Showing posts with label شهداء الحرية. Show all posts
Showing posts with label شهداء الحرية. Show all posts

Monday, June 06, 2011

غاب مبارك والسباعى وبقى خالد سعيد


اليوم ذكرى خالد سعيد أو بوعزيزى مصر الذى كان مقتله على أيدى مخبرى قسم سيدى جابر الشرارة الأولى التى اندلعت فأشعلت روح الثورة.. ذهب حسنى مبارك وحبيب العادلى وسقطت دولة المخبرين وغاب السباعى أحمد السباعى، بينما بقى خالد سعيد حيا بابتسامته الرائعة وملامحه الطفولية فى قلوب كل المصريين الشرفاء.

من كان يتصور أن يأتى هذا اليوم بهذه السرعة.. اليوم الذى يهزم فيه خالد سعيد قاتليه وجلاديه من المخبرين والكتبة الذين وصفوه دون أن تهتز ضمائرهم أو تقشعر جلودهم بأنه «شهيد البانجو»؟

انظر حولك وتدبر: من الحى ومن الميت؟ خالد سعيد أم قاتلوه والذين مثلوا بجثته وسمعته على صفحات المطبوعات الغارقة فى رذيلة الكذب والنفاق؟

بودى أن أسأل كتبة صحف جمال مبارك بعد 365 يوما من صعود روح خالد سعيد إلى بارئها: هل تستمتعون بحياتكم وقد تورطتم يوما فى نهش جثة خالد سعيد بأقلامكم التى تحركت فوق الصفحات بما أملته عليكم مباحث العادلى وجمال مبارك؟

هل يجرؤ أحدكم على النظر فى تفاصيل وجه خالد سعيد، قبل التعذيب وبعده؟ هل تستطيعون النوم ملء جفونكم مثل البشر العاديين؟

إن ثورة 25 يناير بدأت تتحرك فى أحشاء مصر منذ الكشف عن جريمة مقتل خالد سعيد، وكان المنتظر أن يكون الجميع قد استوعبوا الدرس وأدركوا أنها كانت ثورة الكرامة الإنسانية، غير أن معطيات المشهد الراهن تقول إن أشياء كثيرة لم تتغير، وأن هناك من لا يريد أن يتعلم، بدليل جريمة مقتل سائق الميكروباص فى قسم الأزبكية، وهى تكرار لجريمة مقتل خالد سعيد فى سيدى جابر وإن اختلفت التفاصيل والوجوه، فالذى حدث أن مواطنا مصريا فقد حياته لأن القانون جرى تغييبه وتجاوزه بمعرفة من هم مسئولون عن تطبيق القانون والدفاع عنه.

من سيدى جاير إلى الأزبكية المتهم واحد: رجل شرطة قرر أن يطلق الرصاص على القانون ويتصرف منطلقا من إحساس متضخم بالسلطة والنفوذ.

هل هذا الكلام ضد الشرطة وهيبة الدولة؟ ربما يعتبره واحد من أصحاب التعليقات العقور كذلك، لكنه برأى شرفاء هذا الوطن ضرورة وواجب، وإذا كان العدل والأخلاق يقتضيان مساءلة مأمور الأزبكية فإنه بالمعيار نفسه يجب مكافأة الضابط الشاب وجندى المرور اللذين أنقذا مذيعة فضائية سى تى فى، ومن هنا أضم صوتى إلى صوت السفير مدحت القاضى وزوجته المستشارة هايدى عبداللطيف وأؤيد اقتراحهما بترقية استثنائية لنقيب الشرطة أحمد سامى عبداللطيف وجندى المرور اللذين ضربا مثلا رائعا فى الدفاع عن كرامة المواطن المصرى وواجها الموت فى ميدان التحرير لإنقاذ مواطنة حاول نهشها الذئاب، وأظن أن إجراء كهذا يعيد الثقة للشرطة وفى الوقت ذاته يوجد توازنا أخلاقيا ومنطقيا بين محاسبة المقصرين وتكريم المجيدين فى عملهم.

إن الطريق لاستعادة هيبة الدولة معروف ويبدأ من احترام الدولة للقانون، وأن يكون الحق فوق القوة.

بقلم:
وائل قنديل - الشروق

Wednesday, May 18, 2011

العفو الدولية: مصر أمامها عقبات كبيرة لمحاكمة قتلة الثوار


قالت منظمة العفو الدولية إن مصر ماتزال أمامها ''جبلاً لتتسلقه'' في كفاحها لتحقيق العدالة لمئات القتلى في أحداث ثورة 25 ينايرالتي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

ونقل تقرير للمنظمة الدولية يوم الأربعاء عن إحدى منظمات الحقوقية المدنية قولها إن الحكومة السابقة استجابت للحشود المناوئة لمبارك، بـ ''تجاهل صارخ للحياة''، في إشارة إلى إطلاق الرصاص على رؤوس المتظاهرين ورؤسهم، في الوقت الذي كانوا فيه لا يشكلون تهديداً.

وبحسب إحصاءات وزارة الصحة، سقط على 840 قتيلاً على الأقل خلال أحداث الثورة، إضافة إلى اكثر من 6 آلاف جريح.

ويقول التقرير إنه ''لم يكن هناك تدقيقاً في أعمال العنف ولا تسليط للضوء على مزاعم الاعتقال القسري والتعذيب على ايدي قوات الجيش المصري، الذي يحكم قياداته البلاد في الوقت الحالي''.

وأشارت مديرة مكتب منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة، كايت آلان إلى أن ''الناس تريد تغيير حقيقي، عدل وحقوق إنسان، محذرة أن استمرار المحاكمات العسكرية يزيد من تساءلات حول مدي التزام الجيش بحكم القانون بعد مبارك.

وزادت ''عندما كنت في مصر الشهر الماضي، قال لي الناس إننا وبعد كل المعاناة التضحيات التي بذلناها خلال الاحداث لا يمكن أن نعود للوراء مرة أخرى''. موضحة أن ''هذا التقرير الشامل أوضح بجلاء أنه مايزال هناك قمة تتسلقها، لانجاز العدل للمحتجين الشجعان خلال أحداث الثورة''.

وقال مسؤول في لجنة تقصي الحقائق، والتي شكلت من الحكومة للتحقيق في أحداث 25 يناير، والتي قال تقريرها الصادر الشهر الماضي، إنه وزير الداخلية السابق حبيب العادلي هو من كان مسؤولاً عن موت المتظاهرين.

