدادات العثمانية وقرروا الإنضمام إلى الجيش الروسي الغازي في الشرق. وبعدما رأت الدولة العثمانية السريان كخطر، وقرروا تهجير السريان إلى بادية الشام، معظم السريان هناك ماتوا من "حملات الهلاك" والتجويع ونقص السوائل في الجسم.

المؤتمر السرياني - الكلداني الذي حصل في 4 ديسمبر 1922، ذكر أن عدد الضحايا غير معروف، لكن الضحايا السريان -الكلدانيين كانت أعدادهم 275,000 ضحية خلال الأعوام 1914-1918.

لم تعر أي حكومة أي إنتباه لمذابح السريان. وهو نقيض ماحصل أثناء وقوع مذابح الأرمن، التي أعارتها الدول الكبرى والمنظمات العالمية أهمية كبيرة.ونقل عن المؤرخين السريان أن مثل هذه الحادثة لم تتم بسبب حرمان آشور من أن تكون إحدى القوى الدولية في القرن العشرين. وفي تلك الحالة، فإن المذابح التي حدثت للمسيحيين في الأناضول تم ربطها بالمذابح المسيحية(ويربط بذلك مذابح اليونان في بونتيوس). في ديسمبر 2007، قامت المؤتمر الدولي لدارسي المذابح، وهي المنظمة الأولى في شؤون المذابح، قامت بالمقارنة بين مذابح السريان مذابح اليونانيين البونتيك. وكانت فضلاً النتيجة 83%. وفي عام 2008، قرر البرامان السويدي الإعتراف بالمجزرة، والذي صوتوا ضده، كانوا 37 من 245 فرداً

الدول الوحيدة التي كانت لها دور في تمييز المذبحة كانت فرنسا، السويد، الولايات المتحدة. وبالنسبة للسويد فقد كان المجتمع السرياني هناك هو الضاغط الأساسي على الحكومة لعمل نصب تذكاري (هناك عدد كبير من السريان المهاجرين في هذا البلد)، ويوجد في الولايات المتحدة نصبان، في شيكاغو وكاليفونيا. كما وتحتفل الجمعية الثقافية السريانية في سوريا بذكرى هذه المجازر في 24نيسان من كل عام في القامشلي والحسكة وديريك (المالكية) وقبور البيض (القحطانية) وفي كل المدن السورية الأخرى.

في كندا، قرر إدخال مذابح السريان والأرمن في المنهج المدرسي، لكن المنظمات التركية والإسلامية، تفاعلت مع القرار واحتجت عليه

http://ar.wikipedia.org/wiki/مذابح_آشورية

القاعدة تحول عيد الميلاد لدى المسيحيين في العراق الى مناسبة حزينة وأليمة

بغداد (ا ف ب) - قررت فرقد اسعد عدم الاحتفال بليلة عيد الميلاد هذا العام كغيرها من المسيحيين في العراق خشية تعرضهم لهجمات من تنظيم القاعدة الذي هددهم بالقتل ولانها لاتزال حزينة اثر مذبحة كنيسة سيدة النجاة التي تنتمي اليها.

وبعد ان اكدت ان "احتفال ليلة عيد الميلاد مناسبة كبيرة ومهمة بالنسبة لنا، كنا نحتفل بها كل عام نفرح بها مع الاقارب والاصدقاء ونحضر القداس فيه"، قالت هذه الطبيبة لوكالة فرانس برس "هذا العام العيد سيختلف كثيرا".

واضافت "لا نستطيع ان نفرح مثل كل عام لاننا نخاف على اولادنا ولا نستطيع ان نأتي ونخرج على راحتنا في ظل التهديدات الموجودة فعليا".

وتابعت ان ما اطقه تنظيم القاعدة "ليس تهديدات فقط انما يتم تنفيذها ومن يهددوه يستطيعون الوصول اليه وقتله بكل سهولة".

والغى مجلس الكنائس في العراق الاحتفالات في جميع انحاء البلاد واختصرها بقداس روحي وصلاة حزنا على مجزرة كنسية النجاة.

