Showing posts with label سوريا الحرة. Show all posts
Showing posts with label سوريا الحرة. Show all posts

Friday, October 07, 2011




صمتكم جريمة عظمى ... التغافل عما يحدث فى سوريا ذنب أعظم من يحتمله ضمير

انسانى ...
ليس تعاطفا معهم كعرب و ليس اهتماما بأمرهم كمسلمين أو

مسيحيين

بل فقط انحيازا للبشرية ضد الهمجية و العدوانية و الغطرسة و السفالة و الدناءة و

الوحشية. مساندة سوريا الانسان و التاريخ و الأرض و المستقبل فريضة انسانية

التهروب منها عار و تجاوزها خسة ... انها ببساطة دفاع عن براءة الروح البشرية و

نقاءها ... هى حماية لمنع تدنى الأنسان الى مرتبة الوحوش و مانع لاهدار سمو

الكائن الذى خلق على صورة الله و مثاله .... فيا أيها الأنسان لا تنسى أخيك

الأنسان

Wednesday, June 08, 2011

الازمة السورية تأخذ منحى دوليا


دبي (رويترز) - بدأت الازمة المتفاقمة التي تحيق بسوريا تأخذ أبعادا دولية.

فمشروع القرار الفرنسي البريطاني في مجلس الامن التابع للامم المتحدة لادانة قمع الرئيس السوري بشار الاسد للمحتجين يعد أحد مظاهر القلق العالمي المتنامي.

وقالت وكالة الاناضول التركية للأنباء يوم الخميس ان 1050 شخصا عبروا الحدود الى تركيا قادمين من سوريا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.

ويوم الاربعاء أعلنت تركيا أن 122 سوريا عبروا الحدود فرارا من حملة عسكرية متوقعة في بلدة بشمال غرب سوريا حيث اتهمت الحكومة "عصابات مسلحة" بقتل ما يزيد عن 120 من عناصر الامن.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ان بلاده "لن تغلق الباب" في وجه اللاجئين الفارين من الاضطرابات في سوريا ودعا حكومة الاسد الى التحلي بقدر أكبر من التسامح مع مواطنيها.

وفرت مجموعات صغيرة من اللاجئين في وقت سابق الى لبنان حينما كانت قوات الامن السورية تقمع الاحتجاجات في بلدة حدودية.

وتتهم اسرائيل والولايات المتحدة دمشق بتشجيع مسيرات الفلسطينيين الى السياج الحدودي الذي يفصل سوريا عن مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل لتحويل الانتباه بعيدا عن التحديات التي يواجهها حكم أسرة الاسد الممتد منذ أربعة عقود.

ولم تصل الولايات المتحدة وبريطانيا على عكس فرنسا الى حد القول ان الاسد فقد شرعيته بالكامل. لكن قدرته في السيطرة على سوريا محل شك أيضا.

ويقول برهان غليون المعارض السوري والاستاذ بجامعة السوربون بباريس "الاسد انتهى.. لكن علينا أن نرى كيف سينهار نظامه... هل سينهار من الداخل من خلال تصاعد الاحتجاجات أم هل سيتحد العالم ويطالب بوقف عمليات القتل ويهدد بالتدخل؟"

وبالرغم من الحماس المتأخر للحركات المطالبة بالديمقراطية التي أطاحت برئيسي تونس ومصر لم يظهر الزعماء الغربيون -ناهيك عن شركائهم من الحكام العرب في انظمة الحكم الشمولي- رغبة في التدخل في سوريا حليفة ايران التي تعاني من تركيبة عرقية ودينية دقيقة وتقع في قلب شبكة من الصراعات الاقليمية.

أما موسكو حليفة دمشق القديمة في زمن الحرب الباردة والتي تشعر بعدم الرضا حيال تفسير حلف شمال الاطلسي لقرار من الامم المتحدة يجيز التدخل العسكري لحماية المدنيين في ليبيا فلوحت بأنها قد تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار محتمل في مجلس الامن يدين دمشق.

ووبخت تركيا التي بذلت جهودا مضنية لبناء علاقات جديدة مع سوريا خلال العقد الماضي الاسد علانية لتقاعسه عن الاستجابة لمناشدتها بالتعامل مع التوترات من خلال النهوض باصلاحات بدلا من المجازفة بالاطاحة بحكمه.

وتقول مصادر دبلوماسية ان قطر الدولة الخليجية الغنية صديقة سوريا والولايات المتحدة في آن واحد شاركت أيضا في محاولات لاقناع الاسد بتغيير الاسلوب الذي ينتهجه في معالجة الازمة.

وذكرت المصادر أنه بعد اتصالات بين واشنطن وانقرة والدوحة التقى رئيس وزراء قطر بالاسد مرتين في سوريا الشهر الماضي وأضافت أن قطر عرضت على الاسد أموالا وتأييدا سياسيا اذا ما اختار نهج الاصلاح لكنه أحجم عن الفكرة.

وبالرغم من بعض الوعود الغامضة باجراء حوار واطلاق سراح سجناء بشكل انتقائي يبدو الاسد محصورا في أسلوب القمع لانقاذ حكمه المستمر منذ 11 عاما.

وتشير الاحداث الدموية في بلدة جسر الشغور قرب تركيا الى تصدع في ولاء عناصر من قواته الامنية أو بداية معارضة مسلحة أو مزيج من الاثنين.

ويقول نشطاء وسكان ان جانبا على الاقل من اراقة الدماء في البلدة السنية جاء عقب نشر قوات من الجيش لسحق تمرد بين وحدات عسكرية أخرى. وتقول بعض المصادر ان العديد من الضباط من أصحاب الرتب الوسطى رفضوا بدورهم الانصياع للاوامر باطلاق النار على المتمردين مما أستتبع اطلاق النار عليهم من قبل قوات الامن الموالية للنظام.

ومن جانبها تقول الحكومة ان مسلحين يجوبون البلدة قتلوا أكثر من 120 فردا من قوات الامن في كمائن وهجمات.

وهذه المرة فاقت محصلة القتلى كثيرا ما أعلن خلال وقائع مماثلة أطلق فيها الرصاص على رجال أمن انشقوا واتخذوا جانب المحتجين. كما ترددت تقارير سابقة عن حمل بعض المنشقين السلاح ومهاجمتهم قوات الامن.

ولان معظم وسائل الاعلام المستقلة ممنوعة من العمل في سوريا يصعب جمع تقارير موثوقة ومتسقة.