وجاء التقرير بعد أن أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة أنكر بشدة عزم الرئيس السابق حسني مبارك توجه خطاب اعتذار للشعب المصري والتنازل عن أرصدته الخارجي والداخلية، وإستصدار عفو صحي عنه وعن أسرته

مصراوى

منظمة العفو الدولية تطالب بتحقيق مستفيض في قمع المتظاهرين بمصر


القاهرة (رويترز) - قالت منظمة العفو الدولية يوم الخميس إن على الحكومة المصرية كشف الحقيقة بشأن الهجمات التي استهدفت المتظاهرين خلال انتفاضة شعبية ضد الرئيس السابق حسني مبارك وتعويض الضحايا وتقديم الجناة للعدالة.

وفي تقرير مطول عن القمع الذي كانت تنتهجه الدولة خلال الاحتجاجات قالت منظمة العفو ان 840 شخصا على الاقل قتلوا وأصيب أكثر من ستة الاف لكن لجنة تشكلت للتحقيق في أعمال العنف لم تعلن بعد عن أسماء القتلى أو الطريقة التي قتلوا بها.

وخلصت اللجنة الى أن وزير الداخلية السابق حبيب العادلي مسؤول عن قتل المحتجين. وحكم على العادلي الذي لم يكن يحظى بأي شعبية بسبب وحشية قوات الشرطة خلال عهده والذي اعتبر يوما غير قابل للمحاسبة بالسجن 12 عاما هذا الشهر بتهمتي التربح وغسل الاموال.

وقالت منظمة العفو ان مهمة اللجنة كانت محدودة للغاية وان نشر التفاصيل كاملة بخصوص القتلى "ضرورة لاسر الضحايا والمجتمع بصفة عامة للتعامل مع تداعيات ما حدث."

وأضافت أن اللجنة لم تحقق باستفاضة في تقارير فردية عن الاحتجاز التعسفي أو التعذيب أو غيرها من أشكال التجاوزات. وقالت المنظمة ان الكثير من الضحايا تحدثوا عن انتهاك حقوقهم على أيدي أفراد من أجهزة الامن.

ونقلت المنظمة عن شاهد يدعى فؤاد قوله "عندما أدخلونا المكان المخصص لنا اجبرونا على النوم على بطوننا في الفناء وضربنا... الجنود. ضربونا مرة اخرى بالكابلات والعصي واستخدموا قضبانا صاعقة."

وحوكم محتجزون خلال الاحتجاجات في يناير كانون الثاني وفبراير شباط أمام محاكم عسكرية رغم كونهم مدنيين.

وقالت منظمة العفو "محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية انتهاك للمتطلبات الاساسية لسلامة العملية القانونية والمحاكمات العادلة والاستمرار في اللجوء لها يثير تساؤلات بشأن مدى التزام الجيش المصري بارساء سيادة القانون في مصر."

ودعت المنظمة لاجراء المزيد من التحقيقات في مقتل 189 سجينا على الاقل خلال اضطرابات في سجون.

وعرض رئيس الوزراء المصري عصام شرف تعويض أقارب ضحايا تجاوزات الاجهزة الامنية. وقالت منظمة العفو ان المصابين بجروح بالغة يجب أن يلقوا الرعاية الطبية على نفقة الدولة.

ونقلت عن منسق في المستشفى الميداني الذي أقامه متطوعون في ميدان التحرير مركز الاحتجاجات قوله انه تعامل مع نحو 300 حالة اصابة بطلق ناري في العين.

وتابعت المنظمة "ما زال مئات الاشخاص الذين تعرضوا لتجاوزات بالغة خلال هذه الفترة ينتظرون تحقيق العدالة بعد ما حدث لهم."

Photo

Monday, May 09, 2011

سورية: الجيش يدخل ضاحية المعضمية بدمشق

دخلت قوات الجيش السوري إلى ضاحية المعضمية بدمشق فجر الاثنين، حيث قامت بعمليات تمشيط ودهم بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية على خلفية الاحتجاجات الاخيرة في المدينة.

ونقلت مصادر موثوقة من مدينة دمشق لبي بي سي ان الاتصالات الخلوية والارضية والكهرباء قد قطعت عن المعضمية وانه سمع صوت اطلاق نار كما انتشرت حواجز للامن والجيش في احياء المدينة.

وافاد سكان في المنطقة ان قوات الامن ترابض قرب جامعي الروضة والعمري في المدينة اللذين كانا منطلقا للتظاهرات الاحتجاجية ايام الجمعة في المدينة، وان القوات تقوم بالبحث عن مطلوبين للسلطات السورية على وفق قوائم معدة مسبقا.

وقال ناشط حقوقي لبي بي سي ان أصوات الطلقات النارية تسمع في بلدة داريا قرب المعضمية في ريف دمشق منذ فجر اليوم حيث دخلتها قوات الجيش والامن، واشار إلى أن عمليات اعتقال واسعة تجري في المعضمية.

وكان ناشطون في مجال حقوق الانسان قالوا إن اصوات اطلاق نار كثيف سمعت في احدى الضواحي الجنوبية الغربية للعاصمة السورية دمشق صباح الاثنين، وان قوات الجيش طوقت المنطقة.

وكانت قوات الامن قد نشرت حواجز لها حول المعضمية للتدقيق بالهويات الشخصية للداخلين والخارجين منها منذ اسبوعين

وبدأت آليات الجيش ومدرعاته التي اقتحمت مدينة بانياس الساحلية السورية بالتجمع في منطقة القوز على الطريق المؤدي الى مدينة القدموس ومصياف قرب بانياس بعد عمليات تمشيط ومداهمات واسعة للجيش في المدينة على مدى يومين تخللتها اشتباكات في المدينة وفي القرى المحيطة مثل المرقب والبيضا والبساتين.

ونقل سكان في بانياس لبي بي سي ان هدوءا حذرا ساد المدينة ليلة امس الاحد، وافادوا ان قوات الامن قامت باعتقال اكثر من 400 شخص من سكانها من ابرزهم الشيخ انس عيروط.

ولم يتأكد اعتقال كل من انس الشغري ومحمدعلي بياسي اللذين تتهمهما السلطات بالوقوف خلف الاحداث الاخيرة التي سيطرت على المدينة منذ اسابيع.

كما اعيد فتح الطريق الدولي باتجاه اللاذقية شمال بانياس مساء الاحد وسط حصار يفرض على مداخل المدينة.

دير الزور

وكان شهود عيان قد افادوا الاحد بان متظاهرين اثنين على الاقل قتلا واصيب عدد غير معروف عندما فتحت قوات الامن النار على متظاهرين ليلا في مدينة دير الزور الواقعة شرقي البلاد.

ونقلت رويترز عن احد شهود العيان ان هناك جثتين على الارض ولا احد يمكنه الوصول اليهما بسبب استمرار اطلاق النار والناس تفر من موقع التظاهرة الواقع قرب موقع المطار القديم".

وتشهد المدينة مظاهرات ليلية مستمرة منذ الجمعة الماضي والتي قتل فيها اربعة متظاهرين حسبما افاد ابناء المدينة.

