Showing posts with label Iran. Show all posts
Showing posts with label Iran. Show all posts

Wednesday, March 09, 2011

عبادي: ثورة على غرار الثورات العربية ستندلع بالتأكيد في ايران


جنيف (رويترز) - قالت شرين عبادي المحامية الايرانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام يوم الاربعاء ان ثورة على غرار الانتفاضات العربية ستندلع قريبا في ايران مدفوعة بالفقر والقمع الشديد لمنتقدي الحكام الاسلاميين.

وقالت عبادي المحامية المدافعة عن المنشقين الايرانيين والمقيمة خارج ايران منذ عام 2009 لكن لها أقارب مازالوا داخل البلاد ان النشطاء المدافعين عن حقوق الانسان يريدون ان يحدث التحول بشكل سلمي لتجنب ما يحدث في ليبيا من إراقة للدماء.

وقالت في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة تطالب خلاله دول غربية باجراء تحقيق داخل ايران "مع أبسط نسمة هواء قد يشتعل الوضع."

وأضافت "وفيما يتعلق بما قد يطلق الشرارة ومتى من الصعب التنبوء بذلك. لكن يمكنني القول انها لن تتأخر بالتأكيد."

وتفيد التقارير الواردة من ايران ثاني أكبر منتج للنفط داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) ان السلطات تعاملت بحسم لتجنب أي تكرار للاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالرئيسين التونسي والمصري ودفعت ليبيا الى شفا حرب أهلية شاملة.

وأطلقت قوات الامن القنابل الغاز المسيل للدموع في طهران مساء الثلاثاء لتفريق محتجين مناهضين للحكومة ويقول افراد من اسرتي أكبر زعيمين اصلاحيين وهما مير حسين موسوي ومهدي كروبي انهما اختفيا.

وتنفي الحكومة أن يكونا نقلا من منزليهما لكن عبادي التي تبقي على اتصالات وثيقة مع نشطاء حقوق الانسان داخل البلاد قالت انهما وزوجتيهما منعوا من أي اتصال بالخارج.

وقالت المحامية التي تجوب العالم لحث الحكومات الغربية على تجميد أرصدة زعماء ايران ومنعهم من الدخول ان الوضع الاقتصادي في بلادها متدهور. وأضافت "الشعب يزداد فقرا كل يوم."

وأشارت الى حركة الاحتجاج في تونس والتي بدأت في يناير كانون الثاني الماضي عندما أحرق بائع متجول نفسه وتحول الحادث الى ثورة ترددت اصداءها في مختلف أرجاء العالم العربي.

وقالت عبادي التي كانت تقوم بجولة لالقاء المحاضرات في اوروبا عندما أدى فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد المثير للجدل بفترة ولاية جديد في عام 2009 الى اثارة اضطرابات في البلاد "هذا هو نوع الاحداث التي قد تتكرر في ايران."

وقالت ان اخرين من الاعضاء في حركات الدفاع عن حقوق الانسان والتي اعتقل أغلب زعمائها بعد الاضطرابات وحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة نصحوها بالبقاء خارج البلاد والترويج للامر داخل الامم المتحدة.

وقالت "نحاول ضمان أن أيا ما يمكن ان يحدث في ايران لا يتسبب في اراقة الدماء. لا نريد أن تتحول ايران الى ليبيا أخرى. لا نريد حرب عصابات أو حرب أهلية." نبذل ما في وسعنا ليتم ايا ما يمكن أن يحدث بشكل سلمي."

وقالت عبادي التي اعتقل زوجها وشقيقتها في طهران ثم أفرج عنهما ومنعا من مغادرة البلاد انها تعرضت لتهديدات بالانتقام منها من جانب الحكومة الايرانية ان لم تكف عن انشطتها.

وأضافت "لكني لن اتوقف."

وقالت انها تشعر بالاحباط من ابقاء حكومات اوروبية منها المانيا والنمسا علاقات تجارية قوية مع ايران واشارت الى أن العقوبات قد تخفف اذا قدمت ايران تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وتساءلت قائلة "هل يعني ذلك انكم ستنسون حقوق الانسان اذا توصلتم الى اتفاق نووي.. ... رسالتي للحكومات الاوروبية مفادها لا تساعدوا الدكتاتوريات."