وقال المطران شليمون وردوني بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في بغداد ان "مجلس كنائس العراق اجتمع قبل اسبوعين ودعا المؤمنيين الى الغاء كافة الاحتفالات وجعلها تقتصر على احتفال روحي في الكنائيس لاسباب احتياطية محزنة".

من جهته، قال الاب مخلص قرياقوش الكاهن في كنسية سيدة النجاة التي شهدت مذبحة في 31 تشرين الاول/اكتوبر الماضي ان "مناسبة عيد الميلاد مختلفة اليوم مع الحزن الذي اصاب كنيستنا بفقدان ابنائنا".

واكد ان "المناسبة ستقتصر على القداس والشعائر الدينية بدون اي من مظاهر الاحتفال".

واضاف الاب مخلص ان "الكنيسة كانت تزين بشجرة الميلاد كل عام. لكن هذا العام لن نقيم اي شيء من هذه المظاهر من اجل حياتنا ووجودنا"، مشددا على ان الاحتفال بالمناسبة "سيقتصر على القداس والصلاة والصيام".

من جانبه، اكد يوسف محمد صاحب محل زهور "كنا نجهز بين مئتي و300 شجرة لعيد الميلاد كل عام لكنني لم ابع سوى 15 شجرة في هذا العام".

وفي مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد) التي تضم عددا كبيرا من المسيحين وشهدت الجزء الاكبر من الاعتداءات ضد المسيحيين، قالت مريم دانيل (57 عاما) بحزن "اين العيد للام التي فقدت ابنها بالقتل الوحشي الذي يمارسه اعداء هذا البلد؟".

واضافت هذه السيدة التي ابنها وهو في الثانية والعشرين من عمره والذي كان ابا لولدين امام منزله بينما كان يهم للتوجه الى الجامعة قبل ثلاثة اشهر "اي عيد وانا ارى احفادي يبكون على ابيهم ويتحسرون على من كان ياتيهم بشجرة الميلاد وملابس العيد؟".

وتابعت "اين العيد وارى زوجة ولدي في عينها دموع وكلمات تشكي من هم الوحدة التي خلفتها اياد ملطخة بدم الابرياء وتتحسر على لمسة حنان من زوج يقول لها في اول يوم من العيد كل عام وانت بخير؟".

وفي البصرة ثاني اكبر مدن العراق، قال سعد متي عضو مجلس محافظة البصرة عن الاقليات مسيحي "اصدرنا بيان مجلس كنائس البصرة لالغاء كل مراسم الاحتفالات بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة والاكتفاء فقط باقامة القداس".

واوضح ان البيان تضمن "اعتذارا عن استقبال المهنئين بالمناسبة اكراما لشهدائنا الابرار الذين سقطوا في مذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد وكذلك لقدسية وحرمة شهر محرم لاخواننا المسلمين".

ويحيي المسلمون الشيعة خلال هذه الايام مراسيم مقتل الامام الحسين ثالثة الائمة بالمذهب الاثنى عشري.

وكان مسلحون اقتحموا في 31 اكتوبر/تشرين الاول كنيسة سيدة النجاة في حي الكرادة وسط بغداد وقتلوا 44 من المصلين وكاهنين. وقضى ايضا في الاعتداء الذي اعلنت شبكة القاعدة مسؤوليتها عنه سبعة من عناصر الامن.

وهناك حاليا نصف مليون مسيحي في العراق مقابل 800 الف الى 1,2 مليون في 2003.

وفي مدينة كركوك (255 كلم شمال بغداد) قال الدكتور لويس ساكو رئيس اساقفة كركوك للمسيح الكلدان ان "المسيحيين هذا العام لن يحتفلوا باعياد راس السنة لاسباب امنية ولانهم يشعرون بالم وحزن كبير".

واضاف ان "فاجعة سيدة النجاة وما شهدته الموصل وضحايا الشعب العراقي في عموم العراق يجعلنا نكتفي بالصلاة في يوم العيد بدون ان نستقبل المهنئين او نحتفل بالاعياد لاننا نشعر بالحزن والاسى في الوضع الذي نعيشه ويعيشه الشعب العراقي".