من جهة اخرى افادت وكالة انباء سانا الحكومية في وقت متأخر يوم الاحد ان عشرة من العمال السوريين القادمين من لبنان قد قتلوا عندما تعرضت الحافلة التي كانوا يستقلونها لاطلاق نار من قبل جماعات مسلحة قرب مدينة حمص.

ونقلت الوكالة عن طبيب في مستشفى حمص الوطني والتي نقل جثث العمال اليها ان الجثث تحمل اثار اطلاق نار في مناطق البطن والصدر والرأس ومن مسافة قريبة.

اعتقالات

وفي مدينة حمص ايضا تواصلت حملة الاعتقالات والمداهمات مع استمرار دوي اطلاق النار وقطع الاتصالات والكهرباء عن احياء باب عمرو وباب السباع والدريبة.

كما قتل في المدينة صبي في الثانية عشر من العمر فيما اعتقل طفل اخر في العاشرة من العمر.

وكانت المدينة قد شهدت اطلاق نار كثيف مع دخول دبابات الجيش لعدد من الاحياء التي تشهد مظاهرات مناوئة لنظام الحكم.

وكان 16 متظاهرا قد قتلوا في حمص يوم الجمعة الماضي عندما فتحت قوات الامن النار على تظاهرة وصلت الى باب دريب في وسط المدينة وذلك وفقا لمنظمة "انسان" السورية للدفاع عن حقوق الانسان

وقال الجيش إنه يواصل عملياته التي تستهدف "الارهابيين" مضيفا ان العمليات الاخيرة التي جرت في مدن حمص وبانياس والقرى المحيطة بدرعا قد اسفرت عن مقتل ستة من رجال الجيش والشرطة واصابة آخرين بجروح.

وقال احد سكان مدينة حمص لم يشأ الافصاح عن اسمه لبي بي سي: "لن نستطيع البقاء في المدينة لوقت طويلة في مواجهة هذه المدافع، فعلى الغرب او دول اخرى او تركيا ان يفعلوا شيئا."

كما أكد مصدر موثوق لبي بي سي ان وحدات من الجيش اقتحمت صباح الاحد بلدة طفس في محافظة درعا من أربعة محاور حيث سمع اطلاق نار، ولم يبلغ حتى الآن عن وقوع اصابات.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن شهود عيان أن ثمان دبابات على الأقل تابعة للجيش دخلت إلى البلدة التي يبلغ عدد سكانها 30 ألف شخص.

وأضاف شهود العيان أن قوات الأمن اقتحمت المنازل لاعتقال شبان من البلدة.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد قال إن المئات من المعارضين قد اعتقلوا في بانياس يوم السبت.

اما في درعا التي تشهد وجودا عسكريا مكثفا منذ اسبوعين، فقد سمح للسكان بمغادرة دورهم لبضع ساعات لشراء الضروريات قبل ان يعاد فرض نظام حظر التجول

BBC

Photo

الرئيس السوري يرسل دبابات إلى مدينة رئيسية


عمان (رويترز) - ارسل الرئيس السوري بشار الاسد دبابات إلى حمص ثالث اكبر مدن سوريا مصعدا حملة عسكرية لسحق انتفاضة بدأت قبل سبعة اسابيع ضد حكمه.

وينظم سوريون يطالبون بالحرية السياسية وانهاء الفساد منذ اسابيع ما يصفونه بمظاهرات سلمية في مواجهة القمع الحكومي على الرغم من وصول عدد القتلى من المدنيين الى 800 وذلك حسبما ذكرت منظمة سواسية السورية لحقوق الانسان.

وابلغ سكان بحمص رويترز يوم الاحد انهم سمعوا صوت اطلاق نيران بنادق الية وقصف مع قيام قوات الجيش بأول توغل لها داخل المناطق السكنية بالمدينة التي يقطنها مليون نسمة وتقع على بعد 165 كيلومترا شمالي دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدنيا واحدا على الاقل وهو طفل عمره 12 عاما قتل عندما دخلت الدبابات والجنود أحياء باب السباع وباب عمرو وتل الشور خلال الليل.

وقال المرصد في بيان ان حصارا كاملا فرض على المناطق منذ يوم الاحد وان هناك تعتيما كاملا على عدد القتلى والجرحى فيما تتعرض الاتصالات والكهرباء للانقطاع على نحو متكرر هناك.

وفي مناطق اخرى قال شاهد ان قوات الامن قتلت اثنين على الاقل من المتظاهرين العزل يوم الاحد حين فتحت النار على مظاهرة ليلية في مدينة دير الزور الشرقية.

وبدأ الاسد الذي احتفظ بالنظام السياسي الاستبدادي الذي ورثه عن والده باعلان وعود اصلاح غامضة ولكن عندما فشل ذلك في وقف الاحتجاجات اوضح انه لن يتغاضى عن الانشقاق او المجازفة بفقد السيطرة الصارمة لاسرته على سوريا على مدى الواحد والاربعين عاما الماضية.

وبدأت الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سوريا في مدينة درعا يوم 18 مارس اذار وانتشرت في أنحاء منطقة حوران يوم الجمعة وهي منطقة زراعية استراتيجية متاخمة للاردن من الجنوب وهضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل من الغرب.

وفي الجنوب دخلت دبابات عدة بلدات يوم الاحد. وقال ناشط مدافع عن حقوق الانسان في منطقة سهول حوران ان رجلا قتل عندما اقتحمت قوات الامن منزله في بلدة طفس الجنوبية.

وقال رجل الدولة الاردني عدنان ابو عودة عضو مجلس ادارة المجموعة الدولية لحل الازمات لرويترز انه ظهر نموذجان خلال الثورة الديمقراطية العربية وهما مصر وتونس حيث يوجد مفهوم راسخ للدولة والجيش أحد مؤسسات هذه الدولة والاخر هو النموذج الليبي واليمني.

واضاف ان سوريا تنتمي الى النموذج الاخير.

وقالت شخصية معارضة انه حتى اذا اطاع افراد الجيش وقوات الامن السورية الاخرى والبالغ عددهم نصف مليون شخص والذين يقودهم ضباط من الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد فان الرئيس السوري لن يستطيع القضاء على العداء الشعبي المتصاعد لحكمه.

وقالت الشخصية المعارضة"يجري امتصاص صدمات الحملة العسكرية. رأينا انه فور انسحاب الجيش او تخفيف وجوده في احدى المناطق لسحق الناس في مناطق اخرى تتفجر احتجاجات في تلك المنطقة التي انسحبت منها القوات.

"الاسد يستخدم الاساليب الاسرائيلية ولكن لن يتمكن من شغل كل سوريا بمؤيديه."