لكن تهديدات السلطات بارسال الجيش لاستعادة النظام في جسر الشغور تستدعي ذكريات حملة أمنية عنيفة عام 1980 عندما أخمد الرئيس الراحل حافظ الاسد والد بشار انتفاضة للاخوان المسلمين.

وكان ذلك تمهيدا للحلقة الاكثر دموية عام 1982 في مدينة حماه حيث قتل عدة الاف ودمرت البلدة القديمة على يد قوات ارسلت لسحق متمردي الاخوان.

يقول وائل مرزا الاكاديمي السوري المعارض لحكم الاسد "يحاول بشار أن يصنع نسخة 2011 من مذبحة حماه التي نفذها والده في حماه عام 1982 . يختار أن ينفذ مذبحة من مدينة الى مدينة بدلا من عملية قتل واسعة واحدة."

ويضيف "بشار لا يريد أن يستجيب لمطالب الشعب. تقوم سياسته على القيام بحمام دم تدريجي."

ويشعر حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الاسلامية الذي يتزعمه اردوغان بحساسية تجاه محنة السوريين السنة الذين يشكلون غالبية سكان تحكمهم نخبة تهيمن عليها الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد. وحذر رئيس الوزراء التركي الشهر الماضي من ان تركيا "لن تتسامح مع حماه أخرى".

وتوقع المحلل البناني جميل مروة بان يشدد اردوغان من نهجه مع الاسد بعد الانتخابات التي تشهدها تركيا الاحد المقبل.

وفي بداية الاسبوع أبلغ الرئيس التركي عبد الله جول نشطاء مصريين زائرين انه يتعين على حكام المنطقة احترام شعوبهم وقبول مطالبهم المشروعة.

وأضاف جول "أود أن أذكر حكام الدول العربية المسلمة بالحاجة الى التحلي بالواقعية وفهم العالم على نحو أفضل وانه لا يوجد مكان للانظمة الشمولية في العالم الاسلامي."

وأردف قائلا "الجميع يدرك انني أتحدث عن دول مثل سوريا وليبيا."

وعلى الرغم من علاقات الصداقة مع سوريا واتفاق البلدين منذ عام 2009 على الغاء تأشيرة السفر على الحدود بينهما استقبلت تركيا عددا قليلا من طالبي اللجوء السوريين واستضافت مؤتمرا لشخصيات سورية معارضة الاسبوع الماضي. ويقول مسؤولون أتراك ان أنقرة استعدت لاستقبال موجات جديدة من اللاجئين السوريين.

وحتى الان لم يكن لتركيا -الشريك التجاري الرئيسي لسوريا- تأثير يذكر على مجرى الاحداث في جارتها لكنها تمتلك من الادوات ما يمكنها من الحاق الضرر بحكومة الاسد التي تحول مبالغ مالية ضخمة الى البنوك التركية منذ انسحبت سوريا من لبنان عام 2005 .

ولا تختلف التركيبة السكانية لتركيا التي تقطنها غالبية سنية الى جانب اقليات كبيرة من الاكراد والعلويين عن نظيرتها في سوريا باستثناء أنه في سوريا تسيطر الاقلية العلوية على الحكم منذ أربعة عقود وراء واجهة من حكم حزب البعث.

ويقول مروة انه من غير الواضح ما اذا كان الاسد يسيطر على الامر حقا أو انه متورط في الاجراءات الصارمة ضد المحتجين وهو سؤال يتكرر منذ خلف والده في الحكم عام 2000 .

واستطرد قائلا "لم نتمكن حقيقة من معرفة ما اذا كان قد منع من تنفيذ ما وعد به...اما ان يكون جزءا من التركيبة واننا صدقنا الكذبة لمدة عشر سنوات بان بشار اصلاحي أو انه مجرد رجل علاقات عامة برتبة رئيس."

وتسعى جماعات المعارضة السورية لان تضفي على كفاحها بعدا دوليا فقامت بارسال وفد يوم الثلاثاء لتقديم ما قالت انه أدلة على ارتكاب جرائم ضد الانسانية الى المحكمة الجنائية الدولية الامر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف الى احالة الملف السوري الى مجلس الامن.

وقال الوفد ان 1168 شخصا قتلوا وأصيب 3000 واعتقل 11 ألفا منذ بدأت الاضطرابات في سوريا يوم 18 مارس اذار. كما أبلغت عن 893 حالة اختفاء قسري.

من سامية نخول

Monday, May 09, 2011

جماعة حقوقية : القوات السورية تعتقل كاتبا اثناء مظاهرة


عمان (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الامن السورية فضت مظاهرة صغيرة مؤيدة للديمقراطية في وسط دمشق يوم الاثنين واعتقلت كاتبا معارضا وعدة طلاب.

وقال المرصد في بيان ان عمار مشهور ديوب وهو كاتب دعا الى الاصلاح السياسي في سوريا كان ضمن 150 شخصا تجمعوا في ساحة عرنوس في دمشق في مظاهرة ليلية للمطالبة برفع الحصار العسكري عن المدن السورية التي تحدت حكم الرئيس بشار الاسد.


سورية: الجيش يدخل ضاحية المعضمية بدمشق

دخلت قوات الجيش السوري إلى ضاحية المعضمية بدمشق فجر الاثنين، حيث قامت بعمليات تمشيط ودهم بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية على خلفية الاحتجاجات الاخيرة في المدينة.

ونقلت مصادر موثوقة من مدينة دمشق لبي بي سي ان الاتصالات الخلوية والارضية والكهرباء قد قطعت عن المعضمية وانه سمع صوت اطلاق نار كما انتشرت حواجز للامن والجيش في احياء المدينة.

وافاد سكان في المنطقة ان قوات الامن ترابض قرب جامعي الروضة والعمري في المدينة اللذين كانا منطلقا للتظاهرات الاحتجاجية ايام الجمعة في المدينة، وان القوات تقوم بالبحث عن مطلوبين للسلطات السورية على وفق قوائم معدة مسبقا.

وقال ناشط حقوقي لبي بي سي ان أصوات الطلقات النارية تسمع في بلدة داريا قرب المعضمية في ريف دمشق منذ فجر اليوم حيث دخلتها قوات الجيش والامن، واشار إلى أن عمليات اعتقال واسعة تجري في المعضمية.

