Showing posts with label science. Show all posts
Showing posts with label science. Show all posts

Friday, October 07, 2011

اخر تجربة كبيرة لستاينمان الفائز بجائزة نوبل للطب .. نفسه


شيكاجو/نيويورك (رويترز) - في السنوات القليلة الاخيرة من حياته وضع الدكتور رالف ستاينمان نفسه في تجربة معملية بشرية غير عادية واختبر مجموعة من العلاجات التي لم تثبت - بما في ذلك بعض العلاجات التي ساعد في ابتكارها- وخاض معركة شخصية جدا مع سرطان البنكرياس.

وستاينمان الفائز بجائزة نوبل في الطب لعام 2011 والذي توفي قبل ثلاثة ايام فقط من اعلان الجائزة يوم الاثنين جرب في نهاية المطاف ما يصل الى ثمانية علاجات غير مثبتة.

وقالت الدكتورة سارة شليسنجر مديرة مختبر ستاينمان وزميلته في جامعة روكفلر في نيويورك لرويترز "كان يشعر أن الفحص السريري للانسان أعلى شكل من أشكال البحث وأنه أمر حاسم يستدعي الانهماك فيه."

وقال اصدقاء وزملاء ستاينمان انه كرس حياته لابحاث سيكون لها تأثير على حياة الناس.

ويتذكر الدكتور لويس وينر مدير مركز لومباردي للسرطان بجامعة جورج تاون في واشنطن والذي عمل مع ستاينمان في لجنة مناعة السرطان من خلال الرابطة الامريكية لابحاث السرطان قائلا أصبح ذلك أكثر وضوحا بعد تشخيص اصابته بالسرطان.

وقال وينر "لانه كان يعاني من خطر داهم بمعنى انه شاطر مريض السرطان شعوره بالاستعجال للتوصل الى علاجات جديدة وفعالة.

"لم يرد ان يكون رهينة لمفاهيم فاشلة ولعقبات صغيرة تعوق التوصل الى علاجات فعالة. أراد أن يرى اتاحة علاجات فعالة للناس بحيث يمكن مساعدتهم."

وأمضى ستاينمان حياته كلها في بحوث المناعة التي فاز عنها بجائزة نوبل وهو شرف تقاسمه مع الامريكي بروس بتلر والفرنسي جولز هوفمان لاسهاماتهما في شرح نظام المناعة.

وأدى اكتشاف ستاينمان للخلايا الشجرية في عام 1973 الى أول لقاح علاجي للسرطان وهو بروفينج الذي تنتجه شركة ديندريون الذي يعالج الرجال المصابين بسرطان البروستاتا في مراحله المتقدمة.

وعندما جرى تشخيص اصابة ستاينمان بسرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة منذ أربع سنوات ونصف كان السرطان قد بدأ بالفعل الانتشار في الغدد الليمفاوية.

وقالت سارة شليسنجر "اختار تلقي كل العلاج التقليدي الذي كان متاحا. وخضع لجراحة ولعلاج كيميائي تقليدي كذلك لكنه كان متأكدا تماما أنه من غير المرجح ان يشفيه أو حتى يمنحه كثيرا من الوقت.

"كان أمل البقاء على قيد الحياة لمدة عام من خلال ما تلقاه أقل من خمسة بالمئة."

وقال الدكتور ميشال نوسنزويج رئيس المناعة الجزيئية في روكفلر والذي عمل مع ستاينمان لاكثر من ثلاثة عقود ان ستاينمان كان يعمل بالفعل على العلاج بالخلايا الشجرية عندما اصيب بالمرض وأراد أن يجرب بنفسه. وساعده في ذلك المجتمع الطبي.

وقال نوسنزويج "ساعده كثير من الناس في جميع أنحاء العالم للحصول على لقاح لكن صممه بالكامل رالف ونسق هذه الجهود."

ورغم الاستعجال جرى العمل مع الالتزام الكامل بالمعايير ما يعني ساعات من ملء الاوراق بشق الانفس لاجهزة التنظيم الامريكية ومتابعة بروتوكولات الدراسة بعناية.