من روبرت ايفانز


Wednesday, January 19, 2011

مهرجان برلين يكرم مخرجا ايرانيا مسجونا

برلين (رويترز) - قال منظمو مهرجان برلين السينمائي يوم الثلاثاء ان المهرجان سيكرم هذا العام المخرج الايراني جعفر بناهي بعد شهر من الحكم عليه بالسجن ست سنوات في ايران.

ويقول محامو بناهي ان محكمة ايرانية قضت بسجنه الشهر الماضي لقيامه بعمل فيلم بدون تصريح وتحريضه للمعارضة على القيام باحتجاجات. ويقول محاموه ان المحكمة حظرت عليه ايضا الكتابة او عمل افلام لمدة 20 عاما.

واختير بناهي الذي فاز فيلمه (تسلل) بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين في 2006 عضوا في لجنة التحكيم بمهرجان هذا العام الذي يقام في الفترة من 10 الى 20 فبراير شباط.

وقال مدير المهرجان ديتر كوسليك في بيان "سننتهز كل فرصة للاحتجاج على هذا الحكم الظالم."

وسيكون (تسلل) من بين افلام بناهي التي ستعرض في برلين احد اكبر المهرجانات في العالم. وستعقد جلسة مناقشة عامة مع صناع الافلام الايرانيين والفنانين حول الرقابة وتقييد حرية الرأي في ايران في 17 فبراير شباط.

واعتقل بناهي الفائز بالعديد من الجوائز الدولية واحد مؤيدي زعيم المعارضة مير حسين موسوي في انتخابات الرئاسة الايرانية الاخيرة في مارس اذار.

وتتهم السلطات الايرانية الحكومات ووسائل الاعلام الغربية بانتظام بعمل دعاية ضد الجمهورية الاسلامية


Thursday, July 08, 2010

إيران: يجب وقف إعدام سيدة بتهمة الزنا

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على القضاء الإيراني أن يتدخل لوقف إعدام السيدة المُدانة بالزنا. سكينة محمدي آشتياني، البالغة من العمر 43 عاماً وأم لاثنين وسبق عقابها بالجلد على "علاقة غير مشروعة" تواجه خطر الموت رجماً بعد إدانتها الثانية في المحكمة بتهمة زنا المحصنة (المتزوجة).

ارتأت محكمة جنائية في منطقة شرق آذربيجان في 15 مارس/آذار 2006، أن آشتياني مذنبة بالخوض في "علاقة غير مشروعة" مع رجلين إثر وفاة زوجها. وتم الحكم عليها بالجلد وجُلدت 99 جلدة. وفي سبتمبر/أيلول 2006، أثناء محاكمة رجل متهم بقتل زوج آشتياني، أعادت محكمة أخرى فتح قضية الزنا بناء على أدلة يُزعم أنها تعود إلى ما قبل وفاة الزوج، وأدانت آشتياني بـ "زنا المحصنة (المتزوجة)". وأثناء المحاكمة تراجعت آشتياني عن اعتراف أدلت به أثناء استجوابها قبيل المحاكمة، وزعمت أنها قد أُجبرت على الاعتراف بالإكراه، واستمرت في إنكار تهمة الزنا.

وقالت نادية خليفة، باحثة حقوق المرأة المعنية بمنطقة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "الموت رجماً أمر قاس ولاإنساني بطبيعته، وهو مروع بشكل خاص في الحالات التي يعتمد فيها القضاة على حدسهم الخاص وليس على الأدلة، في زعمهم بذنب المدعى عليهم". وتابعت: "على إيران أن تضع حداً لهذا الأسلوب في الإعدام، ولجميع أشكال الإعدام الأخرى".

بموجب قانون العقوبات الإيراني فإن الزنا يعتبر "جريمة تستوجب تطبيق الحدّ" بالنسبة للرجال والنساء. ويُعاقب عليها بمائة جلدة لغير المحصنين والمحصنات (غير المتزوجين)، لكن من يرتكب الزنا وهو محصن أو محصنة، يُعاقب بالإعدام رجماً. ويجب إثبات الإدانة بالزنا إما باعتراف المدعى عليه المتكرر، أو بشهادة شهود – أربعة رجال أو ثلاثة رجال وامرأتين.

لكن قانون العقوبات الإيراني يسمح للقضاة في جرائم الحدود مثل الزنا، باستخدام "علمهم" في تحديد ما إذا كان المتهم مذنباً، في غياب الدليل المباشر.