وكان ناشطون في مجال حقوق الانسان قالوا إن اصوات اطلاق نار كثيف سمعت في احدى الضواحي الجنوبية الغربية للعاصمة السورية دمشق صباح الاثنين، وان قوات الجيش طوقت المنطقة.

وكانت قوات الامن قد نشرت حواجز لها حول المعضمية للتدقيق بالهويات الشخصية للداخلين والخارجين منها منذ اسبوعين

وبدأت آليات الجيش ومدرعاته التي اقتحمت مدينة بانياس الساحلية السورية بالتجمع في منطقة القوز على الطريق المؤدي الى مدينة القدموس ومصياف قرب بانياس بعد عمليات تمشيط ومداهمات واسعة للجيش في المدينة على مدى يومين تخللتها اشتباكات في المدينة وفي القرى المحيطة مثل المرقب والبيضا والبساتين.

ونقل سكان في بانياس لبي بي سي ان هدوءا حذرا ساد المدينة ليلة امس الاحد، وافادوا ان قوات الامن قامت باعتقال اكثر من 400 شخص من سكانها من ابرزهم الشيخ انس عيروط.

ولم يتأكد اعتقال كل من انس الشغري ومحمدعلي بياسي اللذين تتهمهما السلطات بالوقوف خلف الاحداث الاخيرة التي سيطرت على المدينة منذ اسابيع.

كما اعيد فتح الطريق الدولي باتجاه اللاذقية شمال بانياس مساء الاحد وسط حصار يفرض على مداخل المدينة.

دير الزور

وكان شهود عيان قد افادوا الاحد بان متظاهرين اثنين على الاقل قتلا واصيب عدد غير معروف عندما فتحت قوات الامن النار على متظاهرين ليلا في مدينة دير الزور الواقعة شرقي البلاد.

ونقلت رويترز عن احد شهود العيان ان هناك جثتين على الارض ولا احد يمكنه الوصول اليهما بسبب استمرار اطلاق النار والناس تفر من موقع التظاهرة الواقع قرب موقع المطار القديم".

وتشهد المدينة مظاهرات ليلية مستمرة منذ الجمعة الماضي والتي قتل فيها اربعة متظاهرين حسبما افاد ابناء المدينة.

من جهة اخرى افادت وكالة انباء سانا الحكومية في وقت متأخر يوم الاحد ان عشرة من العمال السوريين القادمين من لبنان قد قتلوا عندما تعرضت الحافلة التي كانوا يستقلونها لاطلاق نار من قبل جماعات مسلحة قرب مدينة حمص.

ونقلت الوكالة عن طبيب في مستشفى حمص الوطني والتي نقل جثث العمال اليها ان الجثث تحمل اثار اطلاق نار في مناطق البطن والصدر والرأس ومن مسافة قريبة.

اعتقالات

وفي مدينة حمص ايضا تواصلت حملة الاعتقالات والمداهمات مع استمرار دوي اطلاق النار وقطع الاتصالات والكهرباء عن احياء باب عمرو وباب السباع والدريبة.

كما قتل في المدينة صبي في الثانية عشر من العمر فيما اعتقل طفل اخر في العاشرة من العمر.

وكانت المدينة قد شهدت اطلاق نار كثيف مع دخول دبابات الجيش لعدد من الاحياء التي تشهد مظاهرات مناوئة لنظام الحكم.

وكان 16 متظاهرا قد قتلوا في حمص يوم الجمعة الماضي عندما فتحت قوات الامن النار على تظاهرة وصلت الى باب دريب في وسط المدينة وذلك وفقا لمنظمة "انسان" السورية للدفاع عن حقوق الانسان

وقال الجيش إنه يواصل عملياته التي تستهدف "الارهابيين" مضيفا ان العمليات الاخيرة التي جرت في مدن حمص وبانياس والقرى المحيطة بدرعا قد اسفرت عن مقتل ستة من رجال الجيش والشرطة واصابة آخرين بجروح.

وقال احد سكان مدينة حمص لم يشأ الافصاح عن اسمه لبي بي سي: "لن نستطيع البقاء في المدينة لوقت طويلة في مواجهة هذه المدافع، فعلى الغرب او دول اخرى او تركيا ان يفعلوا شيئا."

كما أكد مصدر موثوق لبي بي سي ان وحدات من الجيش اقتحمت صباح الاحد بلدة طفس في محافظة درعا من أربعة محاور حيث سمع اطلاق نار، ولم يبلغ حتى الآن عن وقوع اصابات.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن شهود عيان أن ثمان دبابات على الأقل تابعة للجيش دخلت إلى البلدة التي يبلغ عدد سكانها 30 ألف شخص.

وأضاف شهود العيان أن قوات الأمن اقتحمت المنازل لاعتقال شبان من البلدة.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد قال إن المئات من المعارضين قد اعتقلوا في بانياس يوم السبت.

اما في درعا التي تشهد وجودا عسكريا مكثفا منذ اسبوعين، فقد سمح للسكان بمغادرة دورهم لبضع ساعات لشراء الضروريات قبل ان يعاد فرض نظام حظر التجول

BBC

Photo

الرئيس السوري يرسل دبابات إلى مدينة رئيسية


عمان (رويترز) - ارسل الرئيس السوري بشار الاسد دبابات إلى حمص ثالث اكبر مدن سوريا مصعدا حملة عسكرية لسحق انتفاضة بدأت قبل سبعة اسابيع ضد حكمه.

وينظم سوريون يطالبون بالحرية السياسية وانهاء الفساد منذ اسابيع ما يصفونه بمظاهرات سلمية في مواجهة القمع الحكومي على الرغم من وصول عدد القتلى من المدنيين الى 800 وذلك حسبما ذكرت منظمة سواسية السورية لحقوق الانسان.

وابلغ سكان بحمص رويترز يوم الاحد انهم سمعوا صوت اطلاق نيران بنادق الية وقصف مع قيام قوات الجيش بأول توغل لها داخل المناطق السكنية بالمدينة التي يقطنها مليون نسمة وتقع على بعد 165 كيلومترا شمالي دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدنيا واحدا على الاقل وهو طفل عمره 12 عاما قتل عندما دخلت الدبابات والجنود أحياء باب السباع وباب عمرو وتل الشور خلال الليل.

وقال المرصد في بيان ان حصارا كاملا فرض على المناطق منذ يوم الاحد وان هناك تعتيما كاملا على عدد القتلى والجرحى فيما تتعرض الاتصالات والكهرباء للانقطاع على نحو متكرر هناك.