وكان ساكا اعلن الثلاثاء الغاء الاحتفالات بعيد الميلاد هذا العام في المدينة والاكتفاء بالصلاة اثر تلقيه تهديدات من تنظيم القاعدة.

وقال رجل الاعمال المسيحي صباح هندي (73 عاما) ان "جميع كنائس كركوك ستكتفي بالصلاة ولن نشهد اي احتفال او مظاهر فرح هذا العام".

واكد ان "المسيحيين سيبقون في بيوتهم يستقبلون معارفهم واصدقاءهم لان حزنهم كبير".


Monday, December 06, 2010

مكافأة ثمنا لرأس مسيحية بزعم أنها "أساءت" للنبي

إسلام أباد، باكستان(CNN) -- عرض رجل دين باكستاني قرابة 6 آلاف دولار ثمناً لرأس باكستانية مسيحية تواجه عقوبة الإعدام، بعدما أدانتها إحدى المحاكم بتهمة "التجديف"، و"الإساءة" للنبي محمد، قالت مصادر باكستانية مسؤولة، فيوقت سابق، إن الرئيس آصف علي زرداري، سيصدر قريباً عفواً رئاسياً عنها.

وأدان مولانا يوسف قريشي في خطبة الجمعة بمدينة "بيشاور"، شمال غربي باكستان، أي جهود من جانب زرداري للعفو عن آسيا بيبي أو إطلاق سراحها، مهدداً أن الملايين من اتباعه سيخرجون إلى الشوارع للتنديد إذا تم تعديل قوانين التجديف المعمول بها في البلاد.

وقال قريشي في كلمة أمام حشود: سأدفع 500 ألف روبية للتابع المخلص لمحمد من يقوم بقطع رأس آسيا بيبي"، علماً أن المبلغ الذي يعادل 5800 دولار، يعادل ستة أضعاف متوسط الراتب السنوي في باكستان.

وكانت محكمة باكستانية قد أصدرت، في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، حكماً بإعدام بيبي، بعد إدانتها بـ"الإساءة" إلى النبي محمد، و"التشكيك في القرآن"، بينما كانت تعمل مع عدد من النساء المسلمات في حقل بإحدى القرى القريبة من مدينة "لاهور" بولاية "البنجاب"، وسط باكستان.

وإلى ذلك، أكد مسؤول رفيع في الحكومة الباكستانية لـCNN أواخر الشهر الماضي، أن الرئيس الباكستاني سيصدر قريباً عفواً رئاسياً عن بيبي.

وقال حاكم ولاية "البنجاب"، سلمان تاسير، في تصريحات لبرنامج "كونكت ذا ورلد"، الذي تبثه شبكة CNN، إن الرئيس زرداري أوضح أن بيبي، لن تكون "ضحية" لقانون يجرم الإساءة للإسلام وللنبي محمد.

وتابع قائلاً: "ما أعنيه أنه رئيس ليبرالي، لديه عقلية متفتحة، ولن يسمح بأن يرى هذه المرأة الضعيفة، تقع تحت طائلة القانون لتواجه عقوبة الإعدام، إن ذلك لن يحدث."
وكانت بيبي قد وقعت التماساً لطلب "العفو الرئاسي"، وسلمته لحاكم البنجاب ، أثناء قيامه بزيارتها في السجن المحتجزة به منذ ما يقرب من 15 شهراً، وأكد أنه سيقوم بتقديم طلب الالتماس إلى الرئيس زرداري.

وقال تاسير، في تصريحات سابقة لـCNN: "إنني أريد أن أبعث برسالة قوية مفادها أننا هنا من أجل حماية الأقليات"، وتابع قائلاً: "إننا لا نسعى بأي شكل لأن يكونوا هم المستهدفين بمثل هذا النوع من القوانين."

وقد أثار الحكم بإعدام بيبي انتقادات دولية واسعة، مما دعا بابا الفاتيكان، بندكتس السادس عشر، للتدخل في قضيتها شخصياً، حيث طلب من السلطات الباكستانية العمل على إطلاق سراحها، كما أطلق نداءً لأجل المسيحيين الذين قال إنهم "يعيشون أوضاعاً صعبة" في الدولة الإسلامية.