محامي آشتياني، محمد مصطفايي، قال في تدوينة جديدة على مدونته، مُدافع، أن اثنين من القضاة الخمسة قالوا ببراءة آشتياني أثناء الجلسة الثانية. القضاة الثلاثة الآخرين قالوا إنها مذنبة بالزنا وأنهم توصلوا لهذا الحكم بناء على ما لديهم من "علم". وأدينت آشتياني بأغلبية الأصوات.

وأيدت المحكمة العليا الحكم بإعدام آشتياني في 27 مايو/أيار 2007. وقد استنفدت المدعى عليها ما بوسعها اللجوء إليه في عملية الطعن والاستئناف وقد رفض القضاء طلباتها المتكررة بالرأفة. وأصدر مصطفايي بياناً على مدونته قبل أيام يشير فيه إلى خشيته إعدام موكلته في أي وقت. وهي محتجزة في سجن تبريز.

وتعارض هيومن رايتس ووتش عقوبة الإعدام في جميع الأحوال من حيث المبدأ، نظراً لطبيعتها القاسية ولأنه لا يمكن التراجع عنها في حالة ثبوت الخطأ. كما أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وإيران طرف فيه، يطالب جميع الدول التي لم تقم بعد بإلغاء عقوبة الإعدام، بقصر استخدامها على "الجرائم الأكثر جسامة". وقد طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول بتجميد استخدام عقوبة الإعدام

http://www.hrw.org/ar/news/2010/07/07-0

Friday, July 02, 2010

الافراج عن ناشطة إيرانية لحقوق الإنسان من السجن

طهران (رويترز) - قال موقع للمعارضة على الانترنت يوم الجمعة إن مساعدة بارزة لشيرين عبادي المحامية الإيرانية المعنية بحقوق الإنسان أطلق سراحها بعد ان ظلت رهن الحبس ثلاثة أسابيع.

وألقي القبض على نرجس محمدي التي تعمل لحساب عبادي - الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2003 - في العاشر من يونيو حزيران قبل يومين من ذكرى مرور عام على انتخاب الرئيس الايراني المحافظ محمود احمدي نجاد لفترة ولاية ثانية مما أثار نزاعات.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قد نادت بالافراج عن محمدي الى جانب معارضين اخرين محتجزين في ايران حيث تقول الحكومة انها تكافح "الفتنة" التي تشجعها واشنطن وغيرها من الدول المعادية.

ونقل موقع كلمة عن زوج محمدي تقي رحماني قوله من خارج سجن ايفين "تحدثت اليها توا وقالت انها خارج بوابة السجن وانا بانتظارها هنا."

وألقي القبض على الاف الاشخاص بعد الانتخابات. ومنذ ذلك الحين تم الافراج عن معظمهم غير أن عشرات من بينهم مسؤولون سابقون بارزون صدرت بحقهم أحكام بالسجن لما يصل الى 16 عاما. وأعدم اثنان على الاقل شنقا.

وتقول منظمة العفو الدولية ان ايران تستخدم السجن والتعذيب والاعدام لخنق المعارضة.

وكانت عبادي التي كانت تعمل في اطار النظام القانوني الايراني وتقود حملات الان على مستوى العالم للدفاع عن حقوق الانسان في ايران قد انتقدت الغرب لتركيزه على برنامج طهران النووي اكثر من الانتهاكات لحقوق الانسان.

ويوم الخميس وقع الرئيس الامريكي باراك أوباما قانونا يفرض عقوبات جديدة على ايران بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي تخشى واشنطن من أن يؤدي بايران الى امتلاك قدرة تسلحية وهو ما تنفي طهران السعي له

Thursday, June 10, 2010

Thousands of Iranian people protesting against the liar Ahmadinjad for election fraud 2009

A video of a mass demonstration against Iranian government and Election fraud

Opposition leaders Mir-Hussein Moussavi, Mehdi Karroubi, and Muhammad Khatami joined the crowds, drawing appreciative cheers and chants from supporters. Here, a government supporter tries to accost Mr. Moussavi, who has a gray beard and glasses.

Photo: Associated Press


Conservatives had warned against using the annual pro-Palestinian march as an excuse for renewed protests against President Mahmoud Ahmadinejad, whose disputed re-election in June plunged Iran into its worst internal crisis in three decades. But the protesters turned out anyway, often walking alongside larger groups of state-sanctioned marchers.