وفي مناطق اخرى قال شاهد ان قوات الامن قتلت اثنين على الاقل من المتظاهرين العزل يوم الاحد حين فتحت النار على مظاهرة ليلية في مدينة دير الزور الشرقية.

وبدأ الاسد الذي احتفظ بالنظام السياسي الاستبدادي الذي ورثه عن والده باعلان وعود اصلاح غامضة ولكن عندما فشل ذلك في وقف الاحتجاجات اوضح انه لن يتغاضى عن الانشقاق او المجازفة بفقد السيطرة الصارمة لاسرته على سوريا على مدى الواحد والاربعين عاما الماضية.

وبدأت الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سوريا في مدينة درعا يوم 18 مارس اذار وانتشرت في أنحاء منطقة حوران يوم الجمعة وهي منطقة زراعية استراتيجية متاخمة للاردن من الجنوب وهضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل من الغرب.

وفي الجنوب دخلت دبابات عدة بلدات يوم الاحد. وقال ناشط مدافع عن حقوق الانسان في منطقة سهول حوران ان رجلا قتل عندما اقتحمت قوات الامن منزله في بلدة طفس الجنوبية.

وقال رجل الدولة الاردني عدنان ابو عودة عضو مجلس ادارة المجموعة الدولية لحل الازمات لرويترز انه ظهر نموذجان خلال الثورة الديمقراطية العربية وهما مصر وتونس حيث يوجد مفهوم راسخ للدولة والجيش أحد مؤسسات هذه الدولة والاخر هو النموذج الليبي واليمني.

واضاف ان سوريا تنتمي الى النموذج الاخير.

وقالت شخصية معارضة انه حتى اذا اطاع افراد الجيش وقوات الامن السورية الاخرى والبالغ عددهم نصف مليون شخص والذين يقودهم ضباط من الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد فان الرئيس السوري لن يستطيع القضاء على العداء الشعبي المتصاعد لحكمه.

وقالت الشخصية المعارضة"يجري امتصاص صدمات الحملة العسكرية. رأينا انه فور انسحاب الجيش او تخفيف وجوده في احدى المناطق لسحق الناس في مناطق اخرى تتفجر احتجاجات في تلك المنطقة التي انسحبت منها القوات.

"الاسد يستخدم الاساليب الاسرائيلية ولكن لن يتمكن من شغل كل سوريا بمؤيديه."

ويطالب المحتجون بالحريات السياسية وانهاء الفساد وتنحي الرئيس السوري بشار الاسد. وينفي المحتجون تأكيد الاسد بانهم جزء من مؤامرة أجنبية لاثارة فتنة طائفية في البلاد.

وأنحت السلطات السورية باللائمة في نحو شهرين من العنف على "جماعات ارهابية مسلحة" يقولون انها تعمل في درعا وبانياس وحمص وأجزاء أخرى من البلاد.

وذكرت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان عصابة مسلحة قتلت بالرصاص عشرة عمال سوريين مدنيين لدى عودتهم من لبنان في كمين لحافلة قرب مدينة حمص السورية يوم الاحد. وتستخدم السلطات عبارة "عصابة مسلحة" للاشارة الى المتورطين في تمرد ضد الرئيس السوري بشار الاسد.

وقبل بدء الانتفاضة كان الاسد قد بدأ يخرج من عزلة غربية بعد تحديه للولايات المتحدة بشان العراق وتعزيز تكتل مناهض لاسرائيل مع ايران.

وكان الغرب يعمل لعودة الاسد على الصعيد الدولي على مدى الاعوام الثلاثة الماضية لاخراجه من التحالف مع ايران وتشجيع خطوات السلام مع اسرائيل لكن قمعه للاحتجاجات أدى الى تعطيل هذا المسعى.

وأثار الهجوم على بانياس في مطلع الاسبوع توترات بين السنة والعلويين.

وقال نشطون حقوقيون ان جنودا قتلوا بالرصاص يوم السبت اربع نساء كن يشاركن في مظاهرة نسائية صغيرة قرب المدينة.

من سليمان الخالدي


Friday, May 06, 2011

مقتل 27 محتجا في سوريا والاتحاد الاوروبي يفرض عقوبات جديدة



عمان (رويترز) - قال نشطاء ان قوات الامن السورية قتلت 27 محتجا يوم الجمعة في مظاهرات مطالبة بانهاء حكم الرئيس السوري بشار الاسد في حين وافق الاتحاد الاوربي على فرض عقوبات على سوريا بسبب حملتها ضد المحتجين.

وقال نشطاء وشهود عيان ان الاحتجاجات تفجرت في مناطق مختلفة بسوريا بعد صلاة الجمعة من بانياس على ساحل البحر المتوسط الى القامشلي في الشرق.

ووقعت المواجهة الاكثر دموية في مدينة حمص حيث قال الناشط عمار القربي ان 15 محتجا قتلوا.

وقال التلفزيون الحكومي السوري ان ضابطا بالجيش واربعة من رجال الشرطة قتلوا في حمص على ايدي "عصابة اجرامية" لكن ناشطا اخر هو وسام طريف قال ان شهود عيان اخبروه ان تسعة من رجال الجيش انشقوا على الاسد في حمص وانضموا الى المحتجين وربما اشتبكوا مع جنود اخرين.

وقال احد زعماء العشائر المحليين ان اربعة متظاهرين اخرين قتلوا في دير الزور في المنطقة مصدر اغلب انتاج سوريا من النفط الذي يبلغ اجمالا 380 ألف برميل يوميا. وهذه هي المرة الاولى التي يسقط فيها قتلى في دير الزور منذ بدأت الاحتجاجات ضد حكم الاسد قبل نحو سبعة اسابيع.

وتصاعدت الانتقادات الدولية للاسد الذي مضي في حملته ليحافظ على سيطرة اسرته المستمرة منذ اربعة عقود على السلطة.

ووافقت حكومات الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة على فرض تجميد للاصول وقيود على السفر ضد نحو 14 مسؤولا سوريا مسؤولين عن اعمال القمع العنيفة التي يقول ناشطون حقوقيون انها اسفرت عن مقتل اكثر من 580 شخصا.