ويشكل المسيحيون أقلية ضئيلة جداً في باكستان، ويبلغ تعدادهم قرابة مليوني شخص، أي أكثر بقليل من 1 في المائة من تعداد سكان البلاد البالغ 170 مليون نسمة، وفقاً لإحصائيات حكومية


Wednesday, November 17, 2010

الحزب الوطنى واستخدام الأقباط

لم يسبق فى تاريخ العمل السياسى أن استغل حزب حاكم أو غير حاكم فئة من الشعب مثلما فعل الحزب الوطنى مع أقباط مصر دون مقابل، ويتجلى استخدام أو ابتزاز الحزب الوطنى للأقباط فى مظاهر عدة والانتخابات هى الفترة الأوضح التى قام فيها الحزب الوطنى بمص دماء الأقباط ثم يتركهم فى الشارع ينزفون دون عائد، فعندما كانت الانتخابات تراقب من قبل القضاء وكانت أصوات الأقباط ذات قيمة وعد الحزب الكنيسة والشعب بجميع الوعود خاصة فى الانتخابات الرئاسية السابقة، وبعد أن فاز الحزب بكل ما أراد وحشد الأقباط أنفسهم خلف الحزب لم يقدم لهم أى خدمات ولم يتدخل لحل أى من مشاكلهم العالقة لأجيال وأجيال،

وتوسم الأقباط خيرا بعد أن تدخل قداسة البابا شخصيا فى انتخابات الرئاسة الماضية لحشد أصوات الأقباط من أجل السيد الرئيس مرشح الحزب الوطنى، واعتقد الكثير منهم أن الدولة سوف تقدر موقف قداسته وتتعامل مع مشاكل الأقباط بجدية ولكن كانت النتيجة مخيبة للآمال فلم يحصل الأقباط إلا على وعود لم تنفذ وخيبة أمل لا تضاهيها خيبة. وجاءت نتيجة ترشيحات الحزب الوطنى ليتضح أن الحزب لم يرشح سوى خمسة أقباط فقط من ٨٠٠ مرشح.. المحير أن الأقباط قاموا بمشاركة غير مسبوقة فى انتخابات المجمع الانتخابى للحزب بل إن عدد المشاركين فاق كل التوقعات وعليه فلن يستطيع السادة قيادات الحزب استخدام حجة الأقباط لا يشاركون».

كان هذا جزءاً مما كتبه «مايكل منير» تحت عنوان صدمة تجاهل الأقباط فى قائمة الحزب الوطنى وهو ما يستحق التوقف أمامه ليس لأنه رأيه الشخصى ولكن لأنه المنهج الذى ساد فى تعامل الأقباط مع السلطة السياسية والحزب وتعامل السلطة والحزب مع الأقباط، المشكلة الحقيقية التى لم يتم إدراكها من قبل الأقباط أن الخطأ يكمن أصلا فى طبيعة العلاقة القائمة على الاستخدام.. لذا فليس متوقعاً أن تفرز مثل هذه العلاقة وضعا سياسيا سليما..

الخطأ خطأ الأقباط أصلاً لأنهم ربطوا ما بين حل مشاكلهم والموافقة على استخدامهم والغريب أن الأقباط لم يدركوا ذلك كل هذه السنوات وكل هذا الاستخدام الذى لم يسفر عن شىء ولم يدركوا أن الحل الحقيقى هو فى وضع حد لاستخدامهم ككتلة طائفية والخروج من هذه الشرنقة لممارسة المشاركة السياسية عبر مواقف سياسية فردية قائمة على قناعة أن التغيير السياسى وسيادة الديمقراطية هو الضمانة الوحيدة لحل المشاكل الأزلية وليس تقديم الثمن للحزب وانتظار أن يفى بوعود لم يف بها أبداً.