Photo: Newsha Tavakolian/Polaris, for The New York Times


Through a tumultuous day of street rallies,Through a tumultuous day of street rallies, police were often on the sidelines as protesters faced off against huge crowds of pro-government supporters -- many of them bused in from outside the cities. Many of the opposition protesters wore green in support of Mir Hussein Moussavi, the runner-up in the June elections.
st huge crowds of pro-government supporters -- many of them bused in from outside the cities. Many of the opposition protesters wore green in support of Mir Hussein Moussavi, the runner-up in the June elections.

Photo: Caren Firouz/Reuters

Mohammad Khatami, center, a former Iranian president, is attacked as he attends a Quds Day rally


المعارضة الإيرانية تلغي احتجاجاتها بذكرى انتخاب نجاد

طهران، إيران (CNN)-- أعلن زعيم المعارضة في إيران، مير حسين موسوي، إلغاء الاحتجاجات التي دعت جماعات المعارضة في 12 يونيو/ حزيران الجاري، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للانتخابات الرئاسية، التي أسفرت عن فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد، بفترة رئاسية ثانية، وأدت إلى اندلاع أعمال عنف دامية.

وذكر بيان لـ"الحركة الخضراء"، التي يقودها كل من موسوي، ومهدي كروبي، اللذين خاضا انتخابات العام الماضي، ويدعي أنصارهما بتزوير نتيجة الانتخابات لصالح نجاد، إن إلغاء الاحتجاجات المقررة السبت، جاءت بسبب "مخاوف على سلامة الناس"، ولتجنب وقوع مواجهات بين أنصار المعارضة وقوات الأمن.

وطلب زعماء المعارضة من السلطات الإيرانية السماح بتنظيم احتجاجات سلمية في الذكرى الأولى للانتخابات، إلا أن الأجهزة الأمنية رفضت الطلب، وحذرت أنصار المعارضة من محاولة المشاركة في أي احتجاجات السبت، وهددت باعتقال المتظاهرين.

وقال البيان، الذي نُشر على صفحة موسوي بموقع "فيسبوك"، إنه أصبح واضحاً للمعارضة أن "الناس الأبرياء والعزل"، إذا ما حاولوا النزول إلى الشارع السبت، فإنهم سوف يتعرضون للقمع مرة أخرى، وهو ما دفع زعماء المعارضة إلى إلغاء دعوتهم لتنظيم الاحتجاجات.

وأضاف البيان: "مع الأخذ في الاعتبار تقرير ممثلي الأحزاب الإصلاحية، وأيضاً لحماية سلامة الناس، فإننا نعلن أن الاحتجاجات الذي دعونا إليها، لن يمكن عقدها"، وتابع قائلاً: "إننا ندعو الناس والمتظاهرين لأن يواصلوا طرح مطالبهم الشرعية، بوسائل أقل كلفة وأكثر فاعلية."

وخلال فترة ما بعد الانتخابات، قالت جماعات من المعارضة الإيرانية على مواقعها الإلكترونية، إن السلطات الأمنية اعتقلت ما يزيد على أربعة آلاف شخص من أنصار مرشحي المعارضة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في يونيو/ حزيران 2009، صدرت أحكام بالإعدام بحق العشرات منهم.

وفي وقت لاحق، أصدرت محكمة الثورة الإيرانية، أحكامها النهائية بحق 86 ممن تصفهم السلطات في طهران بـ"مثيري الشغب"، في أعمال العنف التي اجتاحت إيران في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وتفجرت احتجاجات عارمة في أنحاء إيران بعد إعلان فوز نجاد، الذي ينتمي لتيار المحافظين، بنتائج الانتخابات الرئاسية، فيما شكك فيه منافسه موسوي، بنتائج الانتخابات، التي وصفها بـ"المهزلة"، ودعا أنصاره للنزول إلى الشارع للتعبير عن رفضهم لتلك النتائج.