ويقول مسؤولون سوريون ان عدد القتلى اقل من ذلك بكثير وان نصف القتلى من الشرطة والجيش وألقوا باللوم على "جماعات ارهابية مسلحة" في العنف. ويقول المسؤولون ايضا ان المتظاهرين عددهم قليل ولا يمثلون أغلبية الشعب السوري.

ولم يكن الاسد شخصيا بين المستهدفين بالعقوبات التي تأتي بعد موافقة الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي من حيث المبدأ على فرض حظر للسلاح على سوريا. وسوف يتم اقرار هذه الاجراءات يوم الاثنين اذا لم تعترض أي من الدول اعضاء الاتحاد.

ومنعت قوات الامن وقوات الجيش التي اقتحمت مدينة درعا الاسبوع الماضي المتظاهرين من اقامة مركز لهم على غرار ميدان التحرير في مصر وذلك بقطع الطرق المؤدية الى دمشق. لكن المحتجين يستغلون صلاة الجمعة كل اسبوع للتجمع في مسيرات جديدة.

وهتف نحو الفي متظاهر في ضاحية سقبا في دمشق "الشعب يريد اسقاط النظام". وقال شاهد عيان ان شابا كان يقود دراجة نارية قتل في سقبا عندما اقترب من حاجز على الطريق وفتح الجنود النار عليه.

واظهرت لقطات مصورة نشرت على الانترنت وبثتها قناة الجزيرة التلفزيونية متظاهرين في عدة مدن وبلدات سورية يرددون نفس الهتافات المطالبة بالحرية وتغيير النظام.

وقال ناشط ان قوات الامن قتلت بالرصاص ستة متظاهرين بعد ان فتحت عليهم النار في حماه حيث سحق الرئيس السابق حافظ الاسد انتفاضة قادها الاسلاميون عام 1982.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن ان متظاهرا قتل في اللاذقية واصيب ثلاثة اخرون.

وعلى الرغم من الحملة الامنية العنيفة يبدو المتظاهرون عازمين على مواصلة المطالبة بانهاء سنوات القمع والاعتقال دون محاكمة وفساد النخبة الحاكمة.

وقالت منتهى الاطرش من منظمة سواسية السورية المدافعة عن حقوق الانسان ان الشعب السوري لن يتراجع بعد مقتل مئات من الشبان.

وقالت ابنة رياض سيف أحد قادة المعارضة الذي ساهم في انشاء حركة سلمية تطالب بالحريات والديمقراطية قبل نحو عشر سنوات ان السلطات السورية اعتقلت والدها في احتجاجات يوم الجمعة.

وقال حقوقيون يوم الجمعة ان السلطات القت القبض يوم الخميس ايضا على رجل الدين البارز في دمشق معاذ الخطيب وهو أحد الشخصيات البارزة في الاحتجاتات.

وقال دبلوماسي غربي ان السلطات القت القبض على 7000 شخص منذ بدء الاحتجاجات في 18 مارس اذار في درعا.

وفرضت الولايات المتحدة المزيد من العقوبات على مسؤولين سوريين الجمعة الماضية.

وامر الاسد الجيش الاسبوع الماضي باقتحام درعا مهد الانتفاضة المطالبة بالمزيد من الحريات وانهاء الفساد ثم اصبحت تطالب الان بتنحيه عن الحكم.

وأطلقت فرقة يقودها ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري قذائف وفتحت نيران الاسلحة الرشاشة على البلدة القديمة في درعا يوم السبت وفق ما ذكره شهود عيان. واستنكرت الولايات المتحدة الهجوم الذي وصفته بالهمجي.

وقالت السلطات السورية يوم الخميس ان الجيش بدأ في الانسحاب من درعا لكن سكانا قالوا ان المدينة مازالت تحت الحصار.

وهتف 20 ألف محتج في جاسم القريبة يوم الجمعة "بالروح بالدم نفديك يا درعا."

وتجمع الالاف في بلدة طفس على بعد 12 كيلومترا الى الشمال الغربي من درعا وهم يحملون لافتات كتب عليها كلمة "ارحل."

واستشهدت منظمة هيومان رايتس ووتش بأرقام أوردتها جماعات حقوقية سورية قائلة ان 350 شخصا قتلوا في درعا. وحثت المنظمة السلطات السورية يوم الجمعة على "رفع الحصار" عن المدينة ووقف ما وصفته بأنه حملة اعتقالات تعسفية على مستوى البلاد.

من خالد يعقوب عويس


Photo

حكومات الاتحاد الاوروبي توافق على عقوبات ضد 14 سوريا


بروكسل (رويترز) - اتفق الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة على فرض عقوبات على 14 سوريا لدورهم في قمع حكومي عنيف للمحتجين غير أن الرئيس السوري بشار الاسد لم يكن من بين من استهدفتهم العقوبات على الفور.

وقال الاتحاد عقب اجتماع لسفراء الدول الاعضاء به وعددها 27 انه سيفرض بصفة فورية تجميدا للاصول وقيودا على السفر ضد 13 مسؤولا سوريا وشخص اخر. وتم ترك الباب مفتوحا لاحتمالات ضم "أعلى مستوى في القيادة" في الايام القادمة. ولم يكن وزير الدفاع ضمن القائمة.

وفي حال عدم اعتراض أي من دول الاتحاد على القائمة قبل يوم الاحد المقبل ستتم الموافقة الرسمية على الاجراءات يوم الاثنين على أن تنشر في الصحيفة الرسمية للاتحاد لتصير قانونا يوم العاشر من مايو ايار. وقال دبلوماسيون ان من الممكن تحديث القائمة قبل ذلك الموعد.

ولا تتضمن العقوبات أي اجراء ضد صناعة النفط السورية وصادراته لكنها تأتي بعد قرار صدر الاسبوع الماضي بفرض حظر لاي سلاح متجه الى سوريا.

وقال مسؤول بالاتحاد عن قرار تجميد الارصدة وحظر السفر "هناك اتفاق من حيث المبدأ. يرجح أن الموافقة عليه رسميا" منتصف الاسبوع المقبل.

وامر الاسد الذي يواجه تحديا هو الاخطر لحكمه الممتد منذ 11 عاما الجيش بسحق المتظاهرين الذين الهمتهم الانتفاضات المناهضة للحكومات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وتقول جماعات معنية بحقوق الانسان ان قوات الامن والمسلحين الموالين للاسد قتلوا ما لا يقل عن 560 متظاهرا منذ اندلعت الاحتجاجات في 18 مارس اذار.