وقالت شليسنجر التي تعود علاقتها بستاينمان الى أيام المدرسة الثانوية عندما كانت تمضي العطلات الصيفية في مختبره "أحيانا تسمع عن أناس في الغرفة الخلفية من المختبر يحقنون انفسهم... لم يكن الامر كذلك. قضيت وقتا هائلا من سنواتي الاربع الماضية على العمل الورقي."

وأخذ نوسنزويج جزءا من ورم ستاينمان واستخدمه في زراعة خلايا في المختبر من شأنها أن تساعد في تكوين أساس لعلاجات السرطان.

لم تكن هناك تجارب تجرى على العلاج المناعي في روكفلر في وقت كان يمكن لذلك أن يساعد ستاينمان والبدء من نقطة الصفر سيستغرق أيضا وقتا طويلا.

وقالت شليسنجر "كان لديه كل هؤلاء الاصدقاء والزملاء الذين قدموا بشكل اساسي كل ما لديهم."

واخذ ستاينمان في البداية لقاحا تجريبيا يسمى (جفاكس) طورته لاول مرة الدكتورة اليزابيث جافي من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور وتطوره حاليا شركة فارماسيوتيكالز بيوسانت.

وقالت شليسنجر "أول مجموعة من الخلايا الشجرية التي اخذها اعطيناها له بالتعاون مع شركة تكنولوجيا حيوية تسمى أرجوس ثيرابيوتكس."

وخلق الباحثون الخلايا الشجرية من دم ستاينمان وخلايا الدم الارومية.

وقالت شليسنجر "وضعناهم مع الحمض النووي الريبي (ار.ان.ايه) المستخرج من ورمه في وقت العملية ثم اعطيناه هذه الخلايا."

واعطي هذه الخلايا ثماني أو تسع مرات على مدى عدة أشهر ثم تلقى أيضا العلاج الكيميائي.

وقالت شليسنجر "لم يكن الامر مثلما كنا نقوم بعمل شيء ما في المختبر ثم نحقنه."

وجرب ستاينمان في نهاية المطاف ما يصل الى ثمانية علاجات.

وقالت شليسنجر انه أراد في البداية تجريب كل علاج تلو الاخر ودراسته لمعرفة ما اذا كان قدم أي فائدة.

واضافت شليسنجر "ظن رالف انه كان على وشك أن يشفى وانه سينشر ذلك. لذلك كان علينا أن نفعل ذلك بطريقة يمكن ان تنشر."

لكن شليسنجر ونوسنزويج قررا واصرا على القيام بالعلاجات في وقت واحد.

وقالت شليسنجر "كان علينا ان نناقشه بموضوعية بان هذا سيكون تقرير حالة على أي حال. فلا يوجد هناك دلالة احصائية لشخص واحد مهما كانت التجربة جيدة وكان علينا فقط انقاذه."

وقالت انها لم تشكك أبدا في استخدام عقاقير تجريبية على صديقها القديم ومعلمها وقالت "شعرت في كثير من الاحيان (يا الهي لماذا لا يمكنني القيام بذلك بشكل أفضل؟)"

عاش ستاينمان أربع سنوات ونصف بعد تشخيص اصابته بالمرض الذي عادة ما يقتل الناس في غضون عام أو أقل.

ويقول زملاء انه من المستحيل معرفة ما الذي اطال حياته. وما اذا كانت الجراحة أوالعلاج الكيميائي أو العلاج التجريبي. وكان ستاينمان مقتنعا بأنها خلاياه الشجرية الحبيبة ونظام المناعة المتخصص التي جلبت له في النهاية جائزة نوبل.

وكان يعمل حتى النهاية. قبل يوم من دخول المستشفى للمرة الاخيرة تحدث مع شليسنجر لعدة ساعات عن أحدث الابحاث في مختبره على لقاح لفيروس نقص المناعة البشري.