المشكلة الحقيقية فيما كتبه مايكل منير هو الإصرار على عزل الأقباط بالمطالبة بأن يأخذوا موقفاً كأقباط بقوله: يجب أن يفعل الأقباط شيئا فى مقابل تجاهل الحزب لهم، وذلك كما يقترح «أن يقوم الأقباط بإسقاط جميع مرشحى الحزب الوطنى بلا استثناء والوقوف بجوار الأقباط المستقلين ومرشحى أحزاب المعارضة فلقد انتهى زمن الصفقات وحان وقت العمل».

المشكلة هنا أن الأقباط ليسوا مثل الموارنة فى لبنان مثلا فالأقباط ليسوا جماعة سياسية واحدة فهم موزعون بين عدة طبقات اجتماعية ولذلك فهم يعتنقون آراء سياسية مختلفة طبقا لمصالح كل طبقة.. لكن المشكلة أن مثل هذا البعد لم يعد حاضرا منذ أن تم حسم العلاقة ما بين العلمانيين الأقباط ورجال الدين لصالح رجال الدين حيث بات رجال الدين يمثلون الصوت السياسى للأقباط ومن ثم اختفى الصوت العلمانى وبات الموقف السياسى للأقباط موقفاً واحداً تفاوض عليه الكنيسة ولذلك ظلت أصوات الأقباط رهنا للصفقة ما بين النظام السياسى والحزب من ناحية والكنيسة من ناحية أخرى،

والمشكلة أن هذا الصراع ما بين العلمانيين ورجال الدين قد صاحبه من ناحية أخرى عامل آخر دفع الأمور أكثر وأكثر فى طريق وضع الأوراق كلها فى يد رجال الدين وهذا العامل هو الأصولية الإسلامية التى مارست عنفاً ضد الأقباط إلى جانب تهميشهم اجتماعيا وسياسيا ومن ثم لم يتبق لهم سوى الانتماء الدينى لهذا فإن الخروج من هذه الحلقة الجهنمية لا يكون باتخاذ موقف كأقباط ولكن بالتحرك فى الإطار الأشمل وهو إطار المشاركة السياسية بهدف الوصول إلى قدر من أعمال الديمقراطية.. أن يدرك الأقباط أن الاستخدام خطأ من الأساس لأنه يحولهم لورقة يتم التلاعب بها أحيانا وإفزاعها فى أحيان أخرى وجرجرتها على أمل وعود لا يأتى وقت تنفيذها.

كريمة كمال- Almasry Alyoum

Friday, November 12, 2010

Wednesday, November 10, 2010

مقتل 3 واصابة عشرات في هجمات استهدفت مسيحيين في العراق

بغداد (رويترز) - قالت مصادر امن عراقية إن سلسلة من تفجيرات القنابل وقذائف المورتر التي استهدفت مسيحيين قتلت يوم الاربعاء في بغداد ثلاثة على الاقل واصابت العشرات بعد عشرة ايام فقط على هجوم عنيف على كنيسة قتل فيه 52 شخصا.

وجددت الهجمات مخاوف الاقلية المسيحية من أن متشددين سنة يحاولون طردهم من وطنهم واشعال الصراع الطائفي من جديد بينما يتشاحن الزعماء السياسيون العراقيون بشأن تشكيل حكومة جديدة.

وقالت المصادر الامنية ان المهاجمين فجروا قنابل أو أطلقوا قذائف مورتر في اكثر من 12 هجوما على أهداف مسيحية في وقت متأخر يوم الثلاثاء وفي وقت مبكر يوم الاربعاء.

وذكر مصدر بالشرطة العراقية أن عدد القتلى بلغ ثلاثة بينما أصيب 37 في حين قال مصدر بوزارة الداخلية ان أربعة قتلوا وأصيب 33 اخرون. وطلب المصدران عدم نشر اسميهما.

وقال ايمانويل ديلي رئيس كنيسة الروم الكاثوليك في العراق في حديث بالهاتف مع رويترز "ماذا نستطيع ان نفعل؟ انهم يطاردون المسيحيين في كل حي من احياء بغداد."

ومضى يقول انه ليس هناك ما يمكن فعله لوقفهم سوى الصلاة للرب كي يوقفوا جرائمهم.