Wednesday, June 09, 2010

Iranian Public Revolution 2009

Supporters of Mousavi gather on the streets of Tehran to protest the election results. (AP)


Supporters of defeated Iranian presidential candidate Mir Hossein Mousavi run during riots in Tehran. (GETTY)


A Iranian riot-police officer sprays tear-gas at a supporter of defeated Iranian presidential candidate Mir Hossein Mousavi in Tehran. (GETTY)

Supporters of defeated Iranian presidential candidate Mir Hossein Mousavi help evacuate an injured riot police officer after he was beaten by demonstrators during a protest in Tehran. (GETTY)

A injured supporter of defeated Iranian presidential candidate Mir Hossein Mousavi covers his face during riots in Tehran. (GETTY)

Smoke billows from a burning bus as a supporter of defeated Iranian presidential candidate Mir Hossein Mousavi flashes the victory sign during a protest in Tehran. (GETTY)

A supporter of defeated presidential candidate Mousavi

An Iranian riot-police officer attacks a man with a stick near Tehran's university



Iranian opposition demonstrators protest in support of defeated reformist presidential candidate Mir Hossein Mousavi, in Tehran on June 15

Defeated Iranian presidential candidate Mir Hossein Mousavi (C) stands with his wife Zahra Rahnavard (R) outside his office in Tehran on June 15.

Defeated reformist presidential candidate Mir Hossein Mousavi (C) raises his arms as he appears at an opposition demonstration in Tehran on June 15


People carry the body of a man allegedly shot by pro-government militia near a rally supporting leading opposition presidential candidate Mir Hossein Mousavi in Tehran, Iran, Monday, June 15.

شهداء الحرية فى ايران

Non-graphic screen shot of a YouTube video. It shows Neda Agha-Soltan moments before bleeding from a gunshot wound on June 20, 2009, as her music teacher and others try to resuscitate her.
A man lies the back of a truck after being seriously injured by gunfire in an area where militia were firing shots at a rally supporting Iranian President Mahmoud Ahmadinejad's top opponent on Monday, June 15. (AP)

2009 Iranian election protests

Location Iran: Tehran, Abadan,Ahvaz, Arak, Ardabil, Bandar Abbas, Birjand, Bojnord, Borujerd,Dezful, Sari, Babol, Bandar Torkaman, Bushehr, Hamadan,Isfahan, Ilam, Karaj, Kashan,Kerman, Kermanshah,Khorramshahr, Khoy, Mashhad,Najafabad, Qazvin, Qom, Rasht,Sanandaj, Shahr Kord, Shiraz,Tabriz, Urmia, Yasuj, Yazd, ZabolZanjan, Zahedan
DateJune 13, 2009 - Ongoing
Afternoon 12 GMT (+4)
Death(s)20-30 confirmed and 200+ unconfirmed

From Wikipedia, the free encyclopedia

عام مضى على انتفاضة الايرانيين الأحرار المحتجين على تزوير انتخابات الرئاسة

Millions of Protesters, Tehran, 15 June

Tuesday, June 08, 2010

منظمة العفو الدولية تتهم إيران بموجة قاسية من القمع

لندن (رويترز) - اتهمت منظمة العفو الدولية إيران يوم الاربعاء بالقيام بحملة على المعارضين تشمل التعذيب والاعدام لاسباب سياسية وسجن الصحفيين والطلاب والناشطين ورجال الدين.

وقالت المنظمة ان من بين من تعرضوا لموجة من القمع محامين واكاديميين وسجناء سياسيين سابقين وأبناء الاقليات العرقية والدينية.

واوردت المنظمة المعنية بحقوق الانسان هذه المزاعم في تقرير عنوانه "من الاحتجاج الى السجن - ايران بعد عام من الانتخابات".

وحذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الايرانيين من ان الحكومة لن تقبل تجدد الاحتجاجات في الذكرى الاولى لانتخابات الرئاسة التي فاز فيها العام الماضي والتي تحل في 12 يونيو حزيران.

وقال الامين العام المؤقت لمنظمة العفو الدولية كلاوديو كوردوني "الحكومة الايرانية مصممة على اسكات جميع الاصوات المعارضة في حين تحاول تجنب كل اشكال التدقيق من جانب المجتمع الدولي في الانتهاكات ذات الصلة بالاضطرابات التي اعقبت الانتخابات."

وتقول حكومة احمدي نجاد ان الانتخابات اتسمت بالنزاهة ملقية اللوم على قوى خارجية في اثارة الاضطرابات.