وقالت شليسنجر "كنت ارى حالته الصحية تتدهور لكن روحه لا تقهر وكان متفائلا جدا."

وتدهورت صحة ستاينمان بشدة بعد اجتماع شليسنجر معه قبل أسبوع يوم 24 من سبتمبر ايلول.

وقالت شليسنجر "يوم الاحد اصيب بضيق في التنفس وذهب الى المستشفى وكان يعاني التهابا رئويا وجلطة في رئته وكان يعالج من ذلك... ويوم الاربعاء أخذ حقا منعطفا نحو الاسوأ حتى كانت النهاية سريعة للغاية."

وتوفي ستاينمان يوم الجمعة 30 من سبتمبر ايلول.

وعرفت شليسنجر خبر الوفاة من العائلة يوم السبت.

وقال جوران هانسون الامين العام للجنة نوبل "اشعر بالحزن لانه لم يتمكن من الاستماع الى خبر الجائزة والشعور بالسعادة."

وشعر العديد من أصدقائه بنفس الشعور. وقال وينر "وددت لو اتيحت له فرصة ليشعر بالفوز."

من جولي استنهويسن وميشيل نيكولز

Reuters

Friday, January 21, 2011

سير "مجدي يعقوب".. أمير القلوب

لم يأتِ حصول جراح القلب د. "مجدي يعقوب" الأسبوع الماضي على أرفع الأوسمة المصرية "قلادة النيل" من فراغ؛ فجهوده العلمية والطبية والإنسانية، وخدماته العلاجية المجانية للمرضى المصريين، خاصة من الفقراء، كانت دافعًا لهذا التكريم الشرفي الكبير.
تكريم متأخر
ورغم أن هذا التكريم قد تأخر، خاصة أنه سبق أن نال تكريمًا عالي المستوى عندما منحته ملكة بريطانيا لقب "سير" عام 1991م. كما فاز بجائزة "الشعب" عام 2000م من هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". كما تم منحه جائزة "فخر بريطانيا" في 11 أكتوبر 2007، والمقدَّمة من قناة "اي تي في" البريطانية، بحضور رئيس الوزراء "جوردن براون"، هالتي تُمنح للأشخاص الذين ساهموا بأشكال مختلفة من الشجاعة والعطاء، أو ممن ساهم في التنمية الاجتماعية والمحلية.
ونال "يعقوب" هذا الجائزة بعد أن أجرى أكثر من (20) ألف عملية قلب في "بريطانيا"، أنقذ فيها الآلاف من المرضى، وساهم في إنشاء جمعية خيرية لمرضى القلب الأطفال في دول العالم النامية.
وحصل سير "يعقوب" على ألقاب ودرجات شرفية من عدة جامعات بريطانية وسويدية وإيطالية، وغيرها من الجامعات.
يعقوب" والانتماء لـ"مصر"
ولم ينس "يعقوب" بلده الأم- مصر- رغم حصوله على الجنسية البريطانية، ومعيشته وعمله في الخارج لفترات طويلة. إنه دائم الزيارة لـ"مصر" بصورة شهرية؛ لإجراء عمليات جراحة القلب مجانًا للفقراء من المصريين، فقد أنشأ مركزًا لجراحات القلب، وأسس جمعية خيرية هي جمعية "سلاسل أمل" تتولى علاج الأطفال ومرضى القلب والمحتاجين من "مصر" والعديد من الدول العربية. بالإضافة إلى مبادرته بإنشاء مركز علمي بحثي متخصص في علاج الأطفال وكبار السن، بمشاركة جراحين مصريين وعالميين، وفرق تمريض متخصصة من "مصر" ومختلف دول العالم.
دائمًا ينسب الفضل لنجاحاته إلى الفريق المعاون له، ويكفيه فخرًا أنه استطاع أن يخلق جيل ثانٍ لإكمال عمله.
عندما قلَّده الرئيس "مبارك" قلادة النيل، وبعد انتهاء مراسيم التكريم، ارتجل سريعا إلى مطار "القاهرة" ليذهب إلى مرضاه الذين ينتظرونه.. ترك الإعلام بصخبه وكاميراته وصحفييه، ولم ينتظر لإجراء أحاديث صحفية؛ فهناك مرضى ينتظرون أن يشفيهم الله عن طريقه.. لقد قدَّم درسًا رائعًا لمحترفي "الشو" الإعلامي في إتقان العمل والاهتمام بالإنسان على حساب "الذات" و"الأنا".
"يعقوب".. العالِم
نجح فريق طبي مصري بقيادة سير "يعقوب" في تطوير صمام للقلب باستخدام الخلايا الجذعية. ويقول د. "يعقوب": إنه في خلال عشرة أعوام، سيتم التوصل إلى زراعة قلب كامل باستخدام الخلايا الجذعية.
"مجدي يعقوب".. النشأة
يبقى أن نذكر، أن سير "يعقوب"- كما تخبرنا موسوعة ويكيبديا- من مواليد 16 نوفمبر 1935 بـ"بلبيس" بـ"مصر"، لعائلة قبطية تنحدر أصولها من "أسيوط". درس الطب بجامعة "القاهرة"، وتعلَّم في "شيكاغو"، ثم انتقل إلى "بريطانيا" عام 1962 ليعمل بمستشفى الصدر بـ"لندن"، ثم أصبح أخصائي جراحات القلب والرئتين بمستشفى "هارفيلد" (من 1969 إلى 2001)، ومديرًا لقسم الأبحاث العلمية والتعليم منذ عام 1992. عُيِّن أستاذًا في المعهد القومي للقلب والرئة عام 1986. واهتم بتطوير تقنيات جراحات نقل القلب منذ عام 1967.