وتصاعد التوتر في العراق منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس اذار التي لم تسفر عن فائز واضح مما أدى الى تنافس الفصائل السياسية العراقية الشيعية والسنية والكردية على المناصب في الحكومة الجديدة وزاد المخاوف من تجدد أعمال العنف.

وأعلن متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة المسؤولية عن سلسلة من الهجمات في الاونة الاخيرة هدفها فيما يبدو هو اشعال الصراع الطائفي من جديد الذي عانى منه العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وبدأ يهدأ منذ ثلاث سنوات.

وقتل 52 من الرهائن ورجال الشرطة في 31 اكتوبر تشرين الاول في هجوم على كنيسة سيدة النجاة في وسط بغداد وهو ما دفع الحكومة العراقية الى التعهد بتشديد الاجراءات الامنية المحيطة بالاقلية المسيحية.

وبعد ذلك الهجوم بيومين وقعت سلسلة انفجارات في أنحاء مناطق يغلب على سكانها الشيعة بالمدينة قتل خلالها 63 شخصا على الاقل.

وانتشرت موجة التفجيرات والهجمات بقذائف المورتر الاخيرة في أنحاء العاصمة.

وسقطت قذائف مورتر على حي الدورة بجنوب بغداد بينما زرعت قنابل قرب منازل مسيحيين في الدورة وكامب سارة في الشرق والاعظمية في الشمال والمنصور في الغرب والكرادة في الوسط ومناطق أخرى.

وقال مصدر وزارة الداخلية "هذه العمليات التي استهدفت مسيحيين تأتي كاستمرار للهجوم الذي استهدف كنيسة النجاة."

وقالت ام نورا (46 عاما) وهي موظفة حكومية مسيحية تعيش في كامب سارة انها مرعوبة ولا تدري ما اذا كانت تترك العراق ام تبقى.

وأضافت وهي أم لثلاثة ابناء "جسمي كله يرتجف. لم أذهب الى العمل اليوم. ولم أدع ابنتي تذهب الى جامعتها.

"لا نعلم ما هو مصيرنا. قد يهاجموننا في اي لحظة. الله وحده يعلم. حمايتنا مسؤولية الحكومة. نحن في فخ. البحر من أمامنا والعدو من خلفنا. لا ندري ماذا نفعل."

وقال البطريرك ديلي ان من الواضح أن المتشددين يحاولون طرد المسيحيين من العراق.

وأضاف "العراق هو بلدنا الحبيب والمسلمون هم اخواننا. لماذا يفعلون بنا ذلك؟ لماذا يتم استهدافنا؟"

من اسيل كامي واحمد رشيد

Sunday, November 07, 2010

بعد اسبوع من الهجوم الذي خلف عشرات القتلى، إحياء قداس في كاتدرائية سيدة النجاة في بغدا


اجتمع مسيحيون عراقيون يوم الاحد في كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الكرادة في بغداد والتي كانت تعرضت الاسبوع الماضي الى هجوم مسلح وعملية اخذ المصلين رهائن ما ادى الى مقتل 52 شخصا.

ورفع الحاضرون الصلوات وحضروا قداسا في الكنيسة نفسها التي احتجز فيها المسلحون اكثر من 120 شخصا يوم الاحد الماضي بينما كانوا يشاركون في القداس.

وقرأ المشاركون مقاطعا من الكتاب المقدس، واضاؤوا الشموع على شكل الصليب على ارض الكاتدرائية.

وجاء هذا التحرك في الوقت الذي دعا فيه رجل الدين المسيحي العراقي البارز المطران اثاناسيوس داود مسيحيي العراق بترك بلادهم والهجرة الى الخارج.

ووجه المطران دعوته خلال قداس اقيم يوم الاحد في كنيسة السريان الارثوذكس في العاصمة البريطانية لندن.

وتأتي دعوة المطران داود هذه عقب الهجوم الذي استهدف كتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في منطقة الكرادة الشرقية ببغداد في الاسبوع الماضي.

وكان المطران داود قد انتقد في الماضي اخفاق السلطات العراقية في حماية افراد الجالية المسيحية.