واعتقل الالاف من انصار المعارضة بعد انتخابات العام الماضي. واطلق سراح اغلبهم منذ ذلك الحين لكن حكم على ما يزيد على 80 شخصا بالسجن مددا تصل الى 15 عاما. واعدم شخصان حوكما بعد الانتخابات.

وقالت المنظمة ان نحو 50 شخصا من اتباع الطائفة البهائية اعتقلوا في انحاء ايران منذ الانتخابات.

وذكرت ان اربعة اكراد كانوا ضمن خمسة سجناء سياسيين اعدموا في مايو ايار دون اخطار مسبق كما ينص القانون فيما وصفته بانه رسالة الى اي شخص تسول له نفسه احياء الذكرى بالاحتجاج.

وقال كوردوني "ينبغي للسلطات الايرانية ان تنهي حملة الخوف هذه التي تهدف الى سحق حتى ابسط اشكال المعارضة للحكومة.

"يواصلون استخدام عقوبة الاعدام وسيلة للقمع وذلك حتى عشية ذكرى الانتخابات. السلطات الايرانية تلوم الجميع ما عداها في الاضطربات لكنها لا تبدي اي احترام لقوانينها التي تحظر التعذيب وغيره من اشكال سوء المعاملة لجميع المحتجزين

Reuters

Friday, June 04, 2010

Iran’s Supreme Leader Assails Opposition

Days before the first anniversary of the antigovernment protests that rocked Iran, the nation’s supreme religious leader, Ayatollah Ali Khamenei, renewed his attack on opposition leaders on Friday, saying that they had betrayed the values of the 1979 Islamic Revolution.

Ayatollah Khamenei spoke on the 21st anniversary of the death of the founder of the revolution, Ayatollah Ruhollah Khomeini, before a large crowd of supporters who had been bused in from around the country.

His castigation of the government’s opponents, whom he did not name, highlighted the continuing struggle over who carried the legacy of Ayatollah Khomeini. The two principal leaders of the opposition, Mehdi Karroubi andMir Hussein Moussavi, have insisted that they, too, are fighting for the goals of the revolution.

Loyalty, Ayatollah Khamenei declared, was measured by one’s position today, not in the past. “One cannot say, ‘I am the follower of Khomeini’ and then align with those who clearly and frankly carry the flag of opposing the imam and Islam,” he said in his address, which was televised.

Protesters have vowed to stage rallies in Tehran and in other large cities on June 12, the anniversary of a presidential election that the opposition charges was rigged to keep President Mahmoud Ahmadinejad in power. Dozens of demonstrators were killed and hundreds were arrested in the crackdown that followed the election.

The authorities boasted last week that they were bringing more than two million members of the paramilitary Basij force from around the country to Tehran for the Friday ceremony — forces that would remain in the capital to confront any unrest.

Mr. Ahmadinejad also chastised the opposition leaders at the Friday ceremony, promising that they would be “thrown away by the strong hand of the people” for deviating from Ayatollah Khomeini’s path.

At the ayatollah’s tomb on Friday, a crowd disrupted a speech by Hassan Khomeini, the ayatollah’s grandson and a cleric who in the past has sided with the opposition, with chants of “Death to Moussavi,” the Fars news agency reported.

And Mr. Karroubi said in a Friday statement on his Web site, Sahamnews.org, that he feared that “the republicanism of the Islamic republic establishment had been undermined to strengthen its Islamism.”

He added that he worried for Islamism as well because of the increasing influence of the military in Iran. “We have seen the presence of the intelligence and military apparatus outside the homes of clerics and the incidents that have occurred,” he wrote, referring to the intimidation of opposition clerics by pro-government forces.

He said he had been approached by a dozen people near Ayatollah Khomeini’s mausoleum on Thursday night and was forced to leave after the group began insulting him.

Both Mr. Moussavi and Mr. Karroubi were close aides to Ayatollah Khomeini in the early days of the revolution.

On Wednesday, the judiciary announced that Ayatollah Khamenei had pardoned 81 political detainees. Yet as the mass pardon was announced, judges continued to hand down lengthy prison terms to outspoken critics, and no prominent political prisoners were among those who were released on Wednesday.

The International Campaign for Human Rights in Iran, a group based in New York, said in a statement that while it welcomed the pardons, the move showed that the detainees had been wrongfully prosecuted in the first place. The group also said it had received reports that at least some detainees had been coerced into asking for pardons.