في عام 1980 قام "يعقوب" بعملية نقل قلب للمريض "دريك موريس"، والذي أصبح أطول مريض نقل قلب أوروبي ظل على قيد الحياة حتى موته في يوليو 2005. ومن بين المشاهير الذين أجرى لهم عمليات، كان الكوميدي البريطاني "إريك موركامب". ويُطلق عليه في الإعلام البريطاني لقب "ملك القلوب".
في الخامسة والستين من عمره، اعتزل "يعقوب" إجراء العمليات الجراحية، واستمر كاستشاري ومُنظر لعمليات نقل الأعضاء. وفي عام 2006، قطع اعتزاله العمليات؛ ليقود عملية معقَّدة تتطلب إزالة قلب مزروع في مريضة بعد شفاء قلبها الطبيعي. حيث لم يزل القلب الطبيعي للطفلة المريضة خلال عملية الزرع السابقة، والتي قام بها السير "مجدي يعقوب".
سير "يعقوب" متزوِّج من السيدة الألمانية "ماريان"، ولديهما من الأبناء "‏أندرو" و"ليزا" و"صوفي"، ‏حيث يعمل الأول طيارًا، أما الابنة الوسطى فهي إخصائية اجتماعية تساعده في عمله في سلسلة "الأمل"، والصغرى "صوفي" طبيبة متخصصة في طب المناطق الحارة في "أفريقيا" و"استراليا" و"جنوب أمريكا"‏.‏

بقلم: عماد توماس

Thursday, September 23, 2010

علماء مصريون: رضوان علام

الدكتور المصري رضوان علام سالم الطيار أستاذ الفيزياء الكونية، وهو حاصل على درجة الدكتوراه قي الفيزياء الكونية، وهو أول من حصل على هذه الدرجة قي الشرق الأوسط، والثالث على مستوى العالم.

الدكتور رضوان علام من مواليد قرية وردان التابعة لمحافظة الجيزة بمصر، وقد سافر إلى اليابان بعد أنهى دراسته الثانوية وأكمل تعليمه بها، وقد تزوج من ابنة وزير ياباني.