وطالب المطران داود كافة مسيحيي العراق الى المغادرة بعد ان حذر "تنظيم القاعدة" المسيحيين من انهم سيتعرضون لهجمات جديدة، داعيا الحكومة البريطانية الى تسهيل مهمة منح المسيحيين العراقيين حق اللجوء في بريطانيا.

يذكر ان المسيحيين الآشوريين قد اقاموا في العراق منذ القرن الاول الميلادي - اي منذ اكثر من 1900 سنة - ولكنهم اصبحوا بعد سقوط نظام صدام حسين على ايدي الامريكيين وحلفائهم معزولون ومحرومون من حماية الدولة

وقد ادت الهجمات والاعتداءات التي تعرضت لها كنائسهم ومصالحهم الى هجرة الكثيرين منهم الى الدول المجاورة للعراق.

وكان زعماء الطائفة المسيحية في العراق يحثون اتباعهم في الماضي الى البقاء في البلاد، ولكن ثمة مؤشرات الى ان هذه السياسة ستتغير عما قريب

BBC

Wednesday, November 03, 2010

البابا شنودة: تهديد القاعدة "شر تحول الى خير"

قال رئيس كنيسة الاقباط في مصر البابا شنودة الاربعاء ان تهديد تنظيم القاعدة في العراق للاقباط "شر تحول بعون الله الى خير، من خلال انعكاسه ايجابيا من نواحي دينية وسياسية وامنية على الاقباط.

واضاف بطريرك الاقباط الارثوذكس ان "كل الامور تعمل معا للخير للذين يحبون الله، وربنا إما يمنع الشر او يحول الشر الى خير".

وتأتي تعليقات البابا شنودة عقب التهديد الذي وجهه للاقباط تنظيم دولة العراق الاسلامية، التابع لتنظيم القاعدة، والذي تبنى الهجوم على كنيسة السريان الكاثوليك في بغداد الاحد واسفر عن مقتل 46 مدنيا من المصلين المسيحيين، منهم رجلي دين، الى جانب سبعة من افراد الامن العراقي

وقد تبنى التنظيم الهجوم على كنيسة سيدة النجاة في بغداد عبر تسجيل صوتي، حيث اعطى التنظيم الكنيسة القبطية المصرية مهلة 48 ساعة للافراج عن قبطيتين مصريتين قيل انهما اعتنقتا الاسلام لكن اعيدتا قسرا الى دينهما السابق.

وقال التنظيم للاقباط انه اذا لم يفرج عن المرأتين فسيعم القتل جميع الاقباط "وسيجلب شنودة الدمار لجميع نصارى المنطقة".

وقال البابا شنودة، في عظته الاسبوعية بكاتدرائية القديس مرقس في القاهرة، ان "الانذار الذي وصلنا جلب لنا تعاطفا من الازهر الشريف ومن كثير من الكتاب والصحافيين ومن وزارة الداخلية ورجال الامن".

يشار الى ان المواقف المنددة بتهديدات القاعدة للمصريين الاقباط توالت خلال اليومين الاخيرين من القوى السياسية والشعبية في مصر، التي دعت الى حماية "الوحدة الوطنية" والحفاظ عليها.

الا ان البابا شنودة لم يعلق على المهلة الزمنية التي حددها فرع القاعدة في العراق، والتي انتهت الاربعاء.

وكان البابا بندكتوس السادس عشر قد ادان الهجوم على الكنيسة ببغداد، ووصفه بانه وحشي، وقال انه "يصلي لضحايا هذا العنف العبثي الذي يزداد وحشية باستهدافه لاناس عزل كانوا يلوذون ببيت الرب، بيت الحب والوئام"

BBC

المسيحيون في العراق بين عراقة التاريخ وأزمات الحاض

يعود الوجود المسيحي فيما يعرف حاليا بجمهورية العراق إلى بداية ظهور الديانة المسيحية قبل الفي عام

وفي الزمن المعاصر، تشير التقديرات إلى أن عدد المسيحين في العراق قبيل حرب الخليج الاولى 1991 كان مليون شخص يمثلون حوالي 3 في المائة من اجمالي السكان.