مقتل أربعة محتجين في مدينة دير الزور السورية



عمان (رويترز) - قال زعيم عشائري محلي لرويترز إن قوات الامن السورية قتلت أربعة محتجين يوم الجمعة في مدينة دير الزور التي تقع في المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط في البلاد.

وهذه هي المرة الاولى التي يسقط فيها قتلى في دير الزور منذ بدأت الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الاسد قبل نحو سبعة اسابيع. والمنطقة هي مصدر أغلب انتاج الخام السوري الذي يبلغ اجمالا 380 ألف برميل يوميا.

وقال الزعيم العشائري ان الاف السكان الغاضبين تجمعوا لمزيد من الاحتجاجات في المدينة بحلول الليل.


قوات الامن السورية تقتل ستة محتجين في مدينة حماة


عمان (رويترز) - قال نشط حقوقي في مدينة حماة السورية ان قوات الامن قتلت بالرصاص ستة متظاهرين في المدينة عندما أطلقت النار على مظاهرة مطالبة بالديمقراطية يوم الجمعة.

وقال النشط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "قتلوا محتجا عندما بدأت المظاهرة في ساحة العاصي. أعاد المتظاهرون تجميع انفسهم في منطقة الحاضر وقتل خمسة اخرون."


انباء عن سقوط قتلى بتظاهرات في سورية


تشير الانباء الواردة من سورية الجمعة الى ان قوات الامن السورية فتحت نيران اسلحتها على المتظاهرين، فسقط نحو ستة قتلى، في الاحتجاجات التي عمت البلاد، والتي اطلق عليها "جمعة التحدي".

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان خمسة قتلى سقطوا في حمص، وسقط السادس في حماة

واضاف ان الناشط والمعارض السوري البارز رائد سيف، والذي كان احد اقوى الاصوات المنتقدة للحكومة السورية والرئيس بشار الاسد، قد اعتقل.

كما نقلت وكالة رويترز للانباء عن مصدر كردي وصفته بانه بارز قوله ان الآلاف تظاهروا في المناطق الكردية شرقي البلاد مطالبين بالحريات السياسية وفي نفس الوقت الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وسبق ان خرج مئات المتظاهرين من جامعين في منطقة الميدان وسط دمشق. من جامع الحسن وجامع منجك.

وهتف المتظاهرون، الذين خرجوا من جامعي الحسن ومنجك، مطالبين بالحرية والديمقراطية، كما هتفوا قائلين: "عالجنة رايحين، شهداء بالملايين".

الا ان قوات الأمن السورية تدخلت لتفريقهم مستخدمة قنابل الغاز المسيلة للدموع.

انسحاب من درعا

وكانت الأنباء قد تحدثت عن تجمع حشود من قوات الجيش والأمن السوري في ضواحي دمشق، وبلدات في شمال البلاد، تحسبا لهذه الاحتجاجات استجابة لدعوات من نشطاء للقيام بمظاهرات اليوم.

وقد تحركت قوات الأمن السورية في وسط البلاد وفي المناطق الساحلية قبيل صلاة الجمعة.

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية نقلت عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري بدأت بالخروج من مدينة درعا أمس، بعد ايام من الحصار. وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا دبابات تتجه خارج المدينة الواقعة جنوب البلاد.

وكانت القوات السورية قد دخلت الى المدينة لملاحقة من وصفتها بالمجموعات الارهابية استجابة لنداءات المواطنين بالتدخل العسكري على حد قول المصدر الرسمي.

وأضاف المصدر أن إلقاء القبض على عناصر المجموعات ساهم تدريجيا في عودة الحياة إلى طبيعتها.

وقد طلبت منظمة الصليب الاحمر الدولي دخول مدينة درعا السورية التي شهدت عمليات عسكرية كبرى ضد الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

وقالت المنظمة ان المزيد من الارواح ستزهق اذا لم تتمكن المنظمة من الوصول الى من يحتاجون للمساعدة.

بعثة إنسانية

وقال متحدث بإسم الأمم المتحدة إن بعثة دولية ستتوجه الى المدينة لتقييم الأوضاع الانسانية.

ويقول مراسل لبي بي سي على الحدود بين سورية والأردن إنه شاهد أشرطة فيديو مروعة تظهر تعرض اشخاص لاطلاق النار في الشوارع ونزيفهم حتى الموت، بينما قال مواطن سوري تحدث الى مراسلنا إن ثلاثة من افراد اسرته قتلوا بيد الجيش.

واتهمت جماعة معنية بحقوق الإنسان في سورية الحكومة بارتكاب "مجازر على مدى 10 أيام" في مدينة درعا جنوبي البلاد.

وقال مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان في بيان صادر الخميس إنه يتم استخدام القناصة وكذلك المدافع المضادة للطائرات ضد المدنيين العزل.

وأوضح المركز أن "القناصة يتمركزون على أسطح المنازل ويستهدفون أي شخص يمر أمامهم".

ونقل المركز عن شاهد عيان قوله "إن الجثث تظل في الشوارع لمدة 24 ساعة ثم تختفي".

وقال إن 244 جثة قد تم نقلها إلى مستشفى تشرين العسكري في العاصمة دمشق على مدى يومين، العديد منهم من الأطفال، نقلا عن مصدر طبي في المستشفى

وقال المصدر إنه تم استقبال 81 جثة لجنود وضباط، معظمهم مصاب بطلقات من الخلف.

ويقول مركز دمشق إنه يرتاب بشدة بأن الجنود قد قتلوا لرفضهم إطلاق النار على مدنيين، بينما تقول الحكومة إنها اتخذت إجراءات ضد "عناصر من جماعات إرهابية" لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار.

ولا تسمح سورية حاليا للمراسلين الأجانب بدخول البلاد ولذا من الصعب التحقق من صحة التقارير الواردة من هناك.

تنديد

ويطالب المتظاهرون في انحاء البلاد بالحصول على حقوق سياسية وحريات شخصية أكبر. ويدعو البعض إلى سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

ونددت إيطاليا والولايات المتحدة الخميس بما وصفتاه "القمع الوحشي الذي تمارسه حكومة سورية ضد مواطنيها".

وقال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان ايطاليا تسعى الى أن يفرض الاتحاد الاوربي عقوبات على سورية بما في ذلك وقف محادثات التعاون معها.