كان لدى الدكتور رضوان شغف وعشق دائم للحضارة المصرية القديمة حتى أصبح من الرواد المهتمين بهذه الحضارة ودرسها طوال مدة 25 عاما، واهتم بتاريخ الحضارة الفرعونية في تنقية المياه، وأجرى العديد من التجارب العلمية في هذا المجال حتى توصل إلى الاكتشاف المذهل وهو بكتيريا تستخدم لتنقية مياه الصرف الصحى قي ٧ دقائق.

استطاع الدكتور رضوان اكتشاف نوعاً من البكتيريا يسمى Mostivit تستطيع تنقية مياه الصرف الصحى قي ٧ دقائق فقط، وهو الاختراع الذي لا تعلمه أى دولة قي العالم ولا تطبقه سوى اليابان، وهذه البكتيريا ثبت أنها ليس لها آثار ضارة على البشر.

وهذا الاكتشاف أبهر الحكومة المصرية ليقرر مجلس الوزراء المصري الأستعانة بخبراته العلمية لتنفيذ أكتشافه كمشروع قومى لا يهدف إلى الربح، وقد فرضت الحكومة على الأمر سياجاً من السرية منعاً لاستغلال المشروع تجارياً، ووصلت السرية إلى درجة أن وسائل الإعلام المختلفة لم تستطع الوصول إلى الدكتور رضوان علام.

ويرجع توصل الدكتور علام إلى هذه البكتريا لدراسته تاريخ الفراعنة في الصرف الصحي، وتوجد هذه البكتريا قي باطن الصحراء التي كانت تغمرها محيطات قي عصور سحيقة، وكذلك قي الأهرامات ومراكب الشمس، مؤكداً أنه عندما توضع كمية صغيرة من هذه البكتيريا على مياه الصرف الصحى فإنها تستطيع قي غضون ٧ دقائق فقط تنقية المياه بنسبة ١٠٠%، كما أن لديها قدرة خارقة على اختزال المواد العضوية قي دقائق معدودة.

مشيرا إلى ان الفراعنة كانوا يستخدمون هذه البكتيريا من قديم الأزل، لكن لم يلتفت إليها أحد قي العصر الحالى، لافتاً إلى أن اليابان تستخدم هذه البكتيريا وتحظر تصديرها وخروجها نهائياً من البلد لأى دولة أخرى.

واستمرارا لعشقه للحضارة المصرية القديمة أسس الدكتور رضوان قرية فرعونية قي مزرعته التي أنشأها قي مسقط رأسه قرية وردان، قي محاولة لإعادة أمجاد المصريين القدماء، ويكثف كل جهوده حالياً للانتهاء من هذه القرية قي الوقت القريب ليتم افتتاحها كمزار سياحى لا يسعى للربح.

كما يستعد لدخول موسوعة جنس بأضخم 4 مسلات مصرية حيث سيبلغ الارتفاع الكلى للمسلات الأربع حوالى 32 متراً ارتفاع لكل مسلة على حده، ويبلغ وزن المسلة الواحدة تقديرياً حوالى 1650 طناً بدون القاعدة وأبعادها من القاعدة 2,25 لكل ضلع من أضلاعها الأربعة، وتنتهى بقمة هرمية الشكل أبعادها 2,03 والهرم الصغير الموجود على القمة سيبلغ ارتفاعه 4 أمتار، والأرقام هنا لها دلالة مهمة، حيث تمثل مجموع أرقام القاعدة 9 وهو عدد الأقواس التسعة الممثلة للشر وأعداء مصر الذي يضعها الفرعون تحت أقدامه وتنتهى المسلات بالرقم خمسة رمز حورس إلهة الخير، ويمثل انتصار الخير قي النهاية على الشر.

http://ar.wikipedia.org/wiki/

Monday, August 02, 2010

أول أحفورة كاملة لحوت يعثر عليها في وادي الحيتان بمصر

تعرف هذه المنطقة من مصر باسم وادي الحيتان.

يكشف علماء الآثار منذ فترة في هذا الوادي عن كمية كبيرة من أحافير الحيتان، وهذا في حد ذاته مثير للدهشة إلا أن الأشد إثارة للدهشة هو أن المنطقة الآن هي صحراء في صعيد مصر.