وتراجع هذا العدد بشكل كبير خلال فترة الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق خلال تسعينات القرن الماضي، كما شهدت الفترات السابقة هجرة الى دول في أوروبا وأمريكا.

وقد دفعت تلك الظروف بأعداد من المسيحيين الذي عاشوا لعقود في انسجام مع محيطهم الاجتماعي المسلم إلى مغادرة العراق لينضموا إلى أقارب لهم يعيشون في دول الغرب.

ويؤكد مراقبون أن حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، التي اتسمت بطابع علماني وكانت تحكم قبضتها على البلاد وخصوصا في الجوانب الأمنية، لم تمارس اضطهادا منهجيا ضد الأقلية المسيحية بشكل خاص كما فعلت على سبيل المثال مع الأكراد أو الشيعة في الجنوب.

إلا أن بعض التجمعات المسيحية تعرضت، خلال فترة حكم حزب البعث، الذي استمر في السلطة لأكثر من ثلاثة عقود، لعمليات ترحيل من مناطق سكنهم الأصلية.

ويتركز الوجود المسيحي في العاصمة بغداد إلى جانب مدن تقع في الشمال مثل كركوك وأربيل والموصل مع وجود أعداد أقل في مناطق أخرى من العراق.

ومع الغزو الأمريكي للعراق في 2003، كان عدد المسيحيين قد تراجع إلى حوالي 800 ألف، بينهم 400 ألف كاثوليكي يتبع غالبيتهم الكنيستين الكلدانية والسريانية.

واستمرت وتيرة التراجع خلال السنوات التي أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين نتيجة مغادرة الكثير منهم العراق بسبب أعمال العنف التي طالت جميع فئات المجتمع العراقي..

واضطر الكثير من المسيحيين إلى مغادرة مناطق سكنهم والانتقال نحو مناطق أخرى اكثر امنا داخل العراق أو الهجرة الى خارج البلاد.

يذكر أن عددا من الهجمات وقعت بين عامي 2004 و 2005 قد استهدفت الأقلية المسيحية.

فقد تعرضت كنيستان في الموصل لهجمات كما وقعت هجمات في بغداد ومناطق أخرى، وذلك ضمن موجة العنف التي هزت غالبية مناطق العراق.

ويشير مراقبون إلى أن المسيحيين كانوا الضحية الأكبر لأساليب الترهيب والتهجير من مناطق سكنهم خلال السنوات السبع الماضية.

ويتعرض رجال الدين المسيحيون الذين قرروا البقاء داخل العراق لتهديدات بالاختطاف والقتل من قبل جماعات متطرفة.

كما تتهم بعض الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة العراقية بالتعاون مع القوات الأجنبية.

الكنيسة الكاثوليكية السريانية هي واحدة من عدة كنائس كاثوليكية تتمتع ببعض الاستقلال في أداء طقوسها الدينية رغم أنها تعلن ولاءها لبابا الفاتيكان.

ويعتبر الكلدانيون من السكان القدماء في هذه المنطقة، ويتحدث بعضهم اللغة الآرامية القديمة التي يعتقد أنها اللغة التي تحدث بها المسيح عيسى بن مريم.

كما يمثل الآشوريون قسما آخر من المجتمع المسيحي في العراق، حيث يعود وجودهم لأيام المملكتين الآشورية والبابلية وانتشروا في مناطق مختلفة في الشرق الأوسط بعد انهيار امبراطوريتهم بين القرنين السادس والسابع قبل الميلاد.

واعتنق الآشوريون الدين المسيحي في القرن الأول للميلاد ويعتبر البعض أن هذه الكنيسة هي الأقدم في العراق.

وتعرض الآشوريون لمذبحة كبيرة على يد الجيش العراقي عام 1932 وسط اتهامات لهم بالعمالة للجيش البريطاني.

وتعرضت قرى مسيحية خلال تلك الفترة للتدمير كما تم تخريب كنائس وأديرة إلا أنه تمت إعادة بناء بعض تلك الكنائس لاحقا.

ويوجد عدد محدود من الارثوذوكس اليونانيين والروم الكاثوليك في العراق إلى جانب بعض اتباع الكنيسة الانجليكانية والانجيلية