ويطالب المحتجون بالحريات السياسية وانهاء الفساد وتنحي الرئيس السوري بشار الاسد. وينفي المحتجون تأكيد الاسد بانهم جزء من مؤامرة أجنبية لاثارة فتنة طائفية في البلاد.

وأنحت السلطات السورية باللائمة في نحو شهرين من العنف على "جماعات ارهابية مسلحة" يقولون انها تعمل في درعا وبانياس وحمص وأجزاء أخرى من البلاد.

وذكرت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان عصابة مسلحة قتلت بالرصاص عشرة عمال سوريين مدنيين لدى عودتهم من لبنان في كمين لحافلة قرب مدينة حمص السورية يوم الاحد. وتستخدم السلطات عبارة "عصابة مسلحة" للاشارة الى المتورطين في تمرد ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وقبل بدء الانتفاضة كان الاسد قد بدأ يخرج من عزلة غربية بعد تحديه للولايات المتحدة بشان العراق وتعزيز تكتل مناهض لاسرائيل مع ايران.

وكان الغرب يعمل لعودة الاسد على الصعيد الدولي على مدى الاعوام الثلاثة الماضية لاخراجه من التحالف مع ايران وتشجيع خطوات السلام مع اسرائيل لكن قمعه للاحتجاجات أدى الى تعطيل هذا المسعى.

وأثار الهجوم على بانياس في مطلع الاسبوع توترات بين السنة والعلويين.

وقال نشطون حقوقيون ان جنودا قتلوا بالرصاص يوم السبت اربع نساء كن يشاركن في مظاهرة نسائية صغيرة قرب المدينة.

من سليمان الخالدي


Friday, May 06, 2011

مقتل 27 محتجا في سوريا والاتحاد الاوروبي يفرض عقوبات جديدة



عمان (رويترز) - قال نشطاء ان قوات الامن السورية قتلت 27 محتجا يوم الجمعة في مظاهرات مطالبة بانهاء حكم الرئيس السوري بشار الاسد في حين وافق الاتحاد الاوربي على فرض عقوبات على سوريا بسبب حملتها ضد المحتجين.

وقال نشطاء وشهود عيان ان الاحتجاجات تفجرت في مناطق مختلفة بسوريا بعد صلاة الجمعة من بانياس على ساحل البحر المتوسط الى القامشلي في الشرق.

ووقعت المواجهة الاكثر دموية في مدينة حمص حيث قال الناشط عمار القربي ان 15 محتجا قتلوا.

وقال التلفزيون الحكومي السوري ان ضابطا بالجيش واربعة من رجال الشرطة قتلوا في حمص على ايدي "عصابة اجرامية" لكن ناشطا اخر هو وسام طريف قال ان شهود عيان اخبروه ان تسعة من رجال الجيش انشقوا على الاسد في حمص وانضموا الى المحتجين وربما اشتبكوا مع جنود اخرين.

وقال احد زعماء العشائر المحليين ان اربعة متظاهرين اخرين قتلوا في دير الزور في المنطقة مصدر اغلب انتاج سوريا من النفط الذي يبلغ اجمالا 380 ألف برميل يوميا. وهذه هي المرة الاولى التي يسقط فيها قتلى في دير الزور منذ بدأت الاحتجاجات ضد حكم الاسد قبل نحو سبعة اسابيع.

وتصاعدت الانتقادات الدولية للاسد الذي مضي في حملته ليحافظ على سيطرة اسرته المستمرة منذ اربعة عقود على السلطة.

ووافقت حكومات الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة على فرض تجميد للاصول وقيود على السفر ضد نحو 14 مسؤولا سوريا مسؤولين عن اعمال القمع العنيفة التي يقول ناشطون حقوقيون انها اسفرت عن مقتل اكثر من 580 شخصا.

ويقول مسؤولون سوريون ان عدد القتلى اقل من ذلك بكثير وان نصف القتلى من الشرطة والجيش وألقوا باللوم على "جماعات ارهابية مسلحة" في العنف. ويقول المسؤولون ايضا ان المتظاهرين عددهم قليل ولا يمثلون أغلبية الشعب السوري.

ولم يكن الاسد شخصيا بين المستهدفين بالعقوبات التي تأتي بعد موافقة الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي من حيث المبدأ على فرض حظر للسلاح على سوريا. وسوف يتم اقرار هذه الاجراءات يوم الاثنين اذا لم تعترض أي من الدول اعضاء الاتحاد.

ومنعت قوات الامن وقوات الجيش التي اقتحمت مدينة درعا الاسبوع الماضي المتظاهرين من اقامة مركز لهم على غرار ميدان التحرير في مصر وذلك بقطع الطرق المؤدية الى دمشق. لكن المحتجين يستغلون صلاة الجمعة كل اسبوع للتجمع في مسيرات جديدة.

وهتف نحو الفي متظاهر في ضاحية سقبا في دمشق "الشعب يريد اسقاط النظام". وقال شاهد عيان ان شابا كان يقود دراجة نارية قتل في سقبا عندما اقترب من حاجز على الطريق وفتح الجنود النار عليه.

واظهرت لقطات مصورة نشرت على الانترنت وبثتها قناة الجزيرة التلفزيونية متظاهرين في عدة مدن وبلدات سورية يرددون نفس الهتافات المطالبة بالحرية وتغيير النظام.

وقال ناشط ان قوات الامن قتلت بالرصاص ستة متظاهرين بعد ان فتحت عليهم النار في حماه حيث سحق الرئيس السابق حافظ الاسد انتفاضة قادها الاسلاميون عام 1982.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن ان متظاهرا قتل في اللاذقية واصيب ثلاثة اخرون.

وعلى الرغم من الحملة الامنية العنيفة يبدو المتظاهرون عازمين على مواصلة المطالبة بانهاء سنوات القمع والاعتقال دون محاكمة وفساد النخبة الحاكمة.

وقالت منتهى الاطرش من منظمة سواسية السورية المدافعة عن حقوق الانسان ان الشعب السوري لن يتراجع بعد مقتل مئات من الشبان.

وقالت ابنة رياض سيف أحد قادة المعارضة الذي ساهم في انشاء حركة سلمية تطالب بالحريات والديمقراطية قبل نحو عشر سنوات ان السلطات السورية اعتقلت والدها في احتجاجات يوم الجمعة.

وقال حقوقيون يوم الجمعة ان السلطات القت القبض يوم الخميس ايضا على رجل الدين البارز في دمشق معاذ الخطيب وهو أحد الشخصيات البارزة في الاحتجاتات.

وقال دبلوماسي غربي ان السلطات القت القبض على 7000 شخص منذ بدء الاحتجاجات في 18 مارس اذار في درعا.

وفرضت الولايات المتحدة المزيد من العقوبات على مسؤولين سوريين الجمعة الماضية.