ويعتقد أن المنطقة كانت قبل 40 مليون سنة مغمورة بالماء كجزء من بحر "تيثيس". ومع تراجع المياه شمالا إلى البحر الأبيض المتوسط خلفت عددا من التشكيلات الصخرية الفريدة وكميات وافرة من الأحافير.

ومن بين المكتشفات النادرة حوت عمره 37 مليون سنة كشفه فريق برئاسة فيليب جنجيريتش الأستاذ في جامعة ميتشجان بالولايات المتحدة.

إلا أن الحوت أصبح الآن محل تنازع في مطار القاهرة.

ويوضح الأستاذ جنجيريتش أن الأحفورة التي عثر عليها هي الوحيدة لحوت يعثر عليها بشكل كامل.

وتعطي هذه الأحفورة الدليل على كيفية تطور الحيتان من مخلوقات تعيش على اليابسة إلى الانتقال للحياة في المياه، وهي عملية تطور في الاتجاه العكسي للتطور الطبيعي.

ويبلغ طول الحوت الذي عثر على أحفورته 15 ـ 16 مترا إلا أن أطرافه هي بحجم الأطراف البشرية العادية.

وقد عكف جنجيريتش وفريقه على مدى عامين على تجميع أجزاء الأحفورة في ميتشجان، وعادوا بها إلى مصر حتى يعرض في متحف جديد يقام في وادي الحيتان.

إلا أن الأحفورة الآن ـ وفقا لوسائل الإعلام المصرية ـ محتجزة في مطار القاهرة.

فالجمارك تطالب بدفع رسوم مقدارها 40 ألف دولار.

ولا يعرف كيف حددت الجمارك هذا الرقم، إذ ليس للأحفورات قبل التاريخ أي قيمة محددة في الأسواق.

وعلى أية حال فإن السلطات المصرية التي قامت بجلب الأحفورة ترفض دفع المبلغ.

وقد حذر مسؤول كبير في وزارة السياحة من أن الأمر بحاجة إلى معالجة سريعة، وإلا فقد يتسبب في "فضيحة كبيرة" لمصر.

ويتندر الأستاذ جنجريتش بأنه احتاج إلى عامين ونصف حتى سمح له بأخذ الأحفورة إلى الولايات المتحدة، وربما يحتاج مثل هذا الوقت لإعادتها إلى مصر

BBC

Sunday, July 18, 2010

جيولوجي مصري يحول منزله الى متحف صخور

القاهرة (رويترز) - حول الجيولوجي المصري محمد الجزار منزله الى متحف متيحا فرصة لزواره لكي يتعلموا أشياء عن الصخور ويستمتعوا بمشاهدة مجموعته الفريدة.

ومن يزور بيت الجزار في العاصمة المصرية القاهرة من الطلاب والزائرين يمكنهم الاستمتاع بمشاهدة مئات الانواع المختلفة من عينات الصخور التي يعتقد ان بعضها يعود الى 50 مليون سنة مضت.

والجزار يبلغ عمره 67 عاما وهو خريج جامعة القاهرة وعمل لسنوات عديدة في شركات بترول بالولايات المتحدة وكندا وفي دول بافريقيا وآسيا.

وقرر الجزار ان يحول بيته الى متحف صخور بعد ان خلص الى ان الناس في مصر لا يكترثون بمكونات بيئتهم. وأوضح انه شعر باحباط حين وجد بني مصر يعاملون الصخور بازدراء..الصخور التي يقول انها تحتفظ بمعلومات جيولوجية رائعة.

وقال الجزار لتلفزيون رويترز "لما بصيت (نظرت) في كل حتة (مكان) في العالم لقيت (وجدت) ان الناس كلها عندها فكرة عن الصخور دي. يعني انت لو سألت أي واحد انجليزي بيته مبني من ايه هايقولك (سيقول لك) هو مبني من ايه بالضبط."