ويعتقد أن أكثر من 500 سوري قد قتلوا واعتقل 2500 على الأقل. وتقول جماعات الإنسان إن الرقم الحقيقي قد يكون اكبر بكثير

BBC

محتجون في سوريا يطالبون بالحرية للمعتقلين


عمان (رويترز) - قال شاهد ان نحو الفين من سكان ضاحية سقبا في شرق دمشق خرجوا في مسيرات بشوارعها الرئيسية يوم الجمعة مطالبين بالافراج عن مئات من أقاربهم اعتقلتهم قوات الامن في الايام القليلة الماضية.

وهتف المتظاهرون الذين أمكن سماع أصواتهم عبر الهاتف "الشعب يريد اسقاط النظام."

وقال الشاهد ان بعض المتظاهرين كانوا يحاولون السير نحو وسط دمشق على بعد ستة كيلومترات لكن قوات الامن أغلقت كل الطرق التي تؤدي من الضواحي الى العاصمة.



قوات سورية تعتقل زعيم المعارضة رياض سيف


عمان (رويترز) - قالت ابنة المعارض السوري رياض سيف وعدد من نشطاء حقوق الانسان ان قوات الامن السورية اعتقلته أثناء مظاهرة تنادي بالديمقراطية في حي الميدان بالعاصمة السورية دمشق.

وقالت الابنة جمانة سيف لرويترز انه تم اقتياد والدها الى حافلة مع محتجين اخرين أثناء مظاهرة بالقرب من جامع الحسن.



عشرات يطالبون بسقوط الاسد في دمشق


بيروت (رويترز) - قال شهود عيان ان عشرات المحتجين السوريين خرجوا الى شوارع حي ميدان في العاصمة دمشق بعد صلاة الجمعة مطالبين بالاطاحة بالرئيس بشار الاسد.

وقال الشهود ان قوات الامن التي كانت ترتدي ملابس مدنية تمكنت من فض الاحتجاج في غضون دقائق. وأظهر تلفزيون الجزيرة لقطات لاناس يسيرون ثم يجرون وهم يطالبون "باسقاط النظام".


قوات الامن السورية تطلق النار في بلدة التل وتنشر دبابات في حمص


عمان (رويترز) - قال شهود عيان ان دبابات انتشرت في مدينة حمص ثالث أكبر مدن سوريا يوم الجمعة وان قوات الامن أطلقت النار على المتظاهرين في بلدة التل مع انتشار المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في أماكن مختلفة من البلاد.

وقال شاهد انه رأي ثلاث دبابات قرب حي برزة في دمشق حيث دعا نشطاء الى الاحتجاج. وفي التل أطلقت قوات الامن النار على حشد يضم مئات من المحتجين مما أدى الى اصابة عدد منهم.



Monday, May 02, 2011

Robert Fisk: 'We will never cease our struggle until we bring down Assad'


Something terrible happened in the small Syrian town of Tel Kalakh. At the most it was a massacre of 40 civilians; at the least a day of live-firing into unarmed protesters, torture, arrests and panic. Almost half the Sunni Muslim population fled over the river frontier into Lebanon, babes in arms, old people in wheelchairs, pushed through the shallow waters of the Nahr el-Kbir.

Perhaps 4,000 of the Syrian Sunnis made it to the safety of Lebanon to be given food, shelter and blankets by relatives and by strangers and they were there yesterday – 80 living in one house alone scarcely 20m from Syria, desperate to praise the kindness of the Lebanese, fearful of the things they had seen, ferocious in their anger against their president.

One man, having described detainees from the town who had returned home with their nails ripped out and their beards burned off, broke down in tears. "We will never cease our struggle until we bring Assad down," he cried. "For 40 years, we have not been able to breathe."

The men responsible for the killings in Tel Kalakh were members of the Syrian army's 4th Brigade – the same unit, commanded by President Bashar al-Assad's little brother Maher, that is besieging the southern city of Deraa - along with government snipers and "shabiha" thugs from the Alawi mountains. Dressed in black, the latter spent some time, according to Syrian refugee women, tearing the veils off girls and trying to kidnap them.

Tel Kalakh, which lies 20 miles due west of the rebellious city of Homs, had a population of 28,000 – 10,000 of them Muslims, the majority Alawi Shia, the same group to which the Assad family belongs. Even before the shooting started on Wednesday, the military and the plain-clothes gunmen spent some time separating Sunni Muslims from the Alawi inhabitants, telling the latter to stay in their houses – as good a way of starting a local civil war as you could find in Syria. Then they shot into the crowds, firing also with tank-mounted machine guns into homes on both sides of the main streets.

None of the Syrian adults would give their names or have their photographs taken but they spoke with fury of what had happened to them six days ago. Several claimed that their protests against the Assad government started two months ago – an intriguing assertion which suggests the first rural protests in Syria may have begun weeks before the world knew what was happening – but that the protesters, all Sunnis, had been protected because of the intercession of the respected Sheikh of the town's mosque, Osama Akeri.

But last Wednesday morning, armed men seized the sheikh from his home and the Sunni Muslims of the city poured on to the streets. "We were shouting 'independence – give us freedom and independence' and they came in tanks and opened fire, the shabiha shooting at the men at the front; everyone started running but they went on shooting at us from the tanks and people fell everywhere," one man said.

"The tanks completely surrounded the town. People were running away into the fields, the babies screaming, trying to get to Lebanon."

In sight of the village of Arida Sharquia – on the Lebanese side of the border and linked to Syria by a stone bridge – many women and children were stopped by a military checkpoint, but it appears that men from Tel Kalakh set the roadblock on fire.

For three days, the Sunni Muslims fled their town, many creeping from their homes at night as shooting continued across the streets – the entire military operation a miniature version of exactly the same siege that is crippling Deraa – and some men had the courage to return from Lebanon with food for their families. Others did not dare. Tel Kalakh – just like Deraa – is not only surrounded, but all electricity and water supplies have been cut.

So fearful were those who had avoided the killings that they hid in their homes for more than 24 hours, too frightened to attend the funerals of the dead. "We didn't want to risk being killed again," another man said, apologising for not being able to give me even his first name. "The close families of the dead went to the cemetery and some old people. That was all."

One of the 40 dead was Muntaser Akeri, he said, a cousin of the arrested sheikh. Villagers tell different stories of the events. Shooting apparently went on for more than 24 hours and it was only on Thursday that some of the men dragged away in buses and cars by the "mukhabarat" secret police came back.

"Some had had their fingernails torn out and the ones with beards had had them burnt off," another man said. "There were so many soldiers and plain-clothes police and thugs that we couldn't escape. The Alawis didn't join our protest. We were alone."

Arida lies on both sides of the border of Lebanon – Sharquia means "east" and the western side of the town – Arida Gharbia – stands scarcely 20m away across the river, inside Syria.

Along with the refugees, it is also a smuggling centre – indeed,children were bringing barrels of Syrian propane gas across the river yesterday – and it was possible to talk to Syrians on the other side of the water. So close to Syria are the refugees that while I was talking to them, my Lebanese mobile phone kept switching to the "Syriatel" mobile system in Damascus, the message "ping" constantly – and ominously – drawing my attention to the words "Welcome to Syria... for tourist guide, dial 1555. Enjoy your stay."

But the men and women – and the hundreds of children – from Tel Kalakh have torn the lid off any such fantasy. Here at last were Syrians who had just fled their town, talking for the first time of their suffering, free of the mukhabarat, abusing the Assad family. A few had tried to return. One woman I spoke to walked back to Tel Kalakh yesterday morning and returned in the afternoon, shouting that it was a "hostile" town in which it was impossible for the Sunni Muslims to live. Many of the men said that all government jobs were given to Alawi citizens of Tel Kalakh, never to them.

There is, of course, room for exaggeration. No one could explain to me why so many soldiers were being killed in Syria although they said their own protests had been totally unarmed. Shooting is still heard at night on the Syrian side of the frontier, a phenomenon that has persuaded the Lebanese army to send night patrols through the orchards and olive groves on the Lebanese side. Just in case the Syrian military is tempted to chase in hot pursuit of their own refugees.

Robert Fisk hears the defiance of Syrian refugees

The Independent

Syrian families carry their belongings as they arrive by foot in Wadi Khaled area, northern Lebanon
Syrian families carry their belongings as they arrive by foot in Wadi Khaled area, northern Lebanon, near the border with Syria

حين تثور سوريا


بقلم - د.عمرو الشوبكي :

ثارت سوريا وخيّبت توقعات وزير خارجيتها وليد المعلم حين قال إنها غير معرضة لتكرار السيناريو المصرى لأنها لم توقع على اتفاقية ''كامب ديفيد''، وسقط واحد من الأوهام التى نسجها النظام السورى حول نفسه وصدقها بعض البسطاء حين روّج إلى أنه نظام ممانع ومقاوم لإسرائيل، وهو فى الحقيقة نظام ممانع للإصلاح ومقاوم لطموحات شعبه بالحديد والنار.

إن سوريا حافظ الأسد مثل سوريا بشار الأسد لم تطلق ولو بالخطأ طلقة واحدة على إسرائيل منذ حرب 1973، وسوريا الصمود والتصدى كانت أكذوبة كبرى صدقها بعض السذج لأنها كانت عبارة عن أكوام من الشعارات لم تترجم ولو مرة واحدة إلى أفعال.

النظام السورى نظام قمعى بامتياز لا يفوقه إلا شقيقه ''البعثى'' فى عراق صدام حسين، وهنا تأتى عظمة وشجاعة الشعب السورى الذى ثار على واحد من أكثر النظم العربية استبداداً، معتمداً فقط على سواعد أبنائه ودمائه.

إن ملحمة الشعب السورى تأتى فى ظل ظروف اتحدت بالكامل ضد حرية هذا الشعب، فهناك جيش يسيطر فيه ماهر الأسد، شقيق الرئيس، على قيادة الفرقة الرابعة (الأقوى والأحدث فى الجيش السورى)، وصهره آصف شوكت على ''المخابرات''، على عكس الملحمة المصرية التى امتلكت جيشاً مهنياً محترماً انحاز منذ اللحظة الأولى لمطالب الشعب المصرى، فساعد على نجاح الثورة، أما فى سوريا فجزء من الجيش متورط فى قتل الأبرياء والمدنيين فى درعا وغيرها، والجزء الباقى معقودة عليه الآمال فى رفض هذا القتل العشوائى لأبناء شعبه.

إن جهاز الأمن السورى هو واحد من أبشع أجهزة الأمن فى العالم، فمهما تحدثنا عن جرائم أمن الدولة فى مصر، فلا يمكن مقارنتها بما يجرى فى سوريا.

فكما كنا نقول عن مبارك إنه لا يعنيه شعبه وإنه يتعمد إهانته، فإن نظام حافظ الأسد وولده بشار يكره شعبه ويحقد عليه بتعبير أصدقائنا السوريين.

إن شهداء أمس الأول فى سوريا فاقوا الـ 65 شهيداً منهم 48 فى درعا وحدها، وهى بكل المقاييس جريمة يجب أن يحاسب عليها النظام الحاكم، فالشعب السورى ليس حقل تجارب، ولا أرواح أبنائه رخيصة حتى لا يحاسب مَن يزهقونها.

سقطت نظرية النظام السورى التى تقول إنه محصن من الثورات لأنه لم يوقع على كامب ديفيد وستسقط معها تلك النظرية البليدة التى صنفت العالم العربى إلى دول ممانعة وأخرى معتدلة، لأنه عملياً لم يمتلك إلا تصنيفاً واحداً هو ''دول الفشل''، فنحن لم نقدم نماذج جادة وحقيقية للممانعة كما فعلت إيران (رغم موقفها المخجل من ثورة سوريا)، إنما قدمنا ''ممانعة'' سوريا الأسد وليبيا القذافى، وكلاهما نموذج يدرس فى الفشل والقمع وإرهاب الدولة، ولم نقدم أيضا نماذج فاعلة ومؤثرة للاعتدال كما قدمت تركيا وماليزيا، إنما أيضا نظم فاشلة مثل نظام مبارك كنموذج للتبعية المهينة لأمريكا وإسرائيل.

إن الثورات العربية ستعيد ترتيب علاقتنا بالعالم، وحين تنجح الثورة السورية بعون الله سيصبح العرب رقما على الساحة الدولية، ويصبحون دولاً تحترم شعوبها فيحترمها العالم. تحية لشهداء سوريا الذين لامسوا السماء ليس فقط بأرواحهم، إنما بشجاعتهم وإصرارهم على النجاح، وإن دعم سوريا لواجب قومى وأخلاقى وإنسانى يجب ألا نحيد عنه حتى تنتصر ثورتها مثل الثورتين التونسية والمصرية

مصراوى