وامر الاسد الجيش الاسبوع الماضي باقتحام درعا مهد الانتفاضة المطالبة بالمزيد من الحريات وانهاء الفساد ثم اصبحت تطالب الان بتنحيه عن الحكم.

وأطلقت فرقة يقودها ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري قذائف وفتحت نيران الاسلحة الرشاشة على البلدة القديمة في درعا يوم السبت وفق ما ذكره شهود عيان. واستنكرت الولايات المتحدة الهجوم الذي وصفته بالهمجي.

وقالت السلطات السورية يوم الخميس ان الجيش بدأ في الانسحاب من درعا لكن سكانا قالوا ان المدينة مازالت تحت الحصار.

وهتف 20 ألف محتج في جاسم القريبة يوم الجمعة "بالروح بالدم نفديك يا درعا."

وتجمع الالاف في بلدة طفس على بعد 12 كيلومترا الى الشمال الغربي من درعا وهم يحملون لافتات كتب عليها كلمة "ارحل."

واستشهدت منظمة هيومان رايتس ووتش بأرقام أوردتها جماعات حقوقية سورية قائلة ان 350 شخصا قتلوا في درعا. وحثت المنظمة السلطات السورية يوم الجمعة على "رفع الحصار" عن المدينة ووقف ما وصفته بأنه حملة اعتقالات تعسفية على مستوى البلاد.

من خالد يعقوب عويس


Photo

حكومات الاتحاد الاوروبي توافق على عقوبات ضد 14 سوريا


بروكسل (رويترز) - اتفق الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة على فرض عقوبات على 14 سوريا لدورهم في قمع حكومي عنيف للمحتجين غير أن الرئيس السوري بشار الاسد لم يكن من بين من استهدفتهم العقوبات على الفور.

وقال الاتحاد عقب اجتماع لسفراء الدول الاعضاء به وعددها 27 انه سيفرض بصفة فورية تجميدا للاصول وقيودا على السفر ضد 13 مسؤولا سوريا وشخص اخر. وتم ترك الباب مفتوحا لاحتمالات ضم "أعلى مستوى في القيادة" في الايام القادمة. ولم يكن وزير الدفاع ضمن القائمة.

وفي حال عدم اعتراض أي من دول الاتحاد على القائمة قبل يوم الاحد المقبل ستتم الموافقة الرسمية على الاجراءات يوم الاثنين على أن تنشر في الصحيفة الرسمية للاتحاد لتصير قانونا يوم العاشر من مايو ايار. وقال دبلوماسيون ان من الممكن تحديث القائمة قبل ذلك الموعد.

ولا تتضمن العقوبات أي اجراء ضد صناعة النفط السورية وصادراته لكنها تأتي بعد قرار صدر الاسبوع الماضي بفرض حظر لاي سلاح متجه الى سوريا.

وقال مسؤول بالاتحاد عن قرار تجميد الارصدة وحظر السفر "هناك اتفاق من حيث المبدأ. يرجح أن الموافقة عليه رسميا" منتصف الاسبوع المقبل.

وامر الاسد الذي يواجه تحديا هو الاخطر لحكمه الممتد منذ 11 عاما الجيش بسحق المتظاهرين الذين الهمتهم الانتفاضات المناهضة للحكومات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وتقول جماعات معنية بحقوق الانسان ان قوات الامن والمسلحين الموالين للاسد قتلوا ما لا يقل عن 560 متظاهرا منذ اندلعت الاحتجاجات في 18 مارس اذار.


مقتل أربعة محتجين في مدينة دير الزور السورية



عمان (رويترز) - قال زعيم عشائري محلي لرويترز إن قوات الامن السورية قتلت أربعة محتجين يوم الجمعة في مدينة دير الزور التي تقع في المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط في البلاد.

وهذه هي المرة الاولى التي يسقط فيها قتلى في دير الزور منذ بدأت الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الاسد قبل نحو سبعة اسابيع. والمنطقة هي مصدر أغلب انتاج الخام السوري الذي يبلغ اجمالا 380 ألف برميل يوميا.

وقال الزعيم العشائري ان الاف السكان الغاضبين تجمعوا لمزيد من الاحتجاجات في المدينة بحلول الليل.


قوات الامن السورية تقتل ستة محتجين في مدينة حماة


عمان (رويترز) - قال نشط حقوقي في مدينة حماة السورية ان قوات الامن قتلت بالرصاص ستة متظاهرين في المدينة عندما أطلقت النار على مظاهرة مطالبة بالديمقراطية يوم الجمعة.

وقال النشط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "قتلوا محتجا عندما بدأت المظاهرة في ساحة العاصي. أعاد المتظاهرون تجميع انفسهم في منطقة الحاضر وقتل خمسة اخرون."


قبل أن يتسول أبطال الثورة العلاج


هل نحن جادون حقا عندما نعلن أننا نحب هذه الثورة وندافع عنها، ونفخر بأولئك الذين دفعوا أرواحهم ثمنا لها؟

إن المسافة بين الشعار المعلن، والواقع المعيش على الأرض بعيدة جدا للأسف الشديد، وتكفى نظرة سريعة على ما يحدث للعشرات من جرحى ومصابى الثورة المجيدة لكى نكتشف أن الذين سقطوا شهداء كانوا أسعد حظا من الذين بقوا على قيد الحياة ولا يستطيعون مواصلة علاجهم.

ووفقا لمعلومات استقيتها من مصادر عديدة، أثق فيها، فإن العشرات من جرحى الثورة سيجدون أنفسهم فى الشارع قريبا، لأن الدولة ضاقت بتكاليف علاجهم، ومنهم من يرقد فى مركز التأهيل بالعجوزة فى انتظار قرار تم إبلاغه به شفهيا بأن وجوده فى المكان غير مرغوب فيه، وعليه البحث عن مكان آخر للعلاج لأن تبرعات فاعلى الخير لم تعد تكفى لمواصلة طريق العلاج من إصابات بطلقات نارية تعرضوا لها يومى 28 و29 يناير.

ومن بين عشرات الحالات تقف حالة المحامى الشاب محمد أحمد شرف 25 عاما من مدينة أشمون بالمنوفية شاهدة على أن دم الثوار صار رخيصا.

محمد الذى لم يستكمل دراساته العليا فى الحقوق خرج من بيته لكى يشارك الثوار الحلم فى انتزاع مصر من براثن الفساد والانحطاط، وأصيب فى ميدان التحرير يوم 28 يناير
برصاصة اخترقت رأسه من اليمين وخرجت من الشمال، ومعها أجزاء من مخه، ما تطلب نقله إلى المركز الطبى العالمى، حيث خضع للعلاج لفترة امتدت إلى سبعين يوما، ثم فوجئ والده، بعد الإعلان عن نقل مبارك من شرم الشيخ إلى المركز بأنهم يطلبون منه الخروج بابنه إلى مركز التأهيل بالعجوزة، وهناك رفض أطباء التأهيل التعامل مع الحالة لأن المصاب لم يستكمل العلاج الذى لا يتوافر لديهم، وحين عاد إلى المركز العالمى، قيل له إن لا علاج لابنه فى المكان، وعليه التوجه إلى مركز التأهيل مرة أخرى، وحين ذهب استقبله الأطباء لكنهم أبلغوه بأن ابنه يحتاج علاجا ليس لديهم، حيث تفاقمت الحالة وبدأ سائل من المخ يخرج من أنفه، وارتفعت درجة حرارته بشكل مخيف.

وقرر الوالد نقل ابنه إلى مستشفى كوبرى القبة بناء على نصيحة أطباء المركز التأهيلى، غير أنه لم يجد علاجه هناك، فسارع لنقله إلى مستشفى معهد ناصر على نفقته الخاصة، فى محاولة لإنقاذ حياته، حيث يرقد الآن فاقد الذاكرة.

ولك أن تتأمل معى المفارقة المدهشة: الرئيس المخلوع المتهم بإصدار أوامر بقتل نحو تسعمائة شهيد، باقٍ فى دويلة كاملة اسمها شرم الشيخ على الرحب والسعة، بينما ضحاياه مهددون بالطرد من مستشفيات الدولة دون أن يستكملوا علاجهم، مع الأخذ فى الاعتبار أن هؤلاء يعالجون على نفقة المتبرعين ومنظمات الإغاثة الأهلية، ولك أيضا أن تعلم أن ألمانيا التى استقبلت عددا من المصابين للعلاج ردت المبالغ التى دفعت لعلاجهم إلى الحكومة المصرية، كنوع من التضامن مع ثورة الشعب المصرى.. آه يا بلد!

بقلم:وائل قنديل - الشروق

Sunday, May 01, 2011

سوريا تعتقل المئات وتقصف درعا لاخضاعها


عمان (رويترز) - اعتقلت قوات الامن السورية مئات من المناصرين لحركة المطالبة بالديمقراطية في مدن في شتى انحاء سوريا بعد السيطرة على مدينة درعا مهد الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

وقال شهود لرويترز بالتليفون ان قوات الامن التي تبحث عن الرجال فوق سن الاربعين اقتحمت منازل يوم الاحد في الحي القديم بدرعا التي قصفتها قوة تدعمها دبابات بقيادة ماهر شقيق الاسد من اجل اخضاعها يوم السبت.

واعتقل ايضا نشطون حقوقيون بارزون في مدن القامشلي والرقة بشرق سوريا وفي ضواحي دمشق الى جانب عشرات من السوريين العاديين النشطين في احتجاجات جماهيرية للمطالبة بالحريات السياسية وانهاء الفساد.

وتقول جماعات لحقوق الانسان ان السوريين يواصلون الاحتجاجات رغم الاعتقالات والقمع العنيف من قبل قوات الاسد والذي اسفر عن قتل 560 مدنيا على الاقل .

وفي مدينة حمص بوسط سوريا سار الالاف وهم يهتفون "يسقط النظام."

وفي بلدة الرستن الى الشمال شيعت جنازات 17 رجلا قتلوا عندما اطلق عملاء المخابرات العسكرية النار على احتجاج يوم الجمعة تليت خلاله اسماء 50 عضوا استقالوا من حزب البعث الحاكم.

وظهرت ايضا علامات السخط في الجيش الذي اغلبه من السنة ويسيطر عليه ضباط من الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد.

وحضر الفا كردي في قرية كرباوي قرب القامشلي جنازة المجند احمد فنار مصطفى البالغ من العمر 20 عاما والذي اتهم والده قوات الامن بقتله لرفضه المشاركة في القمع.

ورفض والد مصطفى السماح للمحافظ بحضور جنازة ابنه.

ونقل شاهد في الجنازة عن الاب قوله "يقتلون القتيل ويمشون في جنازته."

وفي درعا حيث بدأت الاحتجاجات في 18 مارس اذار قال شاهد ان شبانا في الحي القديم فروا الى قرى مجاورة الى الغرب بعد سحب 450 رجلا تحت سن الاربعين من منازلهم.

وقال الشاهد وهو تاجر غافل قوات الامن ودخل مدينة الرمثا الاردنية يوم الاحد ان السلطات تنظف درعا من دماء عشرات الشبان الذين قتلوا بنيران البنادق الالية.

وانطلقت قوات الامن بشاحنتين تحملان جثث 68 مدنيا قتلوا منذ ان ارسل الاسد دبابات الى درعا يوم الاثنين.

وقال محام كبير في درعا رفض كشف المزيد عن هويته "الرصاص هو ردهم على ثورة الشعب. قوات الامن التي جاءت الى درعا قالت لنا (اشتروا الخبز من مخبز الحرية. لنر ان كان هذا يغذيكم)."

ووسائل الاعلام الاجنبية ممنوعة من دخول سوريا.

من خالد يعقوب عويس


Friday, April 29, 2011

مجلس حقوق الانسان يدين سوريا ويأمر باجراء تحقيق


جنيف (رويترز) - ادان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سوريا يوم الجمعة لاستخدامها القوة القاتلة ضد المحتجين المسالمين وأمر بفتح تحقيق في حوادث القتل وغيرها من الجرائم المزعومة.

وأيد المجلس الذي يضم 47 عضوا في جلسة طارئة في جنيف عقدت بطلب من الولايات المتحدة مشروع قرار أمريكي وذلك بموافقة 26 عضوا واعتراض تسعة وامتناع سبعة عن التصويت.

وقالت الين دوناهو سفيرة حقوق الانسان الامريكية في بيان "اجتمعت الدول الاعضاء لادانة الاساليب الوحشية التي يستخدمها نظام الاسد لاسكات المعارضة السلمية."

واضافت ان ضرورة عقد هذه الجلسة الطارئة "تأكدت بتقارير مزعجة اليوم عن أن النظام يواصل حملته العنيفة في البلدات في انحاء سوريا."

وقال مصدر طبي يوم الجمعة ان قوات الامن السورية قتلت 15 شخصا عندما فتحت النار على الاف المحتجين الذين حاولوا دخول مدينة درعا الجنوبية وهي قلب الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ ستة اسابيع ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

وغابت خمس دول من بينها السعودية والاردن وقطر والبحرين عن التصويت الذي جاء بعد مناقشات حامية ومفاوضات جرت في الغرف المغلقة أدت الى تخفيف حدة نص القرار.

وقال رضوان زياده الذي يرأس في المنفى مركز دمشق لدراسات حقوق الانسان لرويترز "انها نتيجة جيدة بشكل عام وكنا نعرف انه سيكون هناك حل وسط."

واضاف "في الوقت نفسه فالدول التي غابت لها دلالة واضحة. قطر والسعودية والبحرين والاردن اربع دول عربية. هذا له دلالة واضحة جدا. انه يخبرك بمدى انعزال النظام السوري. انها خطوة مهمة جدا بالنسبة لنا."

وقالت منظمة حقوقية سورية هذا الاسبوع ان 500 مدني على الاقل قتلوا منذ بدأت الاضطرابات في درعا في منتصف مارس اذار. وتقول السلطات ان عدد القتلى اقل من ذلك بكثير.

وقالت منظمة العفو الدولية ان القوات السورية ترتكب انتهاكات خطيرة دون محاسبة على الاطلاق واعربت عن مخاوفها بشأن مصير مئات الاشخاص المحتجزين.

وقال بيتر سبلينتر ممثل منظمة العفو الدولية في جنيف امام مجلس حقوق الانسان "تلقينا شهادة مروعة مستقاة من مصدرها الاول عن التعذيب وضروب أخرى من سوء المعاملة بمافي ذلك الضرب المبرح بالعصي وكعوب البنادق والكابلات والصعق بالكهرباء والاعتداء الجنسي وهذا مورس ضد محتجزين بعضهم من الاطفال."

وكانت كل من الارجنتين والبرازيل وتشيلي وغانا وزامبيا من بين الدول الرئيسية التي رجحت القرار الغربي.

لكن الصين وروسيا وباكستان صوتت ضد القرار رافضين التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا ومتهمين المجلس بالازدواجية في المعايير.

وحذر السفير الصيني قبل التصويت من أن "هذا سيزيد فقط تعقيد موقف حقوق الانسان في سوريا ويزيد التوتر في البلد".

وقال مسؤولون أمريكيون كبار ان الرئيس باراك اوباما وقع يوم الجمعة أمرا تنفيذيا يفرض عقوبات جديدة على المخابرات السورية واثنين من اقارب الرئيس بشار الاسد ردا على الحملة ضد المحتجين.

واضاف المسؤولون أن العقوبات لم تستهدف الاسد لكن قد يتم استهدافه فيما بعد اذا استمرت القوات الحكومية في استخدام العنف ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية. وسوف تشمل العقوبات تجميد أصول وحظر تعاملات مع شركات أمريكية.

وقالت السفيرة الامريكية للصحفيين في وقت سابق "اطلاق الرصاص الحي وارسال القناصة والدبابات لقمع المظاهرات غير مقبول."

وفي اشارة الى سعي سوريا للحصول على عضوية مجلس حقوق الانسان في 20 مايو ايار قالت دوناهو "الحكومات التي تصوب السلاح نحو شعبها لا مكان لها في هذه المجلس."

ودافع فيصل خباز الحموي سفير سوريا في الامم المتحدة في جنيف عن القوات السورية وقال انها تمارس اقصى درجات ضبط النفس لتفادي سقوط قتلى بين المدنيين الابرياء.

وقال ان نحو 60 ضابطا وجنديا قتلوا في اعمال العنف.

وادانت بريطانيا وفرنسا الحملة الامنية العنيفة التي تشنها سوريا وقالتا ان سوريا لا مكان لها في مجلس حقوق الانسان. وقال بيتر جودرهام سفير بريطانيا "الرد المناسب على الاحتجاجات هو الاصلاح لا القمع."

وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش الجامعة العربية بسحب دعمها لترشح سوريا للحصول على عضوية المجلس.

من ستيفاني نيبيهاي

جماعة: عدد قتلى المظاهرات السورية يوم الجمعة يرتفع الى 48 قتيلا


عمان (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 48 مدنيا على الاقل قتلوا في مظاهرات مؤيدة للديمقراطية في سوريا يوم الجمعة بينهم 13 في بلدة الرستن شمالي حمص.

وقال احد سكان الرستن لرويترز عبر الهاتف ان قوات عسكرية والشرطة السرية ومسلحين موالين للرئيس السوري بشار الاسد هاجموا حشدا كبيرا للمتظاهرين في البلدة كانوا يطالبون "بسقوط النظام" واطلقوا النار عليهم مما اسفر عن مقتل 13 شخصا واصابة 45.


Thursday, April 28, 2011

الاسد يواجه انشقاقا داخل ادارته بسبب قمع الاحتجاجات في درعا


عمان (رويترز) - يواجه الرئيس السوري بشار الاسد انشقاقا نادر الحدوث داخل حزب البعث الحاكم كما بدت مؤشرات على وجود استياء في الجيش بسبب حملة القمع العنيفة لاحتجاجات مطالبة بالديمقراطية قالت جماعة حقوقية يوم الخميس انها أسفرت عن سقوط 500 قتيل.

واستقال 200 من أعضاء حزب البعث في جنوب سوريا بعد ان أرسلت حكومة دمشق الدبابات لقمع الاحتجاجات في مدينة درعا التي اندلعت فيها المظاهرات منذ ستة أسابيع ضد حكم الاسد.

وقال دبلوماسيون ان هناك بوادر استياء داخل الجيش وغالبيته سُنة بينما ينتمي معظم قياداته للطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد.

ويقول حزب البعث ان عدد أعضائه يتجاوز المليون عضو مما يجعل استقالات الاربعاء رمزية اكثر من كونها تحديا حقيقيا لحكم الاسد المستمر منذ 11 عاما.

ولم تكن استقالة أعضاء حزب البعث الى جانب نائبين بالبرلمان من درعا أمرا يمكن تصوره قبل اندلاع الاحتجاجات في درعا الشهر الماضي.

وقال دبلوماسي آخر انه حدثت هذا الشهر واقعة واحدة على الاقل تصدى خلالها جنود الجيش للشرطة السرية لمنعها من اطلاق النار على المتظاهرين.

وأضاف "لا أحد يقول ان الاسد على وشك ان يفقد السيطرة على الجيش لكن فور ان تبدأ في استخدام الجيش لذبح شعبك يعد هذا علامة ضعف."

وتصاعدت الانتقادات للاسد منذ قتل 100 شخص في احتجاجات يوم الجمعة ودخلت الدبابات درعا. وتقول الولايات المتحدة انها تبحث تشديد العقوبات على سوريا كما تبحث الحكومات الاوروبية القضية يوم الجمعة.

وعرقلت روسيا والصين ولبنان محاولة أوروبية لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي يدين الحملة. وقالت الصين يوم الخميس ان على سوريا أن تحل مشاكلها من خلال الحوار في حين دعت روسيا الحكومة السورية لتقديم المسؤولين عن القتل للعدالة.

وقد يكون لهذه الاضطرابات تداعيات اقليمية خطيرة لارتباط سوريا بالصراع في الشرق الاوسط.

وعزز الاسد تحالفا مناهضا لاسرائيل مع ايران وتدعم الدولتان حزب الله وحركة حماس الفلسطينية غير أن سوريا تسعى للسلام مع اسرائيل.

وأنحت سوريا باللائمة على جماعات اسلامية مسلحة في جرائم القتل واتهمت ساسة في لبنان المجاور باذكاء العنف وهو اتهام نفوه.

وقال مسؤول لبناني ان مئات السوريين عبروا الحدود الشمالية الى لبنان قرب وادي خالد يوم الخميس بعد سماع دوي اطلاق نار على الجانب السوري. ولم يتضح بعد عدد من أصيبوا في الاشتباك لكن قوات الامن اللبنانية قالت ان الجيش كثف دورياته بالمنطقة.

وطردت سوريا معظم المراسلين الأجانب مما يجعل التحقق من صحة الوضع على الارض صعبا.

وقالت قناة تلفزيون الجزيرة انها علقت بعض عملياتها في سوريا وهي خطوة قالت هيئة رقابية اعلامية انها نتيجة القيود المفروضة على التغطية والاعتداءات على طاقم الجزيرة.

وتقول سوريا ان عشرات من جنود الجيش والشرطة قتلوا في الاضطرابات وبث التلفزيون الحكومي الكثير من الجنازات لكن دبلوماسيين يقولون ان بعضهم قتل على يد قوات الاسد.

وقال دبلوماسي رفيع "الجنازات الاكبر في سوريا حتى الان كانت لجنود رفضوا أمر اطلاق النار على المحتجين ونفذت فيهم احكام اعدام في التو."

وأرسل الاسد الى درعا يوم الاثنين الفرقة الميكانيكية الرابعة التي تدين له بالولاء ويقودها شقيقه ماهر. وأفادت تقارير لم يتسن التأكد من صحتها أوردتها بعض شخصيات المعارضة وبعض سكان درعا بأن بعض الجنود من وحدة أخرى رفضوا اطلاق النار على المدنيين.

ونفت الوكالة العربية السورية للانباء التقارير.

وقال سكان ان أصوات اطلاق النار ترددت في درعا خلال الليل ومازالت المياه والكهرباء والاتصالات مقطوعة عن المدينة كما ان الامدادات الاساسية بدأت تنفد.

وقال أحد السكان "الشهداء محفوظون في شاحنات تبريد تستخدم عادة في نقل المنتجات لكنها لا تستطيع التحرك لان الجيش يطلق النار بشكل عشوائي. نسكب الكحول على الجثث للتغلب على الرائحة."

وتفجرت احتجاجات متفرقة يوم الأربعاء تضامنا مع أهالي درعا. وتم تفريق مظاهرة في دمشق بسرعة. وقال نشطاء حقوقيون انه جرت احتجاجات أكبر في التل الى الشمال وفي الزبداني على الحدود اللبنانية.

وقالت المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية) يوم الخميس ان عدد القتلى خلال ستة أسابيع من الاحتجاجات ارتفع على 500 على الاقل.

وقالت سواسية في بيان "نناشد الدول المتحضرة التحرك الفوري لردع النظام السوري وإجباره على الكف عن القتل والتعذيب والاعتقال وعمليات الحصار. ويأتي الهجوم العسكري على درعا وحملة الاعتقالات بينما يستمر النظام السوري بعمليات القتل المنظمة ضد شعبه التي أدت الى مقتل 500 مدني على الاقل."

وأضاف البيان أن "قصف الأحياء المدنية يعتبر حسب القانون جريمة ضد الانسانية."

وتحكم أسرة الأسد سوريا منذ تولى الرئيس الراحل حافظ الاسد - والد بشار- السلطة في أعقاب انقلاب عام 1970 . وأبقى بشار النظام السياسي الشمولي الذي ورثه في عام 2000 في حين وسعت الأسرة نطاق سيطرتها على اقتصاد البلاد المنهك.

وجاء قرار الرئيس السوري باجتياح درعا ليعيد الى الاذهان قرار والده عام 1982 حين اجتاح مدينة حماة لقمع انتفاضة قادها الاخوان المسلمون. وقتل في الحملة ما بين 10 و 30 الف شخص دون اعتراض يُذكر من المجتمع الدولي.

من خالد يعقوب عويس


Wednesday, April 27, 2011

مقتل 20 شخص على الأقل بدرعا.. والأمن السوري يعتقل 500 شخص آخرين


الجريدة - في بيان له الثلاثاء، قال مركز سواسية لحقوق الإنسان إنه بعد أن أرسلت الحكومة دبابات لإخماد بؤرة الاحتجاجات في مدينة درعا جنوبي البلاد، قامت قوات الأمن السورية بإلقاء القبض على حوالي 500 شخص من المطالبين بالحرية والديمقراطية في سوريا.

وأضافت المنظمة المستقلة أنها تلقت تقارير بأن 20 شخصا على الأقل قتلوا في درعا منذ أن دخلتها الدبابات صباح الاثنين، لكن الاتصالات مع المدينة الواقعة في جنوب سوريا، حيث بدأت الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد في 18 مارس، مقطوعة وهو ما يجعل من الصعب الحصول على تأكيد لتلك المعلومات، وأضافوا أن مدنيين اثنين توفيا في ضاحية دوما بالعاصمة السورية التي دخلتها القوات في وقت سابق من يوم الاثنين.

ونقلا عن مصادر في درعا قالت منظمة العفو الدولية إن 23 شخصا على الأقل قتلوا عندما قصفت دبابات المدينة، فيما وصفته المنظمة بأنه 'رد فعل وحشي على مطالب الناس'.

وقال مالكولم سمارت، مدير الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في العفو الدولية 'باستخدام المدفعية السورية ضد الشعب، فإن الحكومة السورية أظهرت تصميمها على سحق الاحتجاجات السلمية بأي تكلفة ومهما كان الثمن من أرواح السوريين'.

فيما أفاد ناشطون حقوقيون أن قوات حكومية قد اقتحمت وأطلقت النار، ضاحيتي دوما والمعضمية في دمشق الاثنين، وقامت باعتقالات بعد يوم من اجتياحها بلدة جبلة الساحلية حيث قتل 13 مدنياً على الأقل.

بينما قال دبلوماسيون إن عدد القتلى المدنيين قد يكون 50 في درعا و12 في المعضمية التي تقع على الطريق إلى مرتفعات الجولان المحتلة جنوب غربي دمشق، حيث أشار دبلوماسي بارز 'إن النظام اختار استخدام العنف المفرط، حيث حصل على نتيجة في 1982 (أحداث حماة) لكن لا ضمانة في أن العنف سينفع مرة أخرى في عصر الإنترنت'، وكانت السلطات السورية أيام حكم الأسد الأب قد سحقت تمردا في مدينة حماة، راح ضحيته نحو 30 ألف شخص.

MSN arabia