ويدرس الجزار الصخور ليعرف المزيد بشأن البيئة التي تكونت منها بما في ذلك أثر العوامل الخارجية في تكوين الصخور. وعملية تكوين الطبقات المختلفة من الصخور يمكن ان تستغرق ملايين السنين وكل طبقة قد تحتفظ بمؤشرات لما كانت عليه البيئة في فترة تكوين تلك الصخرة. وفي مجموعته يحتفظ الجزار أيضا بعدة أنواع من الصخور المرجانية التي يعتقد انه تعود لملايين السنين.

وحتى الان استضاف الجزار في منزله تلاميذ مدارس ليعلمهم الدرس الاول بشأن الصخور وكيفية معرفة الانواع المختلفة منها والبدء في تشكيل مجموعاتهم الخاصة من الصخر.

ويوضح الجزار ان الصخور بمقدورها ان تتحدث وتحكي قصصا مشيرا الى ان مجموعته الفريدة منها تعكس تلك القصص.

وقال لتلفزيون رويترز "أنا ..الحقيقة.. بأحس ان الصخر بيتكلم يعني. ولذلك أنا مسمي الشو (العرض بالانجليزية) بتاعي (الخاص بي) ده كله توك أوف ذا روكس (حديث الصخور بالانجليزية) لان انت اما بتبص (حين تنظر) لحتة (لقطعة) الصخرة وانت واقف في الصحراء بتحس ان الصخرة بتكلمك. يعني حاجة بأحس انها بتتكلم. انت لما ها تيجي تصور حاجات من الصخور تحس ان الصخرة نفسها بتتكلم..تقول حاجة. وبعدين فيها تغيير. الثلاث ألوان دي علشان (لكي) تلاقيهم بالطريقة دي كأن حد رسمهم. صعب..صعب جدا انك تلاقيهم في الطبيعة. ولذلك المناطق دي لازم تتحافظ عليها وتبقى موجودة على طول (دائما)."

ويأمل الجيولوجي الطموح في أن ينشيء معهدا في محافظة الوادي الجديد بالصحراء المصرية سيكون أول مؤسسة أكاديمية مصرية لتعليم الناس في بيئتهم على وجه التحديد


Thursday, July 15, 2010

عقار مصري جديد لعلاج السرطان من الأسماك السامة

القاهرة، مصر (CNN)-- توصل فريق من الباحثين بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في مصر، إلى إنتاج عقار جديد يمكنه علاج العديد من الأمراض السرطانية، يحتوي على مادة فعالة يتم استخلاصها من بعض أنواع الأسماك السامة، التي تنتشر بكثرة في المسطحات المائية المصرية

وقال مدير المعهد، الدكتور ممدوح فهمي، إن أعضاء الفريق العلمي يسابقون الزمن للانتهاء من العقار الجديد في وقت قياسي، مشيراً إلى أن المعهد قام بالتعاون مع الجهات المماثلة له في الخارج، بإمداد العلماء بكافة الأجهزة التكنولوجية الحديثة، لتيسير خطوات بحثهم العلمي والوصول إلى نتائج دقيقة.

وأوضح فهمي أن الفكرة جاءت بعد تجارب علمية أجريت على الأسماك السامة للاستفادة منها، مؤكداً أن العلماء المصريين اكتشفوا أن المادة السامة في هذه الكائنات لديها قدرة كبيرة على محاربة الأمراض السرطانية، ومنع انتشارها في الجسم.

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الأسماك التي سيتم استخدامها في صناعة العقار هي أسماك "القراض"، المعروفة باسم "سمكة الأرنب"، إضافة إلى "سمكة العقرب"، و"السمكة الصخرية"، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن العقار الجديد فور الانتهاء منه.

يُذكر أن دراسة حديثة نشرت في دورية "وباء السرطان وعلاماته البيولوجية والوقاية منه"، أظهرت أن تناول مكملات زيت السمك يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث أشارت الدراسة إلى أن مكملات زيت السمك التي تحتوي على أحماض "أوميغا 3 الدهنية"، ربما تحمي من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